أُعلن في إسطنبول مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم لشهر يناير من عام 2020. ووفقاً لذلك تراجع مؤشر ساميكس المركب بمقدار 0,5 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى قيمة 51,8.

تراجع مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في يناير 2020 بمقدار 0,5 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى قيمة 51,8.

وكان لتراجع مؤشر قطاع الخدمات بمقدار 1,3 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 50,2 أثر في هذا الانخفاض المسجَّل في المؤشر خلال يناير، في حين ارتفع مؤشر قطاع الصناعة بمقدار 2,3 نقطة إلى مستوى 57,1.

وبينما كان تسارع الطلبات الجديدة حاسماً في الارتفاع المسجَّل في قطاع الصناعة، يلفت الانتباه في فقدان قطاع الخدمات لزخمه تباطؤ وتيرة ارتفاع مشتريات المدخلات.

وبذلك حافظ مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم، الذي واصل مساره فوق القيمة المرجعية 50، في فترة يناير 2020 على الصورة الإيجابية التي أظهرها في الربع الأخير من العام الماضي.

مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة

ارتفع مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في يناير 2020 بمقدار 2,3 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 57,1.

ولعب ارتفاع الطلبات الجديدة بمقدار 4,3 نقطة دفعة واحدة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 57,2 دوراً حاسماً في زيادة الزخم لدى قطاع الصناعة في هذه الفترة.

وارتباطاً بالحركة المسجَّلة في الطلبات الجديدة، ارتفعت مشتريات المدخلات بمقدار 0,3 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 63,4.

وارتباطاً بهذه التطورات ارتفع المؤشر الفرعي للإنتاج بمقدار 5,7 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 59,0 وأظهر صورة قوية.

وفي حين استمر في يناير أيضاً انخفاض مخزون السلع النهائية الخاص بالقطاع، جاء المؤشر الفرعي لمدة تسليم المورّدين عند مستوى 51,7 وحافظ على صورته الإيجابية.

وفي هذه الفترة استمر أيضاً ارتفاع طلب الشركات العاملة في قطاع الصناعة على اليد العاملة، وارتفع المؤشر الفرعي للتوظيف بمقدار 3,3 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 55,9.

ونتيجة لهذه التطورات واصل مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة، الذي ارتفع إلى مستوى 57,1، بقوة في يناير 2020 اتجاه التعافي الذي أظهره في الربع الأخير من العام الماضي.

مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات

تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في يناير 2020 بمقدار 1,3 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 50,2.

ولعب المؤشر الفرعي لمشتريات المدخلات، الذي تراجع في هذه الفترة بمقدار 1,8 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 53,8، دوراً حاسماً في فقدان مؤشر قطاع الخدمات لزخمه.

وبالتوازي مع تباطؤ وتيرة ارتفاع مشتريات المدخلات، تراجع أيضاً المؤشر الفرعي لحجم الأعمال بمقدار 0,2 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 49,6 وأظهر صورة سلبية.

ونتيجة لهذه التطورات تراجع أيضاً المؤشر الفرعي لمخزون السلع النهائية بمقدار 5,7 نقطة دفعة واحدة عن الشهر السابق إلى 45,6 نقطة.

كما أعطى المؤشر الفرعي للتوظيف، الذي تراجع بمقدار 2,5 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 48,0، إشارات إلى فقدان وظائف في القطاع خلال هذه الفترة.

وبذلك، ورغم فقدانه للزخم مقارنة بالشهر السابق، واصل مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات، الذي حافظ على مساره فوق القيمة المرجعية 50، اتجاه التعافي الذي بدأ في فترة نوفمبر 2019.

تعليق:

حافظ مؤشر ساميكس، الذي أغلق الربع الأخير من عام 2019 بمتوسط 51,3 نقطة وأعطى إشارات قوية بشأن مسار النمو، على صورته الإيجابية في الشهر الأول من عام 2020 أيضاً. وكان مؤشر ساميكس للصناعة، الذي ارتفع في هذه الفترة إلى 57,1 نقطة وهو أعلى قيمة له خلال العامين الماضيين، رائد الارتفاع المسجَّل في المؤشر المركب. وعلى الرغم من فقدانه للزخم مقارنة بالشهر السابق، جاء مؤشر ساميكس للخدمات أيضاً فوق مستوى 50 نقطة أساس مشيراً إلى الارتفاع في القطاع. وستؤدي السياسة النقدية التوسعية، التي بدأ أثرها يُلمس بصورة أكبر مع قرارات خفض الفائدة التي اتخذها البنك المركزي التركي اعتباراً من يوليو 2019، الدور الرئيسي في استمرار حيوية النشاط الاقتصادي في الفترة المقبلة أيضاً.