افتُتح فرع مسياد ليبيا بمشاركة رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı وبروتوكول رفيع المستوى. وفي إطار البرنامج أُقيم منتدى أعمال مسياد ليبيا ولقاءات ثنائية (B2B) ومباحثات بشأن الأعمال الاقتصادية.

أُقيم افتتاح فرع مسياد ليبيا بمشاركة رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı وسفير تركيا في طرابلس Kenan Yılmaz والوفد الليبي برئاسة وزير الاقتصاد الليبي Muhammad Al-Hawij وأعضاء مجلس إدارة مسياد وممثلي عالم الأعمال الليبي. وأدلى الرئيس Asmalı بتقييماته خلال برنامج افتتاح مسياد ليبيا مؤكداً أن تركيا تقف إلى جانب السلام والاستقرار في ليبيا.

"مسياد مستعدة للتعاون مع منظمات المجتمع المدني الليبية في كل المجالات"

وذكّر الرئيس العام Asmalı بأن مسياد منظمة مجتمع مدني فاعلة في الدبلوماسية الإنسانية والتجارية، قائلاً: "مسياد مستعدة للتعاون في كل المجالات ليس مع رجال الأعمال فحسب، بل مع منظمات المجتمع المدني الليبية أيضاً من أجل استقرار ليبيا ورفاهها".
 
وتابع الرئيس العام Mahmut Asmalı حديثه قائلاً:

"إن أكبر أمنياتنا هي تحقيق السلام الدائم والاستقرار السياسي في ليبيا والحفاظ عليهما. ويمكننا أن ننجز مشاريع قوية جداً جنباً إلى جنب مع الشعب الليبي الصديق والشقيق. ومسياد، بوصفها منظمة مجتمع مدني دولية فاعلة في الدبلوماسية الإنسانية والتجارية، مستعدة للتعاون في كل المجالات ليس مع رجال الأعمال فحسب، بل مع منظمات المجتمع المدني الليبية أيضاً من أجل استقرار ليبيا ورفاهها. ويمكننا أن ننجز أعمالاً رائدة بالتعاون في ميادين كثيرة، من التعليم إلى الثقافة، ومن السياحة إلى الصحة، ومن الإعلام إلى التكنولوجيا. وليبيا أكبر بلد في أفريقيا من حيث احتياطيات النفط المكتشفة. ولهذا السبب فإن نقل التجربة الاقتصادية التركية إلى ليبيا جارتها عبر البحر أمر بالغ الأهمية. ورغم أهمية ليبيا الاقتصادية والاستراتيجية، لا يمكن القول إن تركيا ممثَّلة حالياً بمستوى كافٍ في البلاد من حيث المجتمع المدني والشبكة التجارية. في حين أن العنوان الأول لرجال الأعمال وقادة الرأي الليبيين هو تركيا. وافتتاح منظمة تجارية مدنية قوية مثل مسياد فرعاً لها في ليبيا مهم من حيث سد نواقص كثيرة. والسوق الليبية هي في الوقت نفسه بوابة العبور إلى أفريقيا. وإذا عولجت بعض المشكلات الأساسية فمن المرجح بقوة أن تصبح ليبيا مركزاً لوجستياً في المستقبل كي تتمكن تركيا من الإنتاج بقوة أكبر. فليبيا توفر وصولاً سهلاً إلى جميع دول أفريقيا. أما وقوعها في نقطة جغرافية قريبة من أوروبا ومن بلدنا فيزيد من أهميتها الاستراتيجية أكثر. ولا ينبغي أن يُنسى أن بين تركيا وليبيا صداقة عريقة تمتد لأكثر من 500 عام. ونحن كمسياد سنعزز هذه الصداقة أكثر بعلاقاتنا التجارية."

"ليبيا بالنسبة لنا هي البوابة إلى أفريقيا"

وأشار رئيس مسياد ليبيا Murtaza Karanfil إلى أن ليبيا يُنظر إليها بوصفها بوابة إلى أفريقيا بالنسبة لمسياد وتركيا، مقدّماً التقييم التالي: "العلاقة الليبية التركية قوية على نحو نموذجي من الناحية التجارية أيضاً".

وصرّح Karanfil في كلمته قائلاً:

"إن صداقتنا وأخوّتنا مع ليبيا اليوم تعود إلى خمسة قرون خلت. والتاريخ أقرب شاهد على كيف مدّ كل منا يده للآخر ودعم أحدنا الآخر في أصعب أيامنا. وقلّ أن شوهدت صداقة كهذه من النواحي التاريخية والسياسية والاجتماعية والعسكرية بين بلدين آخرين. والعلاقة الليبية التركية قوية على نحو نموذجي من الناحية التجارية أيضاً. فكما تعلّمنا تقديم خدمات المقاولات في الخارج وأتقنّاه في جغرافيا ليبيا، نجحت ليبيا أيضاً معنا في فتح الأبواب المغلقة للتجارة العالمية. ولدى ليبيا نواقص كثيرة أُهملت منذ الماضي وبقيت ناقصة لأن إمكاناتها لم تُستثمر. ونحن مستعدون بكل صدقنا لسد هذه الثغرات ومعالجة هذه النواقص. وأود أن أؤكد أننا نملك القدرة على إنجاز كل هذه الأعمال من أجل الشعب الليبي. فليبيا بالنسبة لنا تعني أفريقيا وتعني البوابة إلى أفريقيا. ونحن نواصل أعمالنا بفهم يراعي المصالح العليا لبلدين يرغبان في السير معاً والكسب معاً والنجاح معاً، ولا يسعى أبداً وراء مكاسب قصيرة الأمد. لأن جوهر علاقاتنا مع ليبيا هو شعورنا الصادق بالأخوّة. ونحن كعالم الأعمال التركي نؤمن بأننا نستطيع رفع حجم تجارتنا البالغ اليوم 4 مليارات دولار إلى مستوى 10 مليارات دولار، لأننا نؤمن بليبيا ونثق بإمكاناتها. وأجمل دليل على أننا دائماً إلى جانب ليبيا البلد الشقيق هو افتتاح فرع مسياد اليوم. وإقبال رجال أعمالنا على ليبيا. إن مسياد التي تهدف، بوصفها جمعية رجال أعمال مستقلة وغير منحازة تتقاسم القيم نفسها، إلى الإسهام في تطور بلدنا مادياً ومعنوياً بروح الوحدة والتضامن، ولديها أكثر من 12 ألف عضو، هي أن تحقق ارتقاءنا معاً عبر تطوير التعاون في أعلى مستوياته مع جميع الدول الصديقة والشقيقة التي نتقاسم معها قيماً مشتركة مثل ليبيا. وهذه الخطوة التي خطوناها على ضوء هذه المبادئ السامية، أي كوننا نفتتح فرع مسياد ليبيا، هي أقوى دليل على أننا انتقلنا إلى مرحلة العمل."

وبعد حفل افتتاح مسياد ليبيا، التقى رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı ووفد مسياد بوزير الاقتصاد الليبي Muhammad Al-Hawij ووزير الصناعة والمعادن الليبي Ahmet Ebu İsa والوفد الليبي المرافق، وقيّموا تعزيز العلاقات التجارية الثنائية والخطوات التي ستُتخذ في هذا المجال.

"تركيا وقفت دائماً إلى جانب ليبيا في اللحظات الصعبة"

وشارك الرئيس العام Asmalı في البرنامج الذي أُقيم بعد برنامج الافتتاح بمشاركة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية Abdulhamid Dibeybe وأعضاء حكومته، وقدّم معلومات عن أعمال مسياد ومشاريعها.

أما رئيس الوزراء Dibeybe فقد لفت الانتباه إلى التاريخ المشترك والروابط الثقافية بين تركيا وليبيا، مؤكداً أن كل التسهيلات ستُقدَّم لرجال الأعمال الراغبين في التجارة في المنطقة. وأشار Dibeybe إلى أن اللقاء الذي جمع رجال الأعمال الأتراك والليبيين أتاح تطوير التواصل بين البلدين، معتبراً أن هذا التطور "شكّل جسراً تجارياً حقيقياً". وذكّر Dibeybe بأن تركيا وقفت دائماً إلى جانب ليبيا في اللحظات الصعبة، وقال إنه يستقبل هذه المنصة بسعادة ورضا وإنهم كحكومة سيقدمون الدعم اللازم لهذه البداية. ووصف Dibeybe تركيا بأنها بلد شقيق وشريك، وقال أيضاً: "لقد حققت تركيا تطورات كبيرة جداً خلال السنوات الماضية. ونحن نريد أن نطبّق في بلدنا هذا التطور الذي حققته تركيا على مر السنين وهذه الخبرة التي اكتسبتها خلال مسيرة التطور هذه". وأوضح Dibeybe أنهم يهدفون إلى تطوير ليبيا في مجالات عديدة مثل المصارف والبنية التحتية والصناعة وجعلها مفتوحة للاستثمار، وقال إنهم سيقدمون في هذا الإطار الدعم في ما يتعلق بمنح التمويلات اللازمة لرجال الأعمال الأتراك والليبيين. وأشار Dibeybe إلى التطورات التي حققتها تركيا في مجالي الغذاء والصحة، داعياً رجال الأعمال الليبيين إلى التعاون مع نظرائهم الأتراك. وإلى جانب ذلك قال Dibeybe إن التجارة والاستثمار بحاجة إلى بيئة ثابتة ومستقرة، مبيناً أن بلاده تتقدم نحو هذا الوضع خطوة بخطوة.

ومن ثم التقى رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı برجال الأعمال في مأدبة عشاء أُقيمت في إطار برنامج مسياد ليبيا بمشاركة سفير تركيا في طرابلس Kenan Yılmaz ورئيس بلدية طرابلس Ibrahim Al-Khalifi.

منتدى أعمال مسياد ليبيا أُقيم بمشاركة واسعة

وفي إطار برنامج افتتاح مسياد ليبيا نُظّم أيضاً منتدى أعمال مسياد ليبيا الذي أُجريت فيه لقاءات ثنائية (B2B). وفي إطار البرنامج التقى رجال الأعمال الأتراك والليبيون وتشاوروا في مجال التجارة.

وشارك في البرنامج نائبا رئيس مسياد العام Davut Altunbaş وSoner Meşe، ورئيس لجنة التنظيم الخارجي في مسياد Hıfsı Soydemir، ورئيس لجنة تطوير الصادرات في مسياد Abdülkadir Sıcakyüz، ونائب رئيس لجنة تطوير الصادرات في مسياد Halit Kerim، ورئيس مجلس قطاع الآلات في مسياد İsmail Somalı، ورئيس مسياد سقاريا İsmail Filizfidanoğlu ورجال أعمال من مسياد.

ومن جهة أخرى زار وفد مسياد الموجود في طرابلس، في إطار برنامج ليبيا، معرض طرابلس الدولي الثامن والأربعين في ليبيا وأجرى معاينات.