أُعلن في إسطنبول عن بيانات ساميكس لشهر مارس الصادرة عن مسياد. ووفقاً لها، ارتفع مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في مارس 2019 بمقدار 2,8 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى 48,0.
أُعلن في إسطنبول عن بيانات ساميكس لشهر مارس الصادرة عن مسياد. ووفقاً لها، ارتفع مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في مارس 2019 بمقدار 2,8 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى 48,0.
وكان لارتفاع مؤشر الخدمات بمقدار 3,3 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى 48,7 نقطة أثرٌ في هذا الارتفاع الملحوظ في المؤشر، فيما ارتفع مؤشر الصناعة أيضاً بمقدار 1,3 نقطة ليصل إلى مستوى 46,8 وسرّع التعافي الملحوظ في المؤشر المركب.
وأدت الزيادات المتحققة في مشتريات المدخلات دوراً حاسماً في التعافي في كلا القطاعين؛ وبذلك استمر في مارس أيضاً الارتفاع الذي بدأ الشهر الماضي في المؤشر المركب، وجاءت قيمة المؤشر المعدّل حسب أيام التقويم فوق القيمة المرجعية 50 بعد 7 أشهر. وعلى الرغم من التعافي الواضح الملحوظ في المؤشر، فإن بقاء المؤشر المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم دون القيمة المرجعية 50 يشير إلى استمرار الركود في النشاط الاقتصادي في مارس أيضاً.
مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة
ارتفع مؤشر ساميكس للصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في مارس 2019 بمقدار 1,3 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى مستوى 46,8. وسجّلت الطلبات الجديدة الخاصة بقطاع الصناعة ارتفاعاً بمقدار 1,0 نقطة مقارنة بالشهر السابق لترتفع إلى مستوى 44,6. وبالتوازي مع الارتفاع الملحوظ في الطلبات الجديدة، سجّلت مشتريات المدخلات ارتفاعاً بمقدار 1,9 نقطة لتصل إلى 51,9 نقطة، فيما ارتفع الإنتاج الصناعي أيضاً بمقدار 1,3 نقطة مقارنة بالشهر السابق وتحقق عند مستوى 44,3. واستمرار مشتريات المدخلات في مسارها فوق القيمة المرجعية 50 يشير إلى أن التسارع في القطاع سيستمر في الفترة المقبلة أيضاً. وبعد التراجعات الملحوظة في فترتي يناير وفبراير، فإن عودة المؤشر الفرعي لمدة تسليم المورّدين إلى الارتفاع فوق القيمة المرجعية 50 اعتباراً من مارس تُظهر أن الاختلالات في سلاسل التوريد قد انتهت بحسب ممثلي القطاع. وبالتوازي مع هذا التعافي الملحوظ في قطاع الصناعة، عاد التوظيف الموجّه للقطاع إلى الارتفاع بعد انقطاع دام 10 أشهر، وتحقق عند مستوى 50,0 بارتفاع قدره 1,5 نقطة مقارنة بالشهر السابق. وبذلك استمر في فترة مارس 2019 أيضاً اتجاه التعافي الملحوظ في الشهر السابق في مؤشر ساميكس للصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم، إلا أن بقاء المؤشر دون القيمة المرجعية 50 أشار إلى استمرار المسار الراكد في القطاع.
مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات
ارتفع مؤشر ساميكس للخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في مارس 2019 بمقدار 3,3 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى مستوى 48,7. وارتفعت مشتريات المدخلات الموجّهة لقطاع الخدمات دفعة واحدة بمقدار 8,6 نقطة مقارنة بالشهر السابق وتحققت عند مستوى 59,3. وبذلك ارتفعت مشتريات المدخلات الموجّهة للقطاع إلى أعلى مستوياتها في الأشهر السبعة الأخيرة. وتبعاً لهذا الارتفاع المتحقق في مشتريات المدخلات، سجّل حجم الأعمال الخاص بالقطاع ارتفاعاً بمقدار 1,7 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليرتفع إلى 42,1 نقطة. وعلى الرغم من هذا الارتفاع، فإن استمرار حجم الأعمال في القطاع في مساره الضعيف أمر لافت للنظر. وكما هو الحال في قطاع الصناعة، ارتفع المؤشر الفرعي لمدة تسليم المورّدين في قطاع الخدمات أيضاً فوق القيمة المرجعية 50 من جديد اعتباراً من هذه الفترة وقدّم صورة إيجابية. وتبعاً لهذه التطورات، سجّل المؤشر الفرعي للتوظيف الخاص بقطاع الخدمات ارتفاعاً بمقدار 3,3 نقطة مقارنة بالشهر السابق وتحقق عند مستوى 47,1. وبذلك، ومع استمرار مساره دون القيمة الحدية، لوحظ استمرار التعافي في مؤشر الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم، فيما يلفت الانتباه ارتفاع المؤشر المعدّل حسب أيام التقويم فوق 50 نقطة من جديد بعد انقطاع دام 6 أشهر.
تعليق:
على الرغم من بقاء متوسط الربع الأول من العام دون القيمة المرجعية 50، يُلاحظ أن مؤشر ساميكس المركب دخل مسار تعافٍ في شهري فبراير ومارس. كما أكدت البيانات الرسمية المعلنة في هذه الفترة بشأن القطاع الحقيقي التعافي الذي أظهره ساميكس. فالارتفاعات الملحوظة في مؤشر ثقة القطاع الحقيقي ومعدل استخدام الطاقة في الصناعة التحويلية ومؤشرات الثقة القطاعية العائدة لفترة مارس 2019 تُظهر أن النشاط الاقتصادي اكتسب زخماً في هذه الفترة مقارنة بالشهر السابق. كما أن ملاحظة ارتفاع مشتريات المدخلات في كلا القطاعين الرئيسيين لساميكس تشير إلى استمرار ثقة الشركات بالاقتصاد وتعطي إشارة إلى أن مسار التعافي في النشاط الاقتصادي سيستمر في الفترة المقبلة أيضاً.
