في شهر مارس 2020، تراجع مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم بمقدار 10,2 نقطة مقارنة بالشهر السابق، لينخفض إلى قيمة 40,3.
وكان لتراجع مؤشر قطاع الخدمات بمقدار 11,1 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 39,6 أثرٌ في هذا الانخفاض المسجّل في المؤشر خلال شهر مارس، فيما تراجع مؤشر قطاع الصناعة أيضاً بمقدار 7,6 نقطة إلى مستوى 42,9.
وكان لمشتريات المدخلات دورٌ حاسم في الانخفاض المسجّل في قطاع الخدمات، فيما كان الفقدان السريع للزخم في الطلبات الجديدة حاسماً في الانخفاض المسجّل في قطاع الصناعة. وبناءً على هذه التطورات، حدثت انخفاضات حادة في المؤشرات الفرعية لحجم الأعمال في قطاع الخدمات وللإنتاج في قطاع الصناعة. وبذلك تراجع مؤشر ساميكس المركب، الذي يُحتسب منذ يناير 2013، إلى أدنى مستوى في تاريخه بسبب الأثر الانكماشي لجائحة فيروس كورونا على القطاع الحقيقي.
مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة
تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في شهر مارس 2020 بمقدار 7,6 نقطة مقارنة بالشهر السابق، لينخفض إلى مستوى 42,9. وقد أدّى تراجع الطلبات الجديدة بمقدار 12,7 نقطة دفعة واحدة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 36,2 دوراً حاسماً في الانخفاض الحاد لقطاع الصناعة في هذه الفترة. وارتباطاً بالانخفاض المسجّل في الطلبات الجديدة، فقدت مشتريات المدخلات 4,6 نقطة من زخمها مقارنة بالشهر السابق لتتراجع إلى مستوى 52,8. وفي حين استمر انخفاض مخزون السلع النهائية للقطاع في شهر مارس أيضاً، تراجع المؤشر الفرعي لمدة تسليم المورّدين إلى مستوى 48,4 مقدّماً صورة سلبية. كما استمر فقدان الزخم في طلب الشركات العاملة في قطاع الصناعة على اليد العاملة، وعلى الرغم من تسجيل المؤشر الفرعي للتوظيف ارتفاعاً قدره 0,9 مقارنة بالشهر السابق فقد بلغ مستوى 49,9. وبناءً على هذه التطورات، تراجع المؤشر الفرعي للإنتاج بمقدار 9,6 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 40,5. وبذلك انتهى اتجاه الارتفاع المستمر منذ 3 أشهر لمؤشر ساميكس لقطاع الصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم، وتراجع المؤشر إلى أدنى مستوى له خلال الأشهر العشرة الأخيرة عند 42,9 نقطة.
مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات
تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في شهر مارس 2020 بمقدار 11,1 نقطة مقارنة بالشهر السابق، لينخفض إلى مستوى 39,6. وفي هذه الفترة، أدّى المؤشر الفرعي لمشتريات المدخلات، الذي تراجع بمقدار 18,3 نقطة دفعة واحدة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 41,3، دوراً حاسماً في الانخفاض الحاد لمؤشر قطاع الخدمات. وبالتوازي مع الانخفاض في مشتريات المدخلات، تراجع حجم الأعمال في القطاع أيضاً بمقدار 17,2 نقطة ليصل إلى 29,7 نقطة، وهو أسوأ مستوى في تاريخ المؤشر. وفي هذه الفترة تراجع المؤشر الفرعي لمخزون السلع النهائية في القطاع بمقدار 11,2 نقطة إلى 39,8 نقطة، فيما تراجع المؤشر الفرعي لمدة تسليم المورّدين بمقدار 1,3 نقطة ليبلغ مستوى 48,8. أما المؤشر الفرعي للتوظيف، الذي تراجع بمقدار 1,2 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 46,3، فقد واصل إعطاء إشارة فقدان الوظائف في القطاع. وبذلك تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم، الذي كان قد تجاوز القيمة المرجعية 50 في فبراير 2020 مُعطياً إشارة تعافٍ، إلى 39,6 نقطة في مارس 2020، وهو أدنى مستوى في تاريخ المؤشر.
تعليق:
في الوقت الذي يُتوقع فيه أن يشهد الاقتصاد العالمي واحداً من أشد الانكماشات في التاريخ بسبب جائحة فيروس كورونا، يُلاحظ أن الاقتصاد التركي تأثر أيضاً بشكل سلبي كبير بهذه المرحلة. وبينما سُجّلت تراجعات في معدل استخدام الطاقة في الصناعة التحويلية ومؤشر ثقة القطاع الحقيقي ومؤشر الثقة القطاعي لفترة مارس 2020، أكّد ساميكس أيضاً الصورة السلبية المتعلقة بالقطاع الحقيقي. وتُلمس الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا، التي لوحظ أنها تؤثر بصفة خاصة في قطاع الخدمات الذي يبلغ متوسط وزنه داخل الاقتصاد العالمي نحو %65، بشكل جدي من جانب قطاع الصناعة التحويلية أيضاً. وفي الفترة المقبلة، ومع توقّع أن تخفف أشكال الدعم والحوافز المعلنة في إطار حزمة درع الاستقرار الاقتصادي الضغط عن القطاع الحقيقي نسبياً، يُتوقع في المقابل استمرار فقدان الزخم في النشاط الاقتصادي. وفي هذا السياق نقدّر أن الانخفاض في ساميكس سيفقد زخمه في شهر أبريل، إلا أن المؤشر سيواصل التحرك دون القيمة المرجعية 50.
وكان لتراجع مؤشر قطاع الخدمات بمقدار 11,1 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 39,6 أثرٌ في هذا الانخفاض المسجّل في المؤشر خلال شهر مارس، فيما تراجع مؤشر قطاع الصناعة أيضاً بمقدار 7,6 نقطة إلى مستوى 42,9.
وكان لمشتريات المدخلات دورٌ حاسم في الانخفاض المسجّل في قطاع الخدمات، فيما كان الفقدان السريع للزخم في الطلبات الجديدة حاسماً في الانخفاض المسجّل في قطاع الصناعة. وبناءً على هذه التطورات، حدثت انخفاضات حادة في المؤشرات الفرعية لحجم الأعمال في قطاع الخدمات وللإنتاج في قطاع الصناعة. وبذلك تراجع مؤشر ساميكس المركب، الذي يُحتسب منذ يناير 2013، إلى أدنى مستوى في تاريخه بسبب الأثر الانكماشي لجائحة فيروس كورونا على القطاع الحقيقي.
مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة
تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في شهر مارس 2020 بمقدار 7,6 نقطة مقارنة بالشهر السابق، لينخفض إلى مستوى 42,9. وقد أدّى تراجع الطلبات الجديدة بمقدار 12,7 نقطة دفعة واحدة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 36,2 دوراً حاسماً في الانخفاض الحاد لقطاع الصناعة في هذه الفترة. وارتباطاً بالانخفاض المسجّل في الطلبات الجديدة، فقدت مشتريات المدخلات 4,6 نقطة من زخمها مقارنة بالشهر السابق لتتراجع إلى مستوى 52,8. وفي حين استمر انخفاض مخزون السلع النهائية للقطاع في شهر مارس أيضاً، تراجع المؤشر الفرعي لمدة تسليم المورّدين إلى مستوى 48,4 مقدّماً صورة سلبية. كما استمر فقدان الزخم في طلب الشركات العاملة في قطاع الصناعة على اليد العاملة، وعلى الرغم من تسجيل المؤشر الفرعي للتوظيف ارتفاعاً قدره 0,9 مقارنة بالشهر السابق فقد بلغ مستوى 49,9. وبناءً على هذه التطورات، تراجع المؤشر الفرعي للإنتاج بمقدار 9,6 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 40,5. وبذلك انتهى اتجاه الارتفاع المستمر منذ 3 أشهر لمؤشر ساميكس لقطاع الصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم، وتراجع المؤشر إلى أدنى مستوى له خلال الأشهر العشرة الأخيرة عند 42,9 نقطة.
مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات
تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في شهر مارس 2020 بمقدار 11,1 نقطة مقارنة بالشهر السابق، لينخفض إلى مستوى 39,6. وفي هذه الفترة، أدّى المؤشر الفرعي لمشتريات المدخلات، الذي تراجع بمقدار 18,3 نقطة دفعة واحدة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 41,3، دوراً حاسماً في الانخفاض الحاد لمؤشر قطاع الخدمات. وبالتوازي مع الانخفاض في مشتريات المدخلات، تراجع حجم الأعمال في القطاع أيضاً بمقدار 17,2 نقطة ليصل إلى 29,7 نقطة، وهو أسوأ مستوى في تاريخ المؤشر. وفي هذه الفترة تراجع المؤشر الفرعي لمخزون السلع النهائية في القطاع بمقدار 11,2 نقطة إلى 39,8 نقطة، فيما تراجع المؤشر الفرعي لمدة تسليم المورّدين بمقدار 1,3 نقطة ليبلغ مستوى 48,8. أما المؤشر الفرعي للتوظيف، الذي تراجع بمقدار 1,2 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 46,3، فقد واصل إعطاء إشارة فقدان الوظائف في القطاع. وبذلك تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم، الذي كان قد تجاوز القيمة المرجعية 50 في فبراير 2020 مُعطياً إشارة تعافٍ، إلى 39,6 نقطة في مارس 2020، وهو أدنى مستوى في تاريخ المؤشر.
تعليق:
في الوقت الذي يُتوقع فيه أن يشهد الاقتصاد العالمي واحداً من أشد الانكماشات في التاريخ بسبب جائحة فيروس كورونا، يُلاحظ أن الاقتصاد التركي تأثر أيضاً بشكل سلبي كبير بهذه المرحلة. وبينما سُجّلت تراجعات في معدل استخدام الطاقة في الصناعة التحويلية ومؤشر ثقة القطاع الحقيقي ومؤشر الثقة القطاعي لفترة مارس 2020، أكّد ساميكس أيضاً الصورة السلبية المتعلقة بالقطاع الحقيقي. وتُلمس الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا، التي لوحظ أنها تؤثر بصفة خاصة في قطاع الخدمات الذي يبلغ متوسط وزنه داخل الاقتصاد العالمي نحو %65، بشكل جدي من جانب قطاع الصناعة التحويلية أيضاً. وفي الفترة المقبلة، ومع توقّع أن تخفف أشكال الدعم والحوافز المعلنة في إطار حزمة درع الاستقرار الاقتصادي الضغط عن القطاع الحقيقي نسبياً، يُتوقع في المقابل استمرار فقدان الزخم في النشاط الاقتصادي. وفي هذا السياق نقدّر أن الانخفاض في ساميكس سيفقد زخمه في شهر أبريل، إلا أن المؤشر سيواصل التحرك دون القيمة المرجعية 50.
