في شهر نوفمبر من عام 2020 تراجع مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم بمقدار 0,5 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليهبط إلى قيمة 49,0.

وقد كان لتراجع مؤشر قطاع الصناعة بمقدار 2,0 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 46,3 أثر في فقدان الزخم الذي شهده المؤشر. أما مؤشر قطاع الخدمات فقد ارتفع بمقدار 1,9 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 50,4 وحدّ من فقدان الزخم الملاحظ في المؤشر المركب.

وفي هذه الفترة كان للانخفاضات الملاحظة في الطلبات الجديدة ومشتريات المدخلات أثر في التراجع الذي شهده مؤشر قطاع الصناعة، في حين يُلاحظ في مؤشر قطاع الخدمات استمرار الركود في حجم الأعمال رغم تسجيل مشتريات المدخلات ارتفاعاً كبيراً.

ونتيجة لهذه التطورات استمر في شهر نوفمبر أيضاً الانخفاض الذي بدأ الشهر الماضي في مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم الذي تراجع بمقدار 0,5 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 49,0.

مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة

تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في شهر نوفمبر من عام 2020 بمقدار 2,0 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 46,3.

وفي حين لوحظ استمرار الطلبات الجديدة في مسارها الراكد في هذه الفترة، تراجع المؤشر الفرعي المعني بمقدار 2,5 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 41,8.

أما مشتريات المدخلات التي لوحظ تسجيلها ارتفاعاً اعتباراً من شهر يونيو الذي بدأت فيه عملية العودة إلى الحياة الطبيعية، فقد تراجعت في نوفمبر بمقدار 11,8 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 43,7.

كما قدّم المؤشر الفرعي للإنتاج الذي بقي عند مستوى 47,3 رغم تسجيله ارتفاعاً بمقدار 3,0 نقطة مقارنة بالشهر السابق صورة سلبية بشأن قطاع الصناعة في نوفمبر.

ولفت الانتباه في هذه الفترة التي كان فيها الإنتاج ومشتريات المدخلات راكدين توجّه الشركات إلى الاستهلاك من المخزون، وفي هذا السياق تراجع المؤشر الفرعي لمخزون السلع النهائية بمقدار 7,8 نقطة إلى مستوى 45,6.

أما ارتفاع المؤشر الفرعي لمدة تسليم المورّدين بمقدار 2,2 نقطة إلى مستوى 55,2 فيشير إلى استمرار التعافي في عمليات توريد السلع والخدمات لدى الشركات.

كما أشار المؤشر الفرعي للتوظيف الذي جاء عند مستوى 52,4 رغم انخفاضه بمقدار 3,7 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى استمرار الحركة في عمليات التوظيف الموجّهة لقطاع الصناعة.

ونتيجة لهذه التطورات واصل مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة الذي جاء عند مستوى 46,3 تقديم صورة راكدة بشأن الربع الأخير من العام.

مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات

ارتفع مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في شهر نوفمبر من عام 2020 بمقدار 1,9 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 50,4.

وقد كان لارتفاع مشتريات المدخلات بمقدار 6,9 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 65,2 أثر في هذا الارتفاع الملاحظ في المؤشر.

أما المؤشر الفرعي لمخزون السلع النهائية الخاص بالقطاع فقد ارتفع بمقدار 1,6 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 42,3، لكنه واصل مساره دون القيمة المرجعية 50.

وعلى غرار قطاع الصناعة، واصلت مدة تسليم المورّدين تعافيها في قطاع الخدمات أيضاً وارتفعت بمقدار 1,6 نقطة إلى مستوى 58,7.

أما المؤشر الفرعي للتوظيف الخاص بقطاع الخدمات فقد ارتفع بمقدار 7,2 نقطة دفعة واحدة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 52,5 واكتسب زخماً كبيراً في هذه الفترة.

ونتيجة لهذه التطورات تراجع حجم الأعمال الخاص بالقطاع بمقدار 2,1 نقطة إلى مستوى 40,0 وواصل صورته الراكدة في نوفمبر أيضاً.

وبذلك قدّم مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات الذي ارتفع بمقدار 1,9 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 50,4 صورة إيجابية بشأن الربع الأخير من العام.

تعليق:

أشار مؤشر ساميكس، الذي أمضى فترات يوليو وأغسطس وسبتمبر فوق القيمة المرجعية 50 ودلّ بذلك على تعافٍ في القطاع الحقيقي، إلى ركود بشأن الربع الأخير من العام ببقائه دون القيمة المرجعية في نوفمبر أيضاً بعد أكتوبر. وفي حين لوحظ استمرار فقدان الزخم بشأن قطاع الصناعة في هذه الفترة، انتهت في قطاع الخدمات الصورة الراكدة المستمرة منذ ثلاثة أشهر وعاد المؤشر إلى المنطقة الإيجابية. وفي هذا السياق ستكون بيانات قطاع الصناعة الخاصة بشهر ديسمبر مؤثرة في أداء الربع الأخير لمؤشر ساميكس المركب الذي تراجع شهرين متتاليين بعد أن ظل فوق القيمة المرجعية 50 طوال الربع الثالث من العام.