وجدت "جوائز قوة تركيا" التي تمنحها مسياد أصحابها بمشاركة رئيس الجمهورية Recep Tayyip Erdoğan.

أشار رئيس جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) العام Mahmut Asmalı إلى أن تركيا قطعت شوطاً مهماً للغاية في كل القطاعات خلال العشرين عاماً الأخيرة، من السيارات إلى الصناعات الدفاعية ومن الإنشاءات إلى الزراعة، وقال: "شهدنا بفخر تحقّق إنجازات يصعب تخيلها واحداً تلو الآخر، وسنواصل هذه الشهادة إن شاء الله. إن فخامة رئيسنا، بموقفه الحازم ونظرته العادلة واهتمامه بالشفافية ورؤيته التي تحلل المستقبل جيداً، يشجع تركيا على التميز بفارق واضح في كل القطاعات تقريباً."

وأعرب Asmalı في كلمته خلال حفل "جوائز قوة تركيا" الذي أقيم في مركز أتاتورك الثقافي (AKM) في إطار الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس مسياد عن أملهم في أن تُلهم جوائز قوة تركيا رجال الأعمال والصناعيين ورواد الأعمال العاملين في قطاعات مختلفة.

ونقل Asmalı أنهم يسهمون في النمو الاقتصادي في إطار ثقافة الأخية، وأفاد بأنهم بوصفهم مسياد جمعوا هذا العام حفلات الجوائز التي ينظمونها منذ 17 عاماً في فئات مختلفة وحوّلوها إلى برنامج أشمل وأقوى تحت اسم "حفل جوائز قوة تركيا".

وأشار Asmalı إلى أنه بخلاف الجوائز التسع التي ستُمنح اليوم، ستُقدَّم "جائزة قوة تركيا الخاصة" لمرة واحدة إلى رئيس الجمهورية Recep Tayyip Erdoğan، وتابع قائلاً:

"سنقدّم اليوم بين أيديكم جائزة قوة تركيا الخاصة إلى فخامة رئيسنا الموقر Recep Tayyip Erdoğan، الذي استمد قوته من الحق ومن الشعب فناضل ضد مراكز الوصاية وبقايا الانقلابات دافعاً الأثمان، وضمن أن تكون السيادة للأمة دون قيد أو شرط، والذي أركع المنظمات الإرهابية بحزم وبمبدأ 'أمة واحدة، علم واحد، وطن واحد، دولة واحدة'، وصان وحدتنا الوطنية وأمننا، والذي أفشل محاولة الانقلاب الغادرة في 15 يوليو دون أن يتنازل قيد أنملة عن إرادة الأمة، ولقّن الانقلابيين والمتعاونين معهم في الداخل والخارج درساً لا يُنسى، والذي جعل تركيا ضمير الإنسانية بالسياسة الخارجية الإنسانية التي طبّقها في جغرافيتنا القلبية من فلسطين إلى أراكان ومن سوريا إلى اليمن، وصار سنداً للمظلومين ورفيقاً للغرباء، والذي يمارس دبلوماسية السلام في كل ميدان وكل جغرافيا دون تمييز، والذي جمع مؤخراً الوفود على طاولة واحدة في إسطنبول من أجل السلام في الحرب الروسية الأوكرانية فنال تصفيق الأطراف وقوفاً، والذي يسائل النظام الدولي العاجز عن إنتاج العدالة وإحلال السلام بقوله في كل مناسبة 'العالم أكبر من خمسة' و'عالم أكثر عدلاً ممكن' فيترجم ضمير الإنسانية، والذي كان مهندس نهضة تركيا وتحررها من التبعية للخارج بالخطوات الهائلة التي أُنجزت في كل المجالات تقريباً، من التعليم إلى الصحة، ومن النقل إلى التكنولوجيا، ومن الاقتصاد إلى الصناعات الدفاعية."

"تركيا تقترب خطوة بخطوة من هدف أن تكون بين أكبر 10 اقتصادات"

ولفت Mahmut Asmalı الانتباه إلى أن تركيا قطعت شوطاً مهماً للغاية في كل القطاعات خلال العشرين عاماً الأخيرة، من السيارات إلى الصناعات الدفاعية ومن الإنشاءات إلى الزراعة، واستخدم العبارات التالية: "شهدنا بفخر تحقّق إنجازات يصعب تخيلها واحداً تلو الآخر، وسنواصل هذه الشهادة إن شاء الله. إن فخامة رئيسنا، بموقفه الحازم ونظرته العادلة واهتمامه بالشفافية ورؤيته التي تحلل المستقبل جيداً، يشجع تركيا على التميز بفارق واضح في كل القطاعات تقريباً. وصناعيونا الذين يستشعرون هذه القوة من قمة رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم ويمضون قدماً دون كلل أمام الصعوبات يطوّرون منتجات وخدمات مفضّلة في مختلف أنحاء العالم".

وأعرب Asmalı عن أن تركيا تقترب خطوة بخطوة من هدف أن تكون بين أكبر 10 اقتصادات في العالم، وقدّم التقييم التالي: "تميّز بلدنا خلال جائحة كوفيد-19 بتطبيق خطط العمل الصحيحة في الوقت الصحيح. وبالأداء القوي الذي أظهرناه في مجالات مثل النظام العام والتوظيف والإنتاج والصادرات إلى جانب الخدمات الصحية، انفصل بلدنا عن مناخ الأزمة العالمية."

"منتجونا وصناعيونا ورواد أعمالنا دخلوا عام 2022 بتصور أكثر إيجابية بكثير"

وذكّر Asmalı بأن الاقتصاد التركي تعرّض في الأشهر الأخيرة من عام 2021 لهزة تسبب بها ارتفاع سعر الصرف، وسجّل ما يلي:

"بعد 'حزمة تشجيع الليرة التركية' التي أعلنها فخامة رئيسنا في 20 ديسمبر، دخل منتجونا وصناعيونا ورواد أعمالنا عام 2022 بتصور أكثر إيجابية بكثير. وبالتدابير المتخذة عاد الاستقرار إلى الأسواق من جديد. وقد نفّذت حكومتنا في هذه الفترة برنامجاً اقتصادياً جديداً ينمّي تركيا عبر الاستثمار والتوظيف والإنتاج والتصدير والفائض في الحساب الجاري. ووصلنا بتطبيقات التكنولوجيا المتقدمة التي انطلقت فيها قوتنا الإنتاجية المحلية والوطنية إلى نقطة نتحدى فيها العالم. وقد أكسبت سلاسل التوريد القوية لدينا ورؤيتنا للإنتاج عالي الجودة بلدَنا أسواقاً جديدة تماماً في التجارة الخارجية. وبفضل ذلك تحققت العام الماضي صادرات بقيمة 225,4 مليار دولار فبلغنا أعلى رقم صادرات سنوي في كل العصور، وهذا العام أيضاً تحطم أرقام الصادرات المعلنة كل شهر الأرقامَ القياسية والحمد لله. وصارت تركيا، بتعاون حكومتنا في المقام الأول ووزاراتنا ومنظمات المجتمع المدني لدينا ومؤسسات القطاعين الخاص والعام، واحدة من دول مجموعة العشرين التي أدارت مسار الجائحة بأنجح صورة. ومع اقتراب عام 2023 الذي يوافق المئوية الأولى لجمهوريتنا، نشهد تغيّر جلد الاقتصاد التركي بسرعة."

"سنفتتح هذا العام مشروع قرية مسياد الدائمة المكوّنة من 640 مسكناً في إدلب"

وذكر رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı أنهم بوصفهم مسياد أعلنوا عام 2022 عام الاستثمار من أجل تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد التركي وتعزيز إسقاطات الإنتاج ومنح زخم لمسار التصدير.

ونقل Asmalı أنهم أطلقوا مع أعضائهم، تماشياً مع أهداف عام 2023، نفيراً استثمارياً في أكثر من 40 نقطة من بينها مدن كبرى عبر "حركة الأناضول للإنتاج والاستثمار"، وأفاد بأن هذه الاستثمارات التي تبلغ قيمتها الإجمالية 25 مليار ليرة ستوفر عند اكتمالها مجالات عمل جديدة لـ25 ألف إنسان، وأنهم يهدفون مع هذه الاستثمارات إلى رفع عدد الولايات التي تتجاوز صادراتها مليار دولار إلى 30 ولاية.

وشارك Asmalı معلومة تأسيسهم مكتب مسياد للتجارة الذي سيطوّر التجارة بين الأعضاء أكثر ويهيئ الأرضية لشراكات جديدة، ونقل أنهم يهدفون بذلك إلى تعزيز مناخ التضامن والأخوة أكثر. وأعرب Asmalı عن إيمانه بأن أشكال التعاون التي ستنشأ بفضل هذا المكتب ستثمر ثماراً وفيرة، وبأن علامات تجارية كبرى على مستوى العالم ستولد من بين الأعضاء.

وأكد Asmalı أن تركيا أكبر من تركيا وأنها ستظل دائماً ملاذاً للمظلومين، وقال: "كنّا في السابق الدولة الأكثر تقديماً للمساعدات قياساً بدخلها القومي، وصرنا الآن الدولة الأكثر تقديماً للمساعدات في العالم في جميع المجالات. لا أحد يترك وطنه بلا سبب. وفتح حدودنا وقلوبنا أمام المهاجرين والمتضررين والمظلومين الذين يواجهون مثل هذه الضرورة هو دَين إنساني في أعناقنا."

وأشار Asmalı إلى أنهم سيولون أهمية خاصة لمشاريع الانسجام المجتمعي وأنشطة الدبلوماسية الإنسانية بإسهام من رجال الأعمال الشباب والنساء بوجه خاص، وسجّل ما يلي:

"وبذلك نكون قد أسهمنا في إرساء السلام والثقة في المجتمع. وفي هذا الإطار بدأنا مشروع قرية مسياد الدائمة المكوّنة من 640 مسكناً من البيوت البريكية في إدلب ونواصل بناءها بسرعة. وسنفتتحها هذا العام إن شاء الله. وفي المرحلة الجديدة سندعم رواد أعمالنا الشباب والنساء أكثر في كل مجال. ومن أجل تنشئة الأجيال التي ستقود هذا العالم في المستقبل زرعنا البذور مع مسياد الشباب وتجاوز عددنا 4 آلاف والحمد لله. وسنحمي الطبيعة التي أُوتمنّا عليها بحساسية عبر فهم اقتصادي صديق للبيئة. وسنسهم بمشاريع المسؤولية الاجتماعية في الدبلوماسية الإنسانية، وبخطواتنا العالمية في الدبلوماسية التجارية."

وبدأ الحفل الذي أقيم في مركز أتاتورك الثقافي بتقسيم بتلاوة من القرآن الكريم، بمشاركة رئيس الجمهورية Erdoğan إلى جانب وزير الخزانة والمالية Nureddin Nebati، ووزير الصناعة والتكنولوجيا Mustafa Varank، ورئيس الصناعات الدفاعية الأستاذ الدكتور İsmail Demir، ووكيل رئيس حزب العدالة والتنمية Binali Yıldırım، ووالي إسطنبول Ali Yerlikaya، ورجال أعمال وفنانين وأكاديميين.

ثم قُدّمت "مقطوعة العام الثاني والثلاثين" التي لحّنها الفنان Yücel Arzen إحياءً لذكرى العام الثاني والثلاثين لمسياد، إلى جانب عرض على المسرح. وتابع الحضور باهتمام الفيديو الذي أعدّته مسياد ويروي قصة نجاحها على مدى 32 عاماً منذ تأسيسها. كما شهد "حفل جوائز قوة تركيا"، المنتظر أن يسهم إسهاماً مهماً في تطور تركيا، احتفالات الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس مسياد.

الجائزة الأهم والأخص لرئيس الجمهورية Erdoğan

وفي إطار الحفل، وبعد كلمة الافتتاح التي ألقاها رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı، انتُقل إلى الإعلان عن جوائز قوة تركيا. ومُنحت الجائزة الأهم والأخص لرئيس الجمهورية Erdoğan. وقُدّمت لأول ولمرة واحدة فقط “جائزة قوة تركيا الخاصة” إلى رئيس الجمهورية Recep Tayyip Erdoğan من قِبل رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı.

جائزة قوة تركيا مُنحت في 9 فروع

وفي الحفل استحق الجوائز كل من: الأستاذ الدكتور Aykut Özdarendeli الذي طوّر Turkovac عن "جائزة قوة الأكاديميا", ورئيس التحرير في صحيفة Dünya Hakan Güldağ عن "جائزة قوة الصحافة", ورئيس مجلس إدارة Altınay Robot Teknolojileri AŞ Hakan Altınay عن "جائزة قوة التحول", والشريك المؤسس في Getir Tuncay Tütek عن "جائزة قوة ريادة الأعمال", ورئيس مجلس إدارة Altaca Çevre Teknolojileri ve Enerji Üretim AŞ Hasan Alper Önoğlu عن "جائزة قوة المناخ", ورئيسة مجموعة Kale والمديرة التنفيذية (CEO) Zeynep Bodur Okyay عن "جائزة قوة المرأة", ورئيس مجلس إدارة LC Waikiki Vahap Küçük عن "جائزة قوة العلامة التجارية", ومؤسِّسة جمعية Dilruba Evleri للتعاون Hatice Dilruba عن "جائزة قوة المسؤولية الاجتماعية" ومؤسس Tosyalı Holding ورئيس مجلس إدارتها Fuat Tosyalı عن "جائزة قوة الإنتاج".

كما قُدّمت على المسرح درع تذكارية للشكر من قِبل رئيس الجمهورية Erdoğan وMahmut Asmalı إلى رئيس مجموعة Trendyol Çağlayan Çetin الذي دعم حفل الجوائز في فئة الراعي الرئيسي، والتُقطت صورة تذكارية.