أدلى رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı بتقييماته في برنامج افتتاح مجلس الإدارة العام (GİK) الـ106 لمسياد الذي أُقيم في قونية. وقال الرئيس Asmalı، الذي أدلى في كلمته بتصريحات حول التطورات في مجال الطاقة: "لا شك أن وراء هذا النجاح في ميدان الطاقة سياستَنا الخارجية الناجحة التي تنفذها قيادة سياسية قوية."

أدلى رئيس جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) العام Mahmut Asmalı بتصريحات في برنامج افتتاح مجلس الإدارة العام (GİK) الـ106 لمسياد الذي أُقيم باستضافة فرع مسياد قونية. وفي الفعالية التي أُقيمت في مركز Selçuklu للمؤتمرات بمشاركة والي قونية Vahdettin Özkan، ورئيس بلدية قونية الكبرى Uğur İbrahim Altay، ورئيس غرفة تجارة قونية Selçuk Öztürk، وبروتوكول الولاية، وأعضاء مجلس إدارة مسياد، ورؤساء فروع مسياد وممثليها، وأعضاء مسياد وضيوفها من كل أنحاء تركيا، تناول رئيس مسياد العام Asmalı أعمال تركيا في مجال الطاقة وقال: "لم تعد تركيا القديمة موجودة، هناك تركيا قوية على الطاولة وفي الميدان." ولفت الرئيس Asmalı في كلمته، التي تطرق فيها أيضاً إلى النجاحات في مجال الطاقة، إلى الخطوات المتخذة بقيادة رئيس الجمهورية Recep Tayyip Erdoğan.

"تركيا حزام الطاقة وطريقها في العالم"

وأوضح رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı في برنامج افتتاح GİK الـ106 لمسياد أن تركيا تبرز بموقعها الاستراتيجي والجيوسياسي الذي لا نظير له في المنطقة. وأشار الرئيس Asmalı إلى أن بلادنا أصبحت حزام الطاقة وطريقها في العالم بفضل السياسات المطبقة في السنوات العشرين الأخيرة، وتابع كلامه على النحو التالي:

"تركيا في طريقها إلى أن تصبح مركز طاقة مهماً بموقعها الجيوسياسي الذي لا نظير له في العالم وبسياسات الطاقة الجديدة المطبقة. فحولنا أغنى دول العالم بالنفط والغاز الطبيعي. وفي الوقت نفسه تشكل تركيا جسراً طبيعياً في إيصال هذه الموارد إلى أوروبا. وتحتل تركيا المرتبة الخامسة في أوروبا والثانية عشرة في العالم في القدرة القائمة على الطاقة المتجددة. وقد ركزت حكومتنا بقيادة رئيسنا السيد Recep Tayyip Erdoğan وبما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة على خفض استخدام مصادر الطاقة التقليدية وعلى نشر مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة. وسجّلت بلادنا وفق هذه الرؤية قصة نجاح كبيرة في تحول الطاقة وفي الطاقة المتجددة وفي كفاءة الطاقة."

"لم تعد تركيا القديمة موجودة، هناك تركيا قوية على الطاولة وفي الميدان"

وأشار الرئيس Asmalı، الذي تطرق في برنامج افتتاح GİK الـ106 لمسياد إلى النقطة التي بلغتها السياسة الخارجية، إلى أن تركيا جزيرة سلام واستقرار بقيادة الرئيس Erdoğan. وتناول رئيس مسياد العام Asmalı في تقييمه أهمية السياسة الخارجية النشطة من القوقاز إلى البلقان ومن شرق المتوسط إلى آسيا الوسطى، وقال: "لم تعد تركيا القديمة موجودة، هناك تركيا قوية على الطاولة وفي الميدان":

"لا شك أن وراء هذا النجاح في ميدان الطاقة سياستَنا الخارجية الناجحة التي تنفذها قيادة سياسية قوية. أما مهندس هذه السياسة الخارجية التي تجعل تركيا قوية في الميدان وعلى الطاولة معاً فهو رئيسنا السيد Recep Tayyip Erdoğan الذي يطبق دبلوماسية القائد بفاعلية. وميزة سياستنا الخارجية التي تكسر اللعبة وتصنعها أنها ريادية وإنسانية ووطنية، والأهم من ذلك كله مستقلة. وبفضل هذه السياسة الخارجية الناجحة استطاعت تركيا أن تبقى جزيرة سلام واستقرار في جغرافيتنا التي تصارع النزاع والحرب والإرهاب. وبهذه السياسة الخارجية الفاعلة التي عمّقتها خطواتنا في الصناعات الدفاعية ازدادت مكانتنا الدولية. وبسياستنا الخارجية النشطة من القوقاز إلى البلقان ومن شرق المتوسط إلى آسيا الوسطى أصبحنا شركاء أو مؤسسين لمنصات تعاون دائمة. ومع مؤسسات مثل TİKA وآفاد وYTB ومع منظمات المجتمع المدني مثل الهلال الأحمر التركي ووقف الديانة ومسياد، يزداد نجم سياستنا الخارجية الناجحة سطوعاً. ونحن في مسياد نقدم أيضاً بجميع وحداتنا وأعضائنا دعماً نشطاً للدبلوماسية الإنسانية ولا سيما الدبلوماسية التجارية. لم تعد تركيا القديمة موجودة. هناك تركيا أكثر مكانة وأشد قوة في المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والناتو. وهناك تركيا تُنشئ الطاولات الدبلوماسية وتكون فاعلة في الميدان أيضاً من قره باغ إلى ليبيا. وإن السياسة الخارجية الناجحة لتركيا، خامس دولة من حيث عدد التمثيليات الخارجية، تؤثر إيجاباً في كل قطاع من الطاقة إلى الصناعات الدفاعية ومن الاقتصاد إلى الزراعة."
 
مسياد ستوجّه القطاع باستراتيجيتها للطاقة

وتطرق الرئيس العام Asmalı في تقييماته في قونية إلى استراتيجية مسياد للطاقة وبيان المناخ، وقال إن تركيا تستطيع مواصلة رحلتها الناجحة في مجال الطاقة بفاعلية أكبر عبر 3 مبادئ أساسية. وقال الرئيس Asmalı في كلمته: "إن إنتاج الطاقة واستهلاكها بصورة محلية وفعالة وقائمة على التكنولوجيا، وبناء صناعة الطاقة في تركيا، ومنظور تركيا حزاماً وطريقاً مستقلة وموثوقة في الطاقة، ستحمل بلادنا إلى مراتب أبعد":

"لقد ساندنا التحول الأخضر في الصناعة ببيان المناخ الذي أعلنّاه في مسياد المستقبلية '21. وفي الوقت نفسه ترسم استراتيجية مسياد للطاقة التي أعلنّاها في الأسابيع الماضية خارطة طريق ستحمل بلادنا إلى مراتب أبعد في هذا المجال. ونحن في مسياد نعتقد، إلى جانب التنفيذ السريع للمبادئ الأساسية الثلاثة، أنه ينبغي رفع حصة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء إلى 75 بالمئة حتى عام 2050، ورفع حصتنا من كعكة الطاقة المتجددة العالمية إلى 3 بالمئة. ونكرر مطلبنا بوضع استراتيجية لصناعة الطاقة تدعم سياستنا المحلية والوطنية في الطاقة. لأن إيلاء الأهمية لتطوير تقنيات الطاقة المحلية بالتعاون بين القطاع العام والجامعات والصناعة سيكون مبادرة تنقل بلادنا نقلة نوعية في هذا المجال.”

تناول "اقتصاد التحول الأخضر" بصورة شاملة في برنامج الندوة

وأدلى بتقييماتهم في ندوة “اقتصاد التحول الأخضر” التي أُقيمت في إطار مجلس الإدارة العام الـ106 لمسياد كلٌّ من رئيس مجلس قطاع الطاقة والبيئة في مسياد Altuğ Karataş، والمدير العام لشركة توليد الكهرباء (EÜAŞ) الدكتور İzzet Alagöz، ورئيس مجلس إدارة شركة Konya للتصديق الكربوني İsmail Hakkı Karaca. ونوقشت في الندوة التي أُقيمت بصورة شاملة مسائل التحول الأخضر في الصناعة والفرص الناشئة عن سياسات التحول الأخضر وانعكاساتها الاقتصادية والخطوات التي ستُتخذ.