في شهر أكتوبر 2020 تراجع مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم بمقدار 0,5 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى قيمة 49,6.

وكان لتراجع مؤشر قطاع الصناعة بمقدار 1,9 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 48,1 أثرٌ في فقدان المؤشر لزخمه. كما واصل مؤشر قطاع الخدمات، الذي بقي عند 48,5 نقطة رغم ارتفاعه 0,8 نقطة عن الشهر السابق واستمر بذلك دون القيمة المرجعية، مظهره السلبي.

وفي شهر أكتوبر أثّر المظهر الراكد للطلبات الجديدة في قطاع الصناعة سلباً على المؤشر الفرعي للإنتاج، في حين استمر في هذه الفترة ارتفاع مشتريات المدخلات الموجّهة لقطاع الخدمات، بينما واصل حجم الأعمال الإجمالي مساره الضعيف.

ونتيجة لهذه التطورات انتهى اعتباراً من شهر أكتوبر اتجاه الارتفاع الذي استمر طوال الربع الثالث من العام لمؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم، والذي تراجع بمقدار 0,5 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 49,6.

مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة

تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في شهر أكتوبر 2020 بمقدار 1,9 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 48,1.

وواصلت مشتريات المدخلات، التي حافظت على زخمها دون انقطاع منذ شهر يونيو، ارتفاعها في هذه الفترة أيضاً، إذ ارتفعت بمقدار 3,8 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 55,6.

أما الطلبات الجديدة في شهر أكتوبر فقد تراجعت بمقدار 0,6 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 46,4، وبذلك واصلت مسارها دون القيمة المرجعية.

ورغم استمرار الارتفاع في مشتريات المدخلات، أدى تراجع الطلبات الجديدة إلى ارتفاع مخزون السلع النهائية، وارتفع المؤشر الفرعي المذكور بمقدار 2,2 نقطة إلى مستوى 53,4.

وقدّم المؤشر الفرعي للتوظيف، الذي حافظ على مظهره الإيجابي عند مستوى 56,6 نقطة رغم تراجعه 0,4 نقطة عن الشهر السابق، صورة إيجابية لأسواق العمل.

ونتيجة لهذه التطورات بدأ مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة، الذي تراجع بمقدار 1,9 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 48,1، الربع الأخير من عام 2020 بداية سلبية.

مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات

ارتفع مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في شهر أكتوبر 2020 بمقدار 0,8 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 48,5.

وواصلت مشتريات المدخلات الموجّهة للقطاع ارتفاعها في هذه الفترة أيضاً، وارتفعت المشتريات التي اكتسبت زخماً بمقدار 2,6 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 58,0.

وأخيراً استمرت في هذه الفترة أيضاً الصورة الضعيفة لحجم الأعمال، الذي سجّل ارتفاعاً في شهر يوليو ثم ظل دون القيمة المرجعية في شهري أغسطس وسبتمبر، وبقي المؤشر الفرعي لحجم الأعمال عند 42,6 نقطة رغم تسجيله ارتفاعاً بمقدار 1,8 نقطة عن الشهر السابق.

وفي هذه الفترة سُجّل تعافٍ ملحوظ في مدة تسليم المورّدين، وارتفع المؤشر الفرعي المذكور دفعةً واحدة بمقدار 8,3 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 57,1.

أما المؤشر الفرعي للتوظيف في قطاع الخدمات فقد تراجع بمقدار 0,9 نقطة عن الشهر السابق إلى مستوى 44,8 وواصل صورته الراكدة.

وبذلك واصل مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات، الذي بلغ مستوى 48,5 مسجّلاً ارتفاعاً نسبياً عن الشهر السابق، مساره دون القيمة المرجعية وقدّم مظهراً سلبياً.

تعليق:

وبدأ مؤشر ساميكس المركب، الذي ظل فوق القيمة المرجعية 50 طوال الربع الثالث من عام 2020 وقدّم صورة إيجابية للقطاع الحقيقي بمتوسط 52,1 نقطة لهذه الفترة، الربع الأخير من العام بانخفاض إذ تراجع في أكتوبر إلى مستوى 49,6.

وفي حين استمرت في شهر أكتوبر الصورة السلبية لقطاع الخدمات الذي أظهر مظهراً ضعيفاً في شهري أغسطس وسبتمبر، يُلاحظ أن قطاع الصناعة بقي في هذه الفترة دون القيمة المرجعية للمرة الأولى منذ شهر مايو الذي اتُّخذت فيه خطوات التطبيع بعد جائحة كوفيد-19.

وفي حين يشير استمرار اتجاه الارتفاع في مشتريات المدخلات في كلا القطاعين إلى استمرار التوقعات الإيجابية لممثلي القطاعات بشأن الفترة المقبلة، يُلمس الأثر السلبي للمسار المتقلب لسعر الصرف طوال شهر أكتوبر ولا سيما على قطاع الصناعة.