قيّم رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı أعمال مسياد الموجهة إلى منطقة الكارثة. وأوضح الرئيس Asmalı، الذي أشار إلى مطابقة الأعضاء المتضررين في الولايات المتأثرة بالزلزال مع الشركات الأعضاء في ولايات أخرى، أن الإنتاج والتجارة في المنطقة سيستمران بتضافر الجهود.

تواصل جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد)، التي أعلنت ما يشبه النفير العام بعد الزلازل العنيفة التي تمركزت في كهرمان مرعش، أعمالها الشاملة الموجهة إلى الولايات المتأثرة بالكارثة. وتواصل مسياد، التي أقامت في المنطقة مدينة حاويات ومستشفى ميدانياً ومطاعم خيرية ومطابخ متنقلة، أنشطتها إلى جانب هذه الخطوات من أجل تلبية احتياجات المنطقة عبر أعمال لوجستية.

ومع ذلك، فقد تحركت مسياد، التي توفر لأعضائها المتضررين من الزلزال دعماً رأسمالياً بلا فائدة أو على شكل منحة انطلاقاً من مفهوم القرض الحسن الموروث من ثقافة التكافل، من أجل استمرار الإنتاج والتجارة في المنطقة عبر مطابقة أعضائها في منطقة الكارثة مع أعضائها في ولايات أخرى.

وأوضح رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı، الذي أدلى بتقييماته حول الموضوع، أنهم وسّعوا أعمالهم من أجل إعادة إنعاش حياة العمل والتجارة في المنطقة إلى جانب تلبية الاحتياجات الإنسانية وإرساء الحياة الاجتماعية. 

وقال الرئيس Asmalı، الذي أوضح أنهم يهدفون عبر نظام مطابقة الأعضاء إلى نقل المنتجات الموجودة لدى الأعضاء المتضررين في المنطقة إلى منشآت الأعضاء في ولايات أخرى بما يضمن استمرارية الإنتاج وجعل الأنشطة التجارية المعلّقة مستدامة: «بمفهوم واحداً ومعاً، يضع كل عضو من أعضائنا يده تحت الحجر ويسند أخاه المتعثر».

وصرّح رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı في بيانه قائلاً:

«تتواصل أعمال الإغاثة الإنسانية الموجهة إلى مواطنينا المتأثرين بالزلزال في منطقة الكارثة. ونواصل دون انقطاع دعمنا اللوجستي عبر تنظيماتنا في الداخل والخارج من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة في المنطقة. ومن أجل إعادة إنعاش حياة العمل والتجارة في المنطقة، نقدّم دعماً رأسمالياً لأعضائنا في المنطقة عبر صندوق القرض الحسن التابع لمسياد. وفي هذه النقطة وجّهنا نداءً إلى عالم الأعمال لدينا من أجل دعم مفهوم القرض الحسن ونشره. ومع ذلك، فإننا نجري مطابقة تُبقي الإنتاج مستمراً عبر نقل المواد الخام والمنتجات الموجودة لدى رجال الأعمال والصناعيين الذين تضررت منشآتهم الإنتاجية أو أماكن عملهم في المنطقة إلى منشآت أعضائنا في ولاياتنا الأخرى. كما ستكون دراسة الاستبيان الموجهة إلى شركاتنا المتأثرة بالزلزال خطوة مهمة نحو تحديد الاحتياجات العاجلة ومعالجة المشكلات. وتواصل فرقنا أعمالها للحد من المخاطر التي قد يواجهها أعضاؤنا الذين تعلّقت حركتهم التجارية الداخلية والخارجية بسبب الزلزال ولم يتمكنوا من شحن إمداداتهم أو منتجاتهم.»