عُقد اجتماع مجلس الإدارة العام (GİK) الـ110 لجمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) يومي 3 و4 أكتوبر 2025 بمشاركة واسعة وباستضافة فرع قيصري. وشارك وزير الداخلية Ali Yerlikaya في الاجتماع الذي جمع ممثلي عالم الأعمال والمسؤولين الحكوميين ومنظمات المجتمع المدني، موجّهاً رسائل مهمة في قضايا الاقتصاد والأمن والوحدة المجتمعية.

وحضر الاجتماع الذي نُظّم بدعم من بلدية قيصري الكبرى وزير الداخلية Ali Yerlikaya ورئيس مسياد العام Burhan Özdemir ومحافظ قيصري Gökmen Çiçek ورئيس بلدية قيصري الكبرى الدكتور Memduh Büyükkılıç ونواب حزب العدالة والتنمية عن قيصري ومسؤولو المركز العام لمسياد ورؤساء الفروع وعدد كبير من الأعضاء.

وفي إطار الاجتماع، زار وفد مسياد محافظة قيصري والبلدية الكبرى وأجرى مشاورات حول الإمكانات الاقتصادية للمدينة والأجندة الراهنة لعالم الأعمال. كما عُقدت في إطار الاجتماع جلسات موضوعية واجتماعات تقييم متنوعة بين رؤساء فروع مسياد ولجان المركز العام ومجالس القطاعات.

رؤية الدورة الجديدة تحت شعار “الأخلاق العالية والتكنولوجيا العالية”

وأكّد مجلس الإدارة العام الذي عُقد هذا العام تحت شعار “الأخلاق العالية والتكنولوجيا العالية” من جديد المبادئ الأساسية التي يتبنّاها مسياد في عالم الأعمال وفي مجال القيم المجتمعية على حد سواء.

وقال رئيس مسياد العام Burhan Özdemir في كلمته الافتتاحية إن تركيا تشهد نهضة قوية في مجالات الصناعة والصادرات والاستثمار، مستخدماً العبارات التالية:

“إن أسلوبنا في العمل ليس موجهاً نحو الربح وحده؛ بل يتمحور حول الأخلاق والإنتاج والمنفعة المجتمعية. ونحن في مسياد نعمل على ترسيخ هذا المنظور الأخلاقي في كل مجالات عالم الأعمال جنباً إلى جنب مع التحول التكنولوجي.”

وتناول Özdemir المشاريع التي ينفذها مسياد في مجالات مثل الإنتاج المحلي والرقمنة ومنظومة ريادة الأعمال والنمو الموجه نحو التصدير وتوظيف الشباب، مؤكداً أن الفروع تضطلع بدور حاسم في عملية التحول هذه.

 

وزير الداخلية Yerlikaya يشدّد على الوحدة والثقة والإنتاج

وأعرب ضيف شرف الاجتماع وزير الداخلية Ali Yerlikaya في كلمته عن أن مسياد كان منذ يوم تأسيسه أحد أهم التشكيلات المدنية التي توجّه مسيرة التنمية الاقتصادية والمجتمعية في تركيا.

وأشار Yerlikaya إلى أن سياسات الأمن والإنتاج والتكنولوجيا في تركيا تُعالَج ككل واحد، مؤكداً بقوله “حين يصمت البارود، يُزرع البذر في التراب والأمل في القلب.” أن البيئة الآمنة شرط مسبق للتنمية الاقتصادية.

واستخدم الوزير Yerlikaya العبارات التالية في كلمته:

“إن مسياد ليس ممثلاً في عالم الأعمال فحسب، بل هو أيضاً ممثل لمفهوم التضامن المجتمعي والأخلاق والعدالة. وتحرّك رواد أعمالنا العاملين في كل ركن من أركان بلدنا بهذا الوعي سيؤدي دوراً كبيراً في بلوغ تركيا أهدافها لعامي 2053 و2071.”

كما بيّن الوزير Yerlikaya أن أساليب جديدة قائمة على التكنولوجيا تُستخدم في أعمال الأمن والنظام العام ومكافحة الجرائم السيبرانية المنفذة في عموم تركيا، وأن هناك رابطاً قوياً بين حماية النظام العام والاستقرار الاقتصادي.

 

وفي جلسات المشاورة التي عُقدت في اليوم الثاني من البرنامج، جرى تبادل الآراء حول المشهد الاقتصادي في تركيا وتوقعات القطاع الحقيقي والخطة الاستراتيجية لمسياد للدورة الجديدة.

وبرز في الجلسات دور الفروع في التنمية الإقليمية ونماذج الإنتاج الموجهة نحو الاستدامة والتحول الأخضر وريادة الأعمال النسائية والرقمنة. وقدّمت إدارة مسياد إلى الفروع في هذه العملية أيضاً “دليل التشريعات المؤسسية وسياستها” بهدف تعزيز الانعكاسات المؤسسية لجميع الفروع.

رسالة قوية من قيصري إلى تركيا

 

وبينما عزّز مجلس الإدارة العام التواصل بين عالم الأعمال والقطاع العام والإدارات المحلية، أكّد أيضاً رؤية مسياد في “التنمية القائمة على القيم”.

وفي ختام الاجتماع شكر رئيس مسياد العام Burhan Özdemir رئيس فرع مسياد في قيصري Ferhat Akmermer وجميع المشاركين على الاستضافة، مستخدماً العبارة: “نرسل من قيصري رسالة عقل مشترك ووحدة إلى تركيا كلها.”

واختُتم البرنامج بعشاء احتفالي وتقديم الدروع.