أُقيم برنامج الجمعية العمومية العادية السابعة والعشرين لمسياد بمشاركة واسعة في المركز العام لمسياد. وقال رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı، الذي تحدث في البرنامج: "نؤمن بأننا، واحداً ومعاً وبتلاحم الأمة، سنبدأ قرن تركيا بداية قوية وحازمة ومهيبة. ونحن كأسرة مسياد وقفنا دائماً على مدى 33 عاماً بهذا الإيمان إلى جانب الحق والحقيقة والاستقرار والإرادة الوطنية؛ ونحن اليوم في النقطة ذاتها، وموقفنا واضح".
عُقدت الجمعية العمومية العادية السابعة والعشرون لجمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) بمشاركة وكيل رئيس حزب العدالة والتنمية (AK Parti) الأستاذ الدكتور Numan Kurtulmuş، ونائب وزير الثقافة والسياحة الدكتور Serdar Çam، ورئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية Nail Olpak، ورئيس غرفة تجارة إسطنبول (İTO) Şekib Avdagiç، ورؤساء مسياد العامين السابقين Erol Yarar وAli Bayramoğlu وÖmer Cihad Vardan والأستاذ الدكتور Ömer Bolat وAbdurrahman Kaan، وأعضاء البرلمان وممثلي البعثات الدبلوماسية وبروتوكول الولاية وأعضاء مسياد من تركيا ومن مختلف أنحاء العالم.
وقال رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı، الذي تحدث في الفعالية التي أُقيمت في المركز العام لمسياد، إن وراء النجاحات التي حققتها مسياد في 33 عاماً تكمن خطوات التنمية الاستراتيجية ذات الطابع 'الثوري' التي أنجزتها تركيا في ربع القرن الأخير. وقال الرئيس Asmalı في تقييمه: "إن المسيرة المباركة التي أطلقها من إسطنبول مهندس هذه الثورة الصامتة، فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan، قد تُوّجت اليوم بمشاريع عملاقة مضاعِفة للقوة، ونقلت تركيا أولاً إلى مستوى 'قوة إقليمية بانية للسلام'؛ واليوم إلى 'لاعب عالمي واضع للقواعد'. أما 'شعلة الضمير والعدالة' التي أوقدها فخامة رئيسنا في العالم أجمع فقد كبرت موجةً بعد موجة رغم كل العراقيل من الداخل والخارج؛ وصارت أملاً للبشرية بمثاليْ 'العالم أكبر من خمسة' و'عالم أكثر عدلاً ممكن'. وحملُ هذه الشعلة إلى الأجيال الجديدة بجعلها أكثر تألقاً 'في قرن تركيا' دَينٌ في أعناقنا جميعاً". وتطرّق الرئيس Asmalı أيضاً إلى المشاريع والأعمال التي نفّذتها مسياد في الفترة 2021-2023، مشيراً إلى أهمية عام الاستثمار 2022 وحركة الأناضول للإنتاج والاستثمار بالنسبة لقوة تركيا الإنتاجية. وأكّد الرئيس Asmalı أن مسياد أدت دوراً فاعلاً بعد الزلازل العنيفة التي تمركزت في كهرمان مرعش، قائلاً: "بإذن الله ستستمر أعمالنا الموجهة إلى منطقة الزلزال بعزم حتى تتحقق النتائج. وسنخرج من هذه الكارثة الكبرى وقد ازددنا نمواً وتعافياً وقوة".
مسياد تلامس الحياة الاجتماعية والاقتصادية عبر أعمالها الوطنية والدولية
وذكر رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı أن مسياد لامست الحياة الاجتماعية والاقتصادية عبر الفعاليات التي نُظِّمت والمشاريع التي نُفِّذت خلال الفترة 2021-2023. وأكّد الرئيس Asmalı أنهم سيواصلون العمل من أجل تركيا منتجة وقوية عبر الأعمال الوطنية والدولية، مقيّماً الخطوات المتخذة لتضميد الجراح في منطقة الكارثة بعد كارثة القرن.
وتابع الرئيس Asmalı كلامه قائلاً:
"نبذل جهدنا لنرفع أعلى راية مسياد التي نلنا شرف حملها منذ عامين، وذلك بجدية ومسؤولية وحساسية كبيرة. ومع جمعيتنا العمومية العادية المنعقدة اليوم سنتجدد ونزداد قوة، وسنواصل مسيرتنا بالعشق والحماس والعزم ذاته. ففي العامين الماضيين، وإلى جانب فعالياتنا الدولية مثل منتدى الأعمال الدولي ومسياد المستقبلية'21 ومعرض مسياد وجوائز قوة تركيا وقمة الأعمال التركية العربية، أقمنا قمماً موضوعية في مجالات الطاقة والزراعة والخدمات اللوجستية والنسيج والإنشاءات والدفاع والتحول الرقمي والآلات. وبإطلاقنا حركة الأناضول للإنتاج والاستثمار أعلنّا عام 2023 'عام الاستثمار' انسجاماً مع أهداف “المئوية” لبلدنا. وفي هذا الإطار أسّسنا 'مكتب مسياد للتجارة' و'MÜSİAD Invest' وهو 'مكتب دولي لدعم الاستثمار' ووضعناهما موضع التنفيذ. ووحّدنا قوانا لإنتاج علامات تجارية عالمية وكبرى وأسّسنا صندوق استثمار رأس المال المخاطر. وحققنا إلى حد كبير هدفنا بإنشاء مكاتب لمسياد في جميع دول مجموعة العشرين. كما واصلنا رحلات الأعمال دون انقطاع في إطار أنشطة الدبلوماسية التجارية. وفي إطار أعمال الدبلوماسية الإنسانية نظّمنا حملات إغاثة إنسانية لسوريا وأفغانستان. وباستكمالنا قرية مسياد المؤلفة من 600 منزل من الطوب في إدلب السورية، لبّينا حاجة السكن لـ 4000 من ضحايا الحرب. ودعمنا مئات الأطفال الأيتام عبر 'مشروع كفالة اليتيم'. ودعمنا بكل قوتنا ومنذ اليوم الأول حملة التعاون والتضامن التي انطلقت بعد 'كارثة القرن' الناجمة عن الزلازل التي تمركزت في كهرمان مرعش وأحزنتنا جميعاً بعمق. وحرّكنا جميع وحدات مسياد وفروعها وأعضائها، المستلهمة من عرفان الأناضول، لخدمة متضرّرينا. وأرسلنا إلى المنطقة مواد إغاثة على متن آلاف الشاحنات. وأنجزنا في Elbistan بالتعاون مع İHH مدينة حاويات تضم 1200 وحدة، وشيّدنا في Defne بولاية هاتاي مستشفى ميدانياً يخدم 150 شخصاً يومياً. والآن نقيم في أديامان مدينة جديدة من 500 حاوية. ونصمّم باستمرار حملات ومشاريع جديدة وننفّذها لينهض اقتصاد المنطقة من جديد. ونُبقي حيّة ممارساتنا العريقة مثل القرض الحسن، الذي يعني إقراض رجال أعمالنا المحتاجين دون فائدة ابتغاء مرضاة الله، ونيسّر عبر نظام مطابقة الأعضاء لدينا عودة رجال الأعمال المتضررين من الزلزال إلى الحياة التجارية. والحمد لله، إننا نضمّد جراحنا بالعمل واحداً ومعاً مع دولتنا وأمتنا. وبإذن الله ستستمر أعمالنا الموجهة إلى منطقة الزلزال بعزم حتى تتحقق النتائج. وسنخرج من هذه الكارثة الكبرى وقد ازددنا نمواً وتعافياً وقوة."
"أمثلة مثل TOGG وTCG Anadolu وİMECE وKızılelma وHürjet وAtak 2 وMMU وAltay صارت مصدر فخر لأمتنا"
وأكّد الرئيس Asmalı أن تركيا برزت بمبادرة التكنولوجيا الوطنية وبالسياسات التي طبّقتها في مجالات عديدة، وفي مقدمتها فترة الجائحة، وقال إن مشاريع مثل TOGG وTCG Anadolu وİMECE وKızılelma وHürjet وAtak 2 وMMU وAltay مصدر فخر كبير. وقال الرئيس Asmalı: "الحمد لله، ففي قرن تركيا الذي دخلناه متوَّجاً بالمشاريع العملاقة، صارت هناك تركيا تصنع سفينتها الحربية وطائرتها الحربية ودبابتها، وتولّد الكهرباء من الرياح والشمس، وتنتج سيارتها الكهربائية وقمرها الصناعي وطاقتها النووية".
وصرّح رئيس مسياد العام في تقييمه قائلاً:
"لقد أظهرت تركيا مرة أخرى خلال فترة الجائحة مدى موثوقيتها كمورّد. وبفضل تنوّع منتجاتها الواسع وقطاعها الحقيقي الديناميكي ومزاياها الجغرافية وبنيتها التحتية المتجددة، أحسنت استثمار الفرصة التي ظهرت في فترة الجائحة وبدأت مرحلة نهضة جديدة في الصناعة. فقد ارتفعت حصة الصناعة من الدخل القومي، التي كانت عند مستوى 23 بالمئة قبل الجائحة، إلى 27 بالمئة. ورغم كل الصدمات الداخلية والخارجية، نجح بلدنا في الحفاظ على اتجاهه الإيجابي في الصناعة. ومقارنة بما قبل الجائحة، سُجّلت زيادة قدرها 4 ملايين في إجمالي التوظيف وانخفاض قدره 3 نقاط في معدل البطالة. كما بلغ مؤشر مديري المشتريات-مؤشر ساميكس المركب لشهر أبريل، الذي أعلنّاه قبل يومين فقط، 56,3 نقطة، وهو أعلى مستوى خلال الأحد عشر شهراً الماضية، ما يشير إلى أداء بالغ الأهمية للقطاع الحقيقي. وبفضل الإجراءات الصائبة التي اتخذتها وبفضل الدعم العام، صارت تركيا من أسرع الدول تجاوزاً للآثار السلبية للجائحة على سوق العمل. وكما نعلم، يشهد الاقتصاد العالمي تحوّلاً كبيراً منذ عشر سنوات. وتركيتنا بلد يمتلك القدرة على تحويل هذا التحوّل العالمي لصالحه. ولدينا في هذه النقطة مزايا وإمكانات ثمينة جداً. وردّ الفعل السريع والذكي للقطاع الحقيقي تجاه الفرص الجديدة خلال فترة الجائحة دليل واضح على إمكاناتنا. ومقارنة بما قبل الجائحة، ارتفعت حصة الصناعة من الاقتصاد في تركيا 4-5 نقاط، وزادت الصادرات الإجمالية 73 مليار دولار. وقد أثبتت تركيا جدارتها في تصميم وإنتاج تقنيات المستقبل الرائدة، من مركبات الصناعات الدفاعية من الجيل الجديد إلى السيارة الكهربائية. فأمثلة مثل TOGG وTCG Anadolu وİMECE وKızılelma وHürjet وAtak 2 وMMU وAltay؛ واستخراج غازنا المحلي والوطني ووضعه في الخدمة وسائر الخطوات الهائلة في مجال الطاقة؛ صارت مصدر فخر لأمتنا. والحمد لله، ففي قرن تركيا الذي دخلناه متوَّجاً بالمشاريع العملاقة، صارت هناك تركيا تصنع سفينتها الحربية وطائرتها الحربية ودبابتها، وتولّد الكهرباء من الرياح والشمس، وتنتج سيارتها الكهربائية وقمرها الصناعي وطاقتها النووية. وستمهّد الخبرات المكتسبة من هذه الإنجازات، التي تكثّفت في الفترة الأخيرة من المئة عام الأولى للجمهورية، الطريق أمام تركيا لتطوير تقنيات أكثر تطوراً بكثير في العقود المقبلة ولرفع نسبة المكوّن المحلي في القطاعات الاستراتيجية. وتركيا، بقدر ما هي لاعب جيوسياسي قوي، ستبرز مستقبلاً أيضاً بوصفها فاعلاً أسترو-سياسياً بفضل استثماراتها في تقنيات الأقمار الصناعية وأبحاث الفضاء."
"نؤمن بأن شباب تركيا الرياديين والشجعان هم من سيكتبون شيفرات القرن الجديد"
وأكّد الرئيس Asmalı أنهم سيتحركون بوعي أن 'استقلالنا ومستقبلنا' في قرن تركيا الجديد يمرّان عبر التمسك بـ'جذورنا وسمائنا'؛ و'أصلنا ونسلنا'، وقال: "نؤمن بأن شباب تركيا الرياديين والشجعان هم من سيكتبون شيفرات القرن الجديد".
وتابع الرئيس Asmalı كلامه على النحو التالي:
"سيكسر اقتصادنا في 'قرن تركيا' فخّ الدخل المتوسط وسيرتقي إلى دوري الاقتصادات المتقدمة ذات الدخل المرتفع. وسنبلغ هذا الهدف بترسيخ الاستقرار الكلي، وإنتاج سلع ذات قيمة مضافة عالية، وتطوير تقنيات محلية ووطنية، وتوسيع فرص التصدير، وزيادة التوظيف المؤهل. ومن الأهمية بمكان في هذه النقطة أن تتبنى جميع شرائح المجتمع رؤية 'قرن تركيا' وتحتضنها، من السياسيين إلى البيروقراطية، ومن القطاع الحقيقي إلى المستهلكين، ومن العلماء إلى الشباب. فمثل هذا التآزر الجامع سيمكّن تركيا من صعود درجات سلّم التنمية بوتيرة أسرع. ونحن في مسياد، التي تأتي في مقدمة أهم ممثلي القطاع الحقيقي ورجال الأعمال في تركيا، نولي أهمية كبيرة للاستقرار والتنمية والإنتاج وريادة الأعمال والابتكار. وسنتحرك في قرن تركيا الجديد بوعي أن 'استقلالنا ومستقبلنا' يمرّان عبر التمسك بـ'جذورنا وسمائنا'؛ و'أصلنا ونسلنا'. ونؤمن بأن شباب تركيا الرياديين والشجعان هم من سيكتبون شيفرات القرن الجديد…"
"نحن كأسرة مسياد وقفنا دائماً على مدى 33 عاماً إلى جانب الحق والحقيقة والاستقرار والإرادة الوطنية؛ ونحن اليوم في النقطة ذاتها، وموقفنا واضح"
وأشار رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı إلى أن تركيا نفّذت خطوات تنمية استراتيجية ذات طابع ثوري بقيادة رئيس الجمهورية Recep Tayyip Erdoğan، وقال: "إن المسيرة المباركة التي أطلقها من إسطنبول مهندس هذه الثورة الصامتة، فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan، قد تُوّجت اليوم بمشاريع عملاقة مضاعِفة للقوة، ونقلت تركيا أولاً إلى مستوى 'قوة إقليمية بانية للسلام'؛ واليوم إلى 'لاعب عالمي واضع للقواعد'". وذكر الرئيس Asmalı في كلمته أن مسياد وقفت منذ يوم تأسيسها دائماً إلى جانب الحق والحقيقة والاستقرار والإرادة الوطنية، مستخدماً عبارة "ونحن اليوم في النقطة ذاتها، وموقفنا واضح":
"إن وراء النجاحات التي حققتها مسياد في 33 عاماً تكمن بالطبع، إلى جانب شجاعة أعضائنا وجهدهم ودعم أمتنا، 'خطوات التنمية الاستراتيجية' ذات الطابع 'الثوري' التي أنجزها بلدنا في ربع القرن الأخير. إن المسيرة المباركة التي أطلقها من إسطنبول مهندس هذه الثورة الصامتة، فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan، قد تُوّجت اليوم بمشاريع عملاقة مضاعِفة للقوة، ونقلت تركيا أولاً إلى مستوى 'قوة إقليمية بانية للسلام'؛ واليوم إلى 'لاعب عالمي واضع للقواعد'. أما 'شعلة الضمير والعدالة' التي أوقدها فخامة رئيسنا في العالم أجمع فقد كبرت موجةً بعد موجة رغم كل العراقيل من الداخل والخارج؛ وصارت أملاً للبشرية بمثاليْ 'العالم أكبر من خمسة' و'عالم أكثر عدلاً ممكن'. وحملُ هذه الشعلة إلى الأجيال الجديدة بجعلها أكثر تألقاً 'في قرن تركيا' دَينٌ في أعناقنا جميعاً. أليس الله تعالى هو الحق؛ و'هو' مع الحق؟ وحتى لو اجتمعت كل بؤر الشر، كما هي الحال الآن، فما دام الله تعالى معنا: فلن تستطيع أي قوة أن تحول دون تحقيقنا هذه الأهداف. وكما قال Ziya Paşa: 'قضاء الله لا يردّه ساعد القوة / وشمعة يوقدها المولى لا تنطفئ بحال'. وبقيادة فخامة رئيسنا، وبتجلي الإرادة الوطنية، تجوب القاراتِ اليومَ أصداءُ النضالات التي خيضت ضد بؤر الوصاية ومحاولات الانقلاب والتنظيمات الإرهابية وأصداءُ الانتصارات المحققة؛ فتمنح الأصدقاء حماساً والأعداء خوفاً. ولرؤية أين وصلت تركيا، أليس يكفي أن ننظر من TCG Anadolu مصدر فخرنا الذي رسا في Sarayburnu في عيد الفطر وزيّن مضيق البوسفور، إلى آيا صوفيا التي ترتفع منها أصوات الأذان المتردّدة في سماء إسطنبولنا؟ وهل يمكن أن يكون هناك في العام المئة للجمهورية مؤشر على الاستقلال والقوة أوضح وأكثر إشراقاً من هذا؟ وفي العام 570 للفتح، كيف يمكن رعاية أمانة Fatih Sultan Mehmet Han على وجه أجمل من هذا؟ ومهما شكرنا ومهما افتخرنا ومهما تمسّكنا بهذه المكاسب فلن نوفّيها حقها. والآن، في العام المئة لجمهوريتنا، حان وقت أن نكون واحداً ومعاً، وأن نتلاحم لنبدأ مرحلة انطلاقة جديدة، وأن نواصل تحقيق أحلامنا في قرن تركيا... وليس لدينا في هذه النقطة أدنى تردد. نؤمن بأننا، واحداً ومعاً وبتلاحم الأمة، سنبدأ قرن تركيا بداية قوية وحازمة ومهيبة. ونحن كأسرة مسياد وقفنا دائماً على مدى 33 عاماً بهذا الإيمان إلى جانب الحق والحقيقة والاستقرار والإرادة الوطنية؛ ونحن اليوم في النقطة ذاتها، وموقفنا واضح. حفظ الله أمتنا وبلدنا من كل زوال."
عقد الجمعية العمومية العادية السابعة والعشرين لمسياد
أخبار مسياد

















