أُعلنت بيانات ساميكس لشهر مايو من عام 2019 الصادرة عن مسياد. ووفقاً لها، تراجع مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم بمقدار 1,8 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى 41,9

تراجع مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في مايو 2019 بمقدار 1,8 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى 41,9.

وكان لتراجع مؤشر الصناعة بمقدار 5,1 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى 41,1 نقطة أثر بارز في هذا الانخفاض الملحوظ في المؤشر، فيما تراجع مؤشر الخدمات أيضاً بمقدار 3,6 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليهبط إلى مستوى 40,3، ما يشير إلى استمرار الركود في القطاع.

وفي حين كان تباطؤ الإنتاج نتيجة انخفاض الطلبيات الجديدة ومشتريات المدخلات العامل الحاسم في فقدان الزخم الملحوظ في قطاع الصناعة، تسبب الانخفاض الحاد في مشتريات المدخلات في قطاع الخدمات بانكماش حجم الأعمال.

وبذلك استمر الركود الذي بدأ في سبتمبر 2018 خلال فترة مايو 2019 أيضاً، وقدّم مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم صورة سلبية بشأن القطاع الحقيقي.

مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة

تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في مايو 2019 بمقدار 5,1 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى مستوى 41,1.

سجّلت الطلبيات الجديدة الخاصة بقطاع الصناعة انخفاضاً قدره 6,9 نقطة مقارنة بالشهر السابق، وكانت المحدد الأساسي للتراجع في المؤشر.

وبالتوازي مع الانخفاض الملحوظ في الطلبيات الجديدة، سُجّل فقدان زخم قدره 5,9 نقطة في مشتريات المدخلات. وفي حين جاء تراجع مشتريات المدخلات دون القيمة المرجعية البالغة 50 في مقدمة العوامل التي أثّرت سلباً على الإنتاج في قطاع الصناعة، تراجع المؤشر الفرعي للإنتاج الخاص بالقطاع بمقدار 7,9 نقطة دفعة واحدة إلى مستوى 37,7.

وواصل استمرار الأداء الضعيف للإنتاج في قطاع الصناعة تأثيره السلبي على التوظيف في القطاع. وتراجع المؤشر الفرعي للتوظيف، الذي ظل دون القيمة المرجعية البالغة 50 منذ فترة أبريل 2018، بمقدار 1,6 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 41,2.

وبذلك بلغ بقاء مؤشر ساميكس للصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم دون القيمة المرجعية البالغة 50 شهره الحادي عشر على التوالي، فيما قدّم فقدان الزخم الملحوظ في قطاع الصناعة صورة سلبية بشأن أرقام النمو للربع الثاني من عام 2019.

مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات

تراجع مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في مايو 2019 بمقدار 3,6 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى مستوى 40,3.

تراجعت مشتريات المدخلات الخاصة بقطاع الخدمات بمقدار 10,7 نقطة دفعة واحدة مقارنة بالشهر السابق لتستقر عند مستوى 44,1. وكان تراجع مشتريات المدخلات دون القيمة المرجعية البالغة 50 المحدد الأساسي لفقدان الزخم في قطاع الخدمات.

ونتيجة لفقدان الوتيرة في مشتريات المدخلات، سجّل حجم الأعمال في القطاع انخفاضاً قدره 4,7 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليتراجع إلى 30,0 نقطة، وهو مستوى يلفت الانتباه بوصفه الأدنى في تاريخ المؤشر.

وأدى التراجع السريع في حجم الأعمال نتيجة فقدان الزخم في المشتريات إلى لجوء الشركات في هذه الفترة إلى استهلاك مخزوناتها الحالية، وتراجع المؤشر الفرعي لمخزون السلع النهائية بمقدار 6,0 نقطة إلى مستوى 37,4.

وارتباطاً بهذه التطورات، واصل المؤشر الفرعي للتوظيف الخاص بقطاع الخدمات تراجعه أيضاً، منخفضاً بمقدار 5,2 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 39,3.

وبذلك واصل مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم، الذي أظهر تعافياً ملحوظاً في شهري فبراير ومارس، فقدان الزخم الذي بدأ في أبريل خلال فترة مايو أيضاً، وقدّم صورة سلبية بشأن القطاع بمجمله.

تعليق/تحليل:

واصل مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم، الذي تراجع في أبريل بمقدار 3,6 نقطة مقارنة بالشهر السابق مشيراً إلى استمرار الركود في القطاع الحقيقي، صورته السلبية في مايو أيضاً ليتراجع إلى 41,9 نقطة. وفي هذه الفترة سجّل مؤشر الثقة الاقتصادية، وهو من المؤشرات الاستباقية المهمة للنشاط الاقتصادي، أدنى قيمة له منذ منذ أكتوبر من العام الماضي، فيما تراجع مؤشر ثقة القطاع الحقيقي أيضاً بمقدار 5,3 نقطة ليستقر عند مستوى 94,7. ومن جهة أخرى، شكّل ارتفاع معدل استخدام الطاقة في الصناعة التحويلية بمقدار 1,1 نقطة إلى %76,1 مؤشراً إيجابياً بشأن قطاع الصناعة في هذه الفترة. وبالتوازي مع عملية إعادة التوازن التي يشهدها الاقتصاد التركي، يُتوقع استمرار الركود في النشاط الاقتصادي طوال الربع الثاني من عام 2019، وأن تتضح عملية التعافي في القطاع الحقيقي اعتباراً من النصف الثاني من العام.