انخفض مؤشر ساميكس المركب المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في سبتمبر 2020 بمقدار 0,5 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليتراجع إلى قيمة 50,2.
وكان لتراجع مؤشر قطاع الخدمات بمقدار 1,0 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 46,6 أثر في فقدان الزخم المُلاحَظ في المؤشر. وفي هذه الفترة لوحظ أيضاً تراجع وتيرة الارتفاع في مؤشر قطاع الصناعة الذي انخفض بمقدار 0,9 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى 50,1 نقطة.
وكما في الفترة الماضية، لوحظ أن فقدان الزخم في مشتريات المدخلات المتعلقة بقطاع الخدمات انعكس سلباً على حجم الأعمال، فيما كان الانكماش في الطلبات الجديدة حاسماً في فقدان السرعة الذي حدث في قطاع الصناعة.
ونتيجة لهذه التطورات، واصل مؤشر ساميكس المركب، الذي حافظ على مساره فوق القيمة الحدية بـ 50,2 نقطة رغم انخفاضه 0,5 نقطة مقارنة بالشهر السابق، إعطاء إشارات إيجابية بشأن الربع الثالث من العام.
مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة
انخفض مؤشر ساميكس لقطاع الصناعة المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في سبتمبر 2020 بمقدار 0,9 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليتراجع إلى مستوى 50,1.
وأدّى المؤشر الفرعي للطلبات الجديدة، الذي واصل مساره دون القيمة المرجعية بـ 48,0 نقطة رغم تسجيله ارتفاعاً بمقدار 3,7 نقطة مقارنة بالشهر السابق، دوراً حاسماً في فقدان الزخم في عموم القطاع. وبناءً على هذا التطور تراجعت أيضاً وتيرة الارتفاع في مشتريات المدخلات، وانخفض المؤشر الفرعي المذكور بمقدار 1,7 نقطة إلى مستوى 51,6.
ورغم الانكماش المُلاحَظ في الطلبات الجديدة، أدّى استمرار عمليات الشراء إلى تسجيل مخزون السلع النهائية للقطاع ارتفاعاً، فارتفع المؤشر الفرعي المذكور بمقدار 6,5 نقطة إلى مستوى 51,2.
ونتيجة لهذه التطورات، استمر في سبتمبر أيضاً فقدان الزخم في المؤشر الفرعي للإنتاج الذي بدأ في أغسطس، ورغم تسجيل القيمة المذكورة تعافياً بمقدار 5,1 مقارنة بالشهر السابق فإنها
بقيت عند مستوى 49,8.
ومع فقدان الزخم المُلاحَظ في الإنتاج، تباطأ في هذه الفترة أيضاً نمو التوظيف في قطاع الصناعة وتحقق عند مستوى 57,5 بانخفاض قدره 4,9 نقطة.
وخلاصة القول؛ رغم فقدان زخم قدره 0,9 نقطة مقارنة بالشهر السابق، فإن بقاء مؤشر ساميكس الصناعي فوق القيمة المرجعية 50 يشير إلى استمرار التعافي في القطاع.
مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات
انخفض مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات المعدّل موسمياً وحسب أيام التقويم في سبتمبر 2020 بمقدار 1,0 نقطة مقارنة بالشهر السابق ليتراجع إلى مستوى 46,6.
ويتبيّن أن فقدان السرعة بمقدار 5,3 نقطة في مشتريات المدخلات المتعلقة بالقطاع كان المحدّد الأساسي للانكماش المُلاحَظ في عموم القطاع.
وبناءً على هذا التطور، واصل المؤشر الفرعي لحجم الأعمال، الذي تراجع بمقدار 0,7 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 40,6، مساره دون القيمة المرجعية 50 مشيراً إلى ركود في القطاع.
كما كان تراجع المؤشر الفرعي لمخزون السلع النهائية بمقدار 5,5 نقطة إلى 43,1 نقطة واستمرار المشهد الضعيف في المؤشر الفرعي لمدة تسليم المورّدين من العوامل الأخرى الداعمة للتراجع الذي شهده قطاع الخدمات في سبتمبر.
ونتيجة لهذه التطورات، تراجع أيضاً المؤشر الفرعي للتوظيف المتعلق بقطاع الخدمات بمقدار 3,2 نقطة مقارنة بالشهر السابق إلى مستوى 44,8 وقدّم مشهداً سلبياً لسوق العمل.
وهكذا أشار مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات، الذي تراجع الشهر الماضي دون القيمة المرجعية 50، إلى استمرار المسار الراكد في القطاع خلال فترة سبتمبر أيضاً.
تعليق:
في الربع الثالث من العام الذي تراجعت فيه آثار كوفيد-19 بشكل ملحوظ وتسارعت فيه عملية التطبيع، يؤكد متوسط ساميكس البالغ 52,1 نقطة المشهد الإيجابي للقطاع الحقيقي. وبينما لوحظ أن التعافي في قطاع الصناعة كان أوضح مقارنة بقطاع الخدمات طوال الفترة المذكورة، تحقق متوسط الربع الثالث لمؤشر ساميكس لقطاع الصناعة عند 52,3 نقطة، ومتوسط مؤشر ساميكس لقطاع الخدمات عند مستوى 50,0 نقطة. ونتيجة لهذه التطورات يمكننا أن نقدّر أن الاقتصاد التركي عاد اعتباراً من الربع الثالث من عام 2020 إلى مسار النمو الإيجابي، وأن المشهد الإيجابي للقطاع الحقيقي سيستمر في الربع الأخير من العام أيضاً.
الإعلان عن بيانات ساميكس لشهر سبتمبر 2020 الصادرة عن مسياد
أخبار مسياد
