تشهد عاداتنا السياحية تغيّرات جدية بسبب جائحة كوفيد-19 التي أثّرت في العالم وفي بلادنا عام 2020. ولم نبلغ هذا العام الأرقام التي أردناها في قطاع السياحة الذي يخفّض عجز الحساب الجاري ونحقق منه دخلاً مرتفعاً كدولة.
وانطلاقاً من اعتقادها بأن نماذج السياحة البديلة ستكون حلاً لخسارة الدخل التي نعيشها، تطلق لجنة مسياد لتطوير موارد السياحة الجديدة مشروع حديقة الكارافان.
ويتمثل الهدف الأساسي من العمل في إبراز نماذج صحية تلبي حاجة السياح المحليين والأجانب إلى السفر والراحة والعطلة في ظروف الجائحة، مع مراعاة معايير مثل النظافة والتباعد الاجتماعي والمساحة الشخصية.
وقال رئيس لجنة مسياد لتطوير موارد السياحة الجديدة Muhammet Ali Özeken إن سياحة الكارافان منتشرة جداً في العالم إلا أنها لم تلقَ حتى الآن في بلادنا الإقبال المرجو، ولخّص المشروع على النحو التالي:
“من خلال مشروع حديقة الكارافان الذي أنشأناه لإنتاج أسواق بديلة لقطاع السياحة المتراجع بتأثير كوفيد-19، نهدف إلى نشر سياحة الكارافان الصحية والمنسجمة مع الطبيعة في ولايات مختلفة وعبر مسارات متنوعة. ونعتقد مع شركائنا وأعضائنا وفروعنا أن مشروع حديقة الكارافان سيسهم في سياحة البلاد وسيساهم عبر أشكال التعاون التي سيقيمها في الأنشطة المدرّة للعملة الأجنبية.”
ما هو مشروع سياحة الكارافان؟
سياحة الكارافان ليست نشاطاً سياحياً فحسب، بل هي نموذج عمل بديل ينعش قطاعات فرعية محلية كثيرة ويسرّع التنمية الإقليمية. وسيُطلق في معرض مسياد EXPO بين 18 و21 نوفمبر مشروع حديقة الكارافان الذي يحظى بدعم وزارة الثقافة والسياحة والإدارات المحلية.
ولا يجمع المعرض في إطاره الإمكانات السياحية البديلة فحسب، بل يجمع أيضاً الشركات المتخصصة في مجالات تربط سياحة الكارافان بالقطاعات الأخرى، مثل تصنيع الكارافان ومعدات التخييم وتصميم الكارافان وإنشاء المساحات المادية اللازمة لسياحة الكارافان. وبفضل المشروع يُستهدف إيجاد مجال تصدير جديد عبر تصنيع الكارافان وقطع غياره وتصميمه بالاستناد إلى بنية صناعية قوية.
حدائق الكارافان من الجيل الجديد قادمة
أخبار مسياد
