في القسم الثالث من قمة مسياد المستقبلية '19، أدلى متحدثون بارزون بتصريحات حول تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي ومستقبل القطاعات وأعمال الدولة في هذا المجال
وذكر نائب وزير الصناعة والتكنولوجيا M. Fatih Kacır، الذي قدّم معلومات حول أعمال تركيا الموجّهة نحو أهداف عام 2023، أنهم سيشاركون قريباً أهداف تركيا الفضائية للسنوات العشر المقبلة مع الرأي العام والعالم.
وأعرب Kacır عن أنهم يشيرون بمبادرة التكنولوجيا الوطنية إلى تركيا تنتج التكنولوجيا العالية وتصدّر هذه التكنولوجيا إلى السوق العالمية، وقال إنهم يريدون أن تلبي البلاد احتياجاتها من التكنولوجيا الحرجة بنفسها.
وأشار Kacır إلى ضرورة نقل النجاحات المحققة في تقنيات الصناعات الدفاعية إلى قطاعات أخرى كالصحة والتمويل والطاقة والنقل أيضاً، وتحدث عن الأهداف المحددة في إطار مبادرة التكنولوجيا الوطنية.
وقال نائب الوزير Kacır: "من أهم المؤشرات الحرجة والأساسية بالنسبة لنا حصة القيمة المضافة التي ستنتجها صناعتنا التحويلية ضمن الناتج المحلي الإجمالي. ونهدف إلى أن ترتفع هذه الحصة، التي كانت عند مستوى سنوي قدره 16,5 بالمئة خلال فترة السنوات العشر الأخيرة، إلى 21 بالمئة في عام 2023."
ونقل Kacır أنه في هذا الإطار من المستهدف رفع صادرات الصناعة التحويلية من مستوى 160 مليار دولار إلى مستوى 210 مليارات دولار، وقال: "نهدف إلى رفع حصة المنتجات ذات التكنولوجيا المتوسطة العالية والعالية في صادراتنا من مستوى 40 بالمئة إلى مستوى 50 بالمئة."
الهدف في عدد المبرمجين تجاوز 500 ألف
وذكر Kacır أنهم يقدّرون عدد المبرمجين النشطين في تركيا بنحو 140 ألفاً، وقال: "وسنرفع هذا العدد إلى ما فوق 500 ألف بحلول عام 2023 عبر تطبيقات تدريبية فعّالة وواسعة الانتشار وسريعة النتائج."
وأعرب Kacır عن أن الصناديق المقدمة لرواد الأعمال ستُعزَّز، وقال: "سيكون أحد أهم العناصر الأساسية في رؤيتنا في الفترة المقبلة مواكبة التحولات النموذجية في التكنولوجيا. وفي الحقيقة هذا أيضاً أحد أسرار نجاحنا في الصناعات الدفاعية."
وتطرق Kacır إلى التحول النموذجي الذي شهدته التكنولوجيا في السنوات الأخيرة، وأوضح أنهم يهدفون إلى مواكبة هذا التحول بعناية في جميع القطاعات الصناعية وإلى تحريك القطاع الخاص بما يوصله إلى هذه الفرص.
وتحدث Kacır عن نجاح الصناعات الدفاعية، وتابع حديثه على النحو التالي:
"في الفترة المقبلة، واستلهاماً من نجاحنا في صناعاتنا الدفاعية، سنُطلق مجلس تنفيذ التصنيع الذي سيتيح تنسيقاً قوياً ومواءمة وتخطيطاً طويل الأمد في المشتريات العامة في القطاعات خارج الصناعات الدفاعية أيضاً. وهذا المجلس الذي سيترأسه رئيس جمهوريتنا سيضع جدول أعماله من خلال أعمال وزارتنا، وسيتخذ التدابير التي تجعل المشاريع العامة رافعة لتطوير التكنولوجيا المحلية في المجالات التي تُنفَّذ فيها مشتريات واستثمارات عامة كبيرة على مستوى تركيا، وفي مقدمتها الصحة والطاقة والنقل."
اليوم نحن أمام تركيا مختلفة
وقال الرئيس المؤسس لـGeopolitical Futures وعالم السياسة George Friedman في كلمته ضمن القمة إن تركيا قطعت شوطاً كبيراً خلال 10 سنوات، وإنه ادّعى في كتاب أصدره قبل 10 سنوات أن تركيا ستبرز كقوة كبرى.
وأعرب Friedman عن أن كثيرين، وفي مقدمتهم الأتراك، قالوا إن ذلك مستحيل، غير أن ادّعاءه تحول الآن إلى حقيقة، مشيراً إلى التغير الذي شهدته تركيا خلال 10 سنوات.
وقال Friedman: "لو قيل قبل 10 سنوات إن 'تركيا ستجلس إلى الطاولة نفسها مع الولايات المتحدة وروسيا وسيكون لها حق متساوٍ في الكلام'، لما وافقنا على ذلك. لم تكن تركيا آنذاك تملك قوة يُعتد بها. وبعد 10 سنوات نحن اليوم أمام تركيا مختلفة. تركيا الآن تؤمّن أمن حدودها بنفسها. وتركيا تختار حلفاءها المحتملين بنفسها. قبل 10 سنوات كانت تركيا بلداً لا يثق بنفسه. والرئيس Erdoğan يعمل على بناء ثقة تركيا بنفسها."
في عام 2035 سينخفض نمط إنتاج السيارات الكلاسيكي إلى النصف
وتحدث الرئيس التنفيذي (CEO) لمجموعة مشروع سيارة تركيا (TOGG) Gürcan Karakaş، في الندوة المنعقدة ضمن القمة بعنوان مبادرة التكنولوجيا الوطنية وتركيا الرقمية، عن عملية التغير التي يمر بها قطاع السيارات، وقال إن جميع الأجهزة في المركبات ستتحول قريباً إلى أجهزة ذكية وستكون على تواصل فيما بينها.
وأعرب Karakaş عن أن السيارات ستصبح ذاتية القيادة، وأنه وفقاً لبعض الأطروحات ستنخفض معدلات ملكية السيارات، وأوضح أن حصة السيارات المنتجة بالنمط الكلاسيكي الحالي ستهبط في عام 2035 إلى نحو 60 بالمئة.
وتحدث Karakaş عن مسار السيارة المحلية، ونقل أن وزارة الصناعة والتكنولوجيا قدّمت لهم دعماً كبيراً جداً في هذه العملية، وأنهم متقدمون كثيراً في الصناعات الدفاعية، وأن من ينفذ هذه المشاريع يستطيع إنتاج السيارات أيضاً.
وأعرب Karakaş عن أن أهم استثمار عند إنتاج سيارة هو الكوادر التي تمتلك التجهيز والكفاءة الكافيين، وأفاد بأن تركيا موجودة في هذا السباق.
وقال Karakaş: "كان هدفنا عند تأسيس مجموعتنا امتلاك مركبة كهربائية بالولادة قادرة على المنافسة في الأوساط الوطنية والدولية."
وردّاً على تعليق مفاده أن عام 2022 حُدِّد موعداً لنزول السيارة المحلية من خط الإنتاج وأن هذه المدة قصيرة، قال الرئيس التنفيذي لـTOGG Karakaş: "طرحنا هذا السؤال على أنفسنا أيضاً. وعندما تنظر إلى المقارنات في العالم، فإن القيام بذلك خلال هذه المدة ممكن. وإذا كان غيرنا يستطيع، فنحن نستطيع أيضاً."
"نحن أكبر لاعب في منطقتنا"
أما المدير العام لـHAVELSAN Ahmet Hamdi Atalay فقد ذكر أنهم لا يعملون في الصناعات الدفاعية فحسب، وقال إنهم شركة تسهم في رقمنة تركيا وتعمل أيضاً في البنى التحتية الحرجة للدولة.
وأشار Atalay إلى أنهم أكبر لاعب في المنطقة بقوة عاملة قوامها 5 آلاف شخص، وأدلى بالتقييمات التالية:
"برأيي أهم عنصر في التحول الرقمي هو الموارد البشرية. ولا أرى صحيحاً التصور القائل بوجود هجرة أدمغة إلى الخارج. ففي شركتنا لم يغادر إلى الخارج سوى 12 شخصاً، بمن فيهم من ذهب للتدريب، وقد عاد 3 منهم. والبيانات، بحسب البعض، هي نفط عصرنا الجديد. علينا أن نطور منتجات ذات قيمة مضافة أعلى باستخدام البيانات."
واختُتمت القمة بالندوة التي حملت عنوان قيمنا في المستقبل الرقمي، والتي أُقيمت بعروض رئيس المجلس الأعلى للبنية الاقتصادية والاجتماعية في مسياد Kerim Altıntaş والاستراتيجي Abdullah Çiftçi. وتناولت الندوة بشكل شامل المشكلات الأخلاقية والتغيرات الاجتماعية التي تسبّبها التطورات التكنولوجية.
وذكر نائب وزير الصناعة والتكنولوجيا M. Fatih Kacır، الذي قدّم معلومات حول أعمال تركيا الموجّهة نحو أهداف عام 2023، أنهم سيشاركون قريباً أهداف تركيا الفضائية للسنوات العشر المقبلة مع الرأي العام والعالم.
وأعرب Kacır عن أنهم يشيرون بمبادرة التكنولوجيا الوطنية إلى تركيا تنتج التكنولوجيا العالية وتصدّر هذه التكنولوجيا إلى السوق العالمية، وقال إنهم يريدون أن تلبي البلاد احتياجاتها من التكنولوجيا الحرجة بنفسها.
وأشار Kacır إلى ضرورة نقل النجاحات المحققة في تقنيات الصناعات الدفاعية إلى قطاعات أخرى كالصحة والتمويل والطاقة والنقل أيضاً، وتحدث عن الأهداف المحددة في إطار مبادرة التكنولوجيا الوطنية.
وقال نائب الوزير Kacır: "من أهم المؤشرات الحرجة والأساسية بالنسبة لنا حصة القيمة المضافة التي ستنتجها صناعتنا التحويلية ضمن الناتج المحلي الإجمالي. ونهدف إلى أن ترتفع هذه الحصة، التي كانت عند مستوى سنوي قدره 16,5 بالمئة خلال فترة السنوات العشر الأخيرة، إلى 21 بالمئة في عام 2023."
ونقل Kacır أنه في هذا الإطار من المستهدف رفع صادرات الصناعة التحويلية من مستوى 160 مليار دولار إلى مستوى 210 مليارات دولار، وقال: "نهدف إلى رفع حصة المنتجات ذات التكنولوجيا المتوسطة العالية والعالية في صادراتنا من مستوى 40 بالمئة إلى مستوى 50 بالمئة."
الهدف في عدد المبرمجين تجاوز 500 ألف
وذكر Kacır أنهم يقدّرون عدد المبرمجين النشطين في تركيا بنحو 140 ألفاً، وقال: "وسنرفع هذا العدد إلى ما فوق 500 ألف بحلول عام 2023 عبر تطبيقات تدريبية فعّالة وواسعة الانتشار وسريعة النتائج."
وأعرب Kacır عن أن الصناديق المقدمة لرواد الأعمال ستُعزَّز، وقال: "سيكون أحد أهم العناصر الأساسية في رؤيتنا في الفترة المقبلة مواكبة التحولات النموذجية في التكنولوجيا. وفي الحقيقة هذا أيضاً أحد أسرار نجاحنا في الصناعات الدفاعية."
وتطرق Kacır إلى التحول النموذجي الذي شهدته التكنولوجيا في السنوات الأخيرة، وأوضح أنهم يهدفون إلى مواكبة هذا التحول بعناية في جميع القطاعات الصناعية وإلى تحريك القطاع الخاص بما يوصله إلى هذه الفرص.
وتحدث Kacır عن نجاح الصناعات الدفاعية، وتابع حديثه على النحو التالي:
"في الفترة المقبلة، واستلهاماً من نجاحنا في صناعاتنا الدفاعية، سنُطلق مجلس تنفيذ التصنيع الذي سيتيح تنسيقاً قوياً ومواءمة وتخطيطاً طويل الأمد في المشتريات العامة في القطاعات خارج الصناعات الدفاعية أيضاً. وهذا المجلس الذي سيترأسه رئيس جمهوريتنا سيضع جدول أعماله من خلال أعمال وزارتنا، وسيتخذ التدابير التي تجعل المشاريع العامة رافعة لتطوير التكنولوجيا المحلية في المجالات التي تُنفَّذ فيها مشتريات واستثمارات عامة كبيرة على مستوى تركيا، وفي مقدمتها الصحة والطاقة والنقل."
اليوم نحن أمام تركيا مختلفة
وقال الرئيس المؤسس لـGeopolitical Futures وعالم السياسة George Friedman في كلمته ضمن القمة إن تركيا قطعت شوطاً كبيراً خلال 10 سنوات، وإنه ادّعى في كتاب أصدره قبل 10 سنوات أن تركيا ستبرز كقوة كبرى.
وأعرب Friedman عن أن كثيرين، وفي مقدمتهم الأتراك، قالوا إن ذلك مستحيل، غير أن ادّعاءه تحول الآن إلى حقيقة، مشيراً إلى التغير الذي شهدته تركيا خلال 10 سنوات.
وقال Friedman: "لو قيل قبل 10 سنوات إن 'تركيا ستجلس إلى الطاولة نفسها مع الولايات المتحدة وروسيا وسيكون لها حق متساوٍ في الكلام'، لما وافقنا على ذلك. لم تكن تركيا آنذاك تملك قوة يُعتد بها. وبعد 10 سنوات نحن اليوم أمام تركيا مختلفة. تركيا الآن تؤمّن أمن حدودها بنفسها. وتركيا تختار حلفاءها المحتملين بنفسها. قبل 10 سنوات كانت تركيا بلداً لا يثق بنفسه. والرئيس Erdoğan يعمل على بناء ثقة تركيا بنفسها."
في عام 2035 سينخفض نمط إنتاج السيارات الكلاسيكي إلى النصف
وتحدث الرئيس التنفيذي (CEO) لمجموعة مشروع سيارة تركيا (TOGG) Gürcan Karakaş، في الندوة المنعقدة ضمن القمة بعنوان مبادرة التكنولوجيا الوطنية وتركيا الرقمية، عن عملية التغير التي يمر بها قطاع السيارات، وقال إن جميع الأجهزة في المركبات ستتحول قريباً إلى أجهزة ذكية وستكون على تواصل فيما بينها.
وأعرب Karakaş عن أن السيارات ستصبح ذاتية القيادة، وأنه وفقاً لبعض الأطروحات ستنخفض معدلات ملكية السيارات، وأوضح أن حصة السيارات المنتجة بالنمط الكلاسيكي الحالي ستهبط في عام 2035 إلى نحو 60 بالمئة.
وتحدث Karakaş عن مسار السيارة المحلية، ونقل أن وزارة الصناعة والتكنولوجيا قدّمت لهم دعماً كبيراً جداً في هذه العملية، وأنهم متقدمون كثيراً في الصناعات الدفاعية، وأن من ينفذ هذه المشاريع يستطيع إنتاج السيارات أيضاً.
وأعرب Karakaş عن أن أهم استثمار عند إنتاج سيارة هو الكوادر التي تمتلك التجهيز والكفاءة الكافيين، وأفاد بأن تركيا موجودة في هذا السباق.
وقال Karakaş: "كان هدفنا عند تأسيس مجموعتنا امتلاك مركبة كهربائية بالولادة قادرة على المنافسة في الأوساط الوطنية والدولية."
وردّاً على تعليق مفاده أن عام 2022 حُدِّد موعداً لنزول السيارة المحلية من خط الإنتاج وأن هذه المدة قصيرة، قال الرئيس التنفيذي لـTOGG Karakaş: "طرحنا هذا السؤال على أنفسنا أيضاً. وعندما تنظر إلى المقارنات في العالم، فإن القيام بذلك خلال هذه المدة ممكن. وإذا كان غيرنا يستطيع، فنحن نستطيع أيضاً."
"نحن أكبر لاعب في منطقتنا"
أما المدير العام لـHAVELSAN Ahmet Hamdi Atalay فقد ذكر أنهم لا يعملون في الصناعات الدفاعية فحسب، وقال إنهم شركة تسهم في رقمنة تركيا وتعمل أيضاً في البنى التحتية الحرجة للدولة.
وأشار Atalay إلى أنهم أكبر لاعب في المنطقة بقوة عاملة قوامها 5 آلاف شخص، وأدلى بالتقييمات التالية:
"برأيي أهم عنصر في التحول الرقمي هو الموارد البشرية. ولا أرى صحيحاً التصور القائل بوجود هجرة أدمغة إلى الخارج. ففي شركتنا لم يغادر إلى الخارج سوى 12 شخصاً، بمن فيهم من ذهب للتدريب، وقد عاد 3 منهم. والبيانات، بحسب البعض، هي نفط عصرنا الجديد. علينا أن نطور منتجات ذات قيمة مضافة أعلى باستخدام البيانات."
واختُتمت القمة بالندوة التي حملت عنوان قيمنا في المستقبل الرقمي، والتي أُقيمت بعروض رئيس المجلس الأعلى للبنية الاقتصادية والاجتماعية في مسياد Kerim Altıntaş والاستراتيجي Abdullah Çiftçi. وتناولت الندوة بشكل شامل المشكلات الأخلاقية والتغيرات الاجتماعية التي تسبّبها التطورات التكنولوجية.
