قال عضو مجلس إدارة جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) Tevfik Dönmez، مشيراً إلى أن الصادرات إلى ماليزيا ارتفعت بنسبة 275 بالمئة خلال السنوات العشر الأخيرة: "إن أرقام التجارة الخارجية بين تركيا وماليزيا تشير إلى إنجاز مهم. فقد ارتفعت صادرات تركيا إلى ماليزيا التي لم تتجاوز 98 مليون دولار في عام 2008 إلى 365 مليون دولار في عام 2018."
نوقشت العلاقات التجارية بين البلدين في ندوة فرص الأعمال والاستثمار في ماليزيا التي نظمتها مسياد ومجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (DEİK).
وقال عضو مجلس إدارة مسياد Dönmez في كلمته خلال الندوة إن أول ما يتبادر إلى الذهن عند ذكر ماليزيا هو كوالالمبور عاصمتها الثقافية والمالية، مشيراً إلى أن كوالالمبور مدينة شقيقة لأنقرة أيضاً.
وأوضح Dönmez أن تركيا تقيم علاقات واسعة ووثيقة مع ماليزيا التي أُقيمت معها العلاقات الدبلوماسية عام 1964، قائلاً: "وقّع فخامة رئيسنا ورئيس الوزراء الماليزي آنذاك Najib Razak في 10 يناير 2014 بياناً مشتركاً بشأن رفع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. وهذه الشراكة الاستراتيجية التي أُقيمت في الذكرى الخمسين لتأسيس علاقاتنا الدبلوماسية مؤشر على العلاقات التركية الماليزية التي تسير في مسار إيجابي على المنصات الثنائية ومتعددة الأطراف."
التجارة المتبادلة بين البلدين تنمو
وأكد Tevfik Dönmez أن الشركات الماليزية تمتلك استثمارات مهمة في تركيا في قطاعات الطاقة والمطارات والتأمين والصحة، قائلاً: "ماليزيا شريك مهم لنا في منطقة جنوب شرق آسيا من حيث تعاوننا في مجال الصناعات الدفاعية."
وأدلى Dönmez بالتقييمات التالية بشأن العلاقات التجارية بين البلدين:
"هناك نشاط اقتصادي مهم بين البلدين. ففي الفترة بين عامي 2002 و2018 بلغت الاستثمارات المباشرة من ماليزيا إلى تركيا 896 مليون دولار، فيما بلغت الاستثمارات المباشرة من تركيا إلى ماليزيا في الفترة نفسها 87 مليون دولار. وأرقام التجارة الخارجية بين تركيا وماليزيا تشير إلى إنجاز مهم؛ فقد ارتفعت صادرات تركيا إلى ماليزيا التي لم تتجاوز 98 مليون دولار في عام 2008 بنسبة 27 بالمئة مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 365 مليون دولار في عام 2018. وبذلك نرى أن صادراتنا إلى ماليزيا ارتفعت بنسبة 275 بالمئة خلال عشر سنوات. وهذا إنجاز مهم للغاية."
وأشار Dönmez إلى أن مسياد تمثّل تركيا بنجاح في الخارج، لافتاً إلى أنهم يواصلون أنشطتهم في 94 دولة حول العالم عبر 224 نقطة اتصال، وأنهم يهدفون إلى تقديم أقصى قدر من الإسهام للدول التي يتواجدون فيها.
وقال Dönmez إنهم لا يركزون على توسيع حجم التجارة فحسب، بل يسعون أيضاً إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يصلون إليهم في كل بقعة من العالم.
"علينا أن نمضي باستثماراتنا إلى الأمام"
وذكر عضو مجلس إدارة مسياد Dönmez أنهم يرون صورة مُرضية عند النظر إلى الاستثمارات المتبادلة وأرقام التجارة بين البلدين، قائلاً: "لا ينبغي أن نكتفي بهذا، بل علينا أن نمضي باستثماراتنا إلى الأمام. وأود أن أؤكد أننا كمسياد سنقدّم في هذا الصدد كل ما بوسعنا من دعم وجهد في المستقبل كما فعلنا دائماً."
من جهته قال Ceyhun Süer عضو مجلس الأعمال التركي الماليزي في DEİK إن على جميع أصحاب المصلحة التعاون كي يستمر التعاون التجاري بين البلدين بشراكات حلول جديدة.
أما Arham Abdul Rahman نائب رئيس الهيئة الماليزية لتطوير الاستثمار فقدّم معلومات عن الدعم المقدَّم للمستثمرين الضيوف في بلاده. كما دعا Rahman رجال الأعمال الأتراك إلى الاستثمار في بلاده.
