أضفنا بصفتنا مجلس قطاع الإنشاءات ومواد البناء في مسياد مشروعاً جديداً إلى مشاريع المسؤولية الاجتماعية التي طوّرناها بفهم “الوحدة والتضامن الوطني”. ومن أجل الإسهام في رؤية “تركيا الخالية من الإرهاب”، أطلقنا مشروع “غدٌ يتجدد بالأمل: مشروع مدرسة شرق الأناضول”.
في إطار المشروع، تولّينا بصفتنا مجلس قطاع الإنشاءات ومواد البناء في مسياد أعمال الصيانة والترميم والتجديد لمدرسة القرية الواقعة في أقصى شرق تركيا، في مزرعة Dereyanı التابعة لقرية Konur في قضاء Şemdinli بولاية هكاري، بجوار مخفر Aktütün مباشرة.
هذه المدرسة ليست عش تعليم فحسب، بل هي في الوقت نفسه بمثابة مركز أمل إقليمي يخدم خمس قرى ومزارع منفصلة:
يتلقى في المدرسة 169 طالباً وطالبة (90 فتاة – 79 فتى) التعليم في مرحلتي الابتدائي والإعدادي، ويُستخدم 13 من أصل 20 صفاً بشكل فعّال.
أكثر من مدرسة: رسالة أمل ووحدة
هذا المشروع ليس تحسيناً مادياً فحسب؛ بل هو في الوقت نفسه خطوة ذات معنى تحمل الأمل للأطفال الذين يعيشون في شرق بلدنا، والثقة للأسر، والشعور بالوحدة للمجتمع. ويُستهدف عبر توفير بيئة تعليمية أكثر أماناً وحداثة وتجهيزاً الإسهام في إعداد أطفال المنطقة للمستقبل بفرص متكافئة.
وقال رئيس مجلس قطاع الإنشاءات ومواد البناء في مسياد Ömer Kandemir بشأن المشروع:
“طفل واحد، مستقبل واحد، تركيا معاً... بهذا الإيمان نتحرك. إننا نسخّر إمكانات قطاعنا وخبرته من أجل وحدة أمتنا وتضامنها. وتجديد هذه المدرسة ليس مجرد ترميم مبنى؛ بل هو في الوقت نفسه رمز الأمل الذي ينمو في هذه الأرض، ورمز اندماج الدولة والأمة، ورمز السكينة.”
بناء المستقبل بالالتزام بالقيم الوطنية
نُفِّذ المشروع بوصفه مؤشراً ملموساً على فهم مسيادنا للمسؤولية الاجتماعية وعلى موقفها الملتزم بالقيم المحلية والوطنية. ويُستهدف توسيع نطاق هذا النوع من المشاريع التي تسهم لا في التنمية الاقتصادية فحسب، بل أيضاً في الاندماج المجتمعي والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
وإلى جانب دعم التعليم، قدّمنا أيضاً دعماً بالملابس كي يتمكن أطفالنا من مواصلة حياة تعليمية أكثر راحة في ظل الظروف الجغرافية والمناخية الصعبة. وهذه الإسهامات لا تحمل لأطفال المنطقة ملابس دافئة فحسب، بل تحمل في الوقت نفسه رسالة “أنتم لستم وحدكم”.















