أكّدت جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) أن الليرة التركية اكتسبت زخماً صعودياً جدياً بعد حزمة التدابير الاقتصادية الجديدة التي أعلنها رئيس الجمهورية Recep Tayyip Erdoğan. وفي هذا السياق وجّهت مسياد دعوة إلى خفض الأسعار إلى عالم الأعمال كله، وفي مقدمته أعضاؤها. وفيما لقيت دعوة مسياد دعماً كبيراً، خفّض أعضاء مسياد أيضاً أسعار منتجاتهم وخدماتهم.

وجّهت مسياد، التي تمثّل أكثر من 60 ألف منشأة بأكثر من 11 ألف عضو، دعوة إلى عالم الأعمال لخفض الأسعار بعد أن انعكست التدابير التي أعلنها رئيس الجمهورية Recep Tayyip Erdoğan إيجاباً على الأسواق وسُجّل ارتفاع جدي في قيمة الليرة التركية خلال وقت قصير. وبسبب هذا المكسب في القيمة أطلقت مسياد حملة 'هيا تركيا، حان وقت التخفيضات'. كما بدأت المؤسسات الأعضاء في مسياد الداعمة للحملة بخفض أسعارها.

وجاء في المنشور الذي نُشر من حساب مسياد على Twitter: "انعكست التدابير التي أعلنها فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan إيجاباً على الأسواق وسُجّل ارتفاع جدي في قيمة الليرة التركية خلال وقت قصير. وفي هذا الإطار ندعو عالم الأعمال كله إلى خفض أسعاره. ومع تراجع ضغط سعر الصرف على التكاليف، سنُعلن للرأي العام عبر حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي أسماء أعضائنا في مسياد الذين يضعون أيديهم تحت الحجر ويراجعون أسعارهم نزولاً، ونُظهر بذلك عزمنا في مكافحة التضخم".

وقال رئيس مسياد Mahmut Asmalı، الذي وردت آراؤه في البيان: 'نحن فخورون بأن دعوتنا لقيت استجابة سريعة. وقد بدأ أعضاؤنا بدعم حملتنا عبر خفض الأسعار. وأعتقد أن هذه الحملة التي أطلقناها ستكبر كالكرة الثلجية، ولن تشارك فيها المؤسسات والهيئات الأعضاء في مسياد فحسب، بل جميع الشركات العاملة في بلدنا.'

وأكّد Asmalı أنهم دعوا عالم الأعمال، تماشياً مع التطورات الاقتصادية الأخيرة، إلى خفض أسعار المنتجات لصالح القدرة الشرائية للشعب، وذكر ما يلي:

'حان وقت أن نكون معاً، وأن نبني غداً أقوى سوياً. ومن حسن الحظ أن دعوتنا لقيت استجابة سريعة. وقد بدأت مؤسساتنا الأعضاء في مسياد بدعم حملتنا عبر خفض الأسعار. وسنواصل أعمالنا من دون تباطؤ من أجل رفاه أمتنا. ومن الآن فصاعداً سنواصل أعمالنا في هذا الاتجاه من أجل تركيا منتجة وقوية. إن الاقتصاد التركي صامد اليوم كما كان في الماضي في وجه جميع عمليات التصوير السلبي الداخلية والخارجية. ونؤمن بأن اقتصادنا الذي حقق خلال السنوات العشرين الأخيرة نمواً سنوياً بمتوسط 5,3 من دون التفريط في شروط السوق الحرة سيتجاوز هذه المرحلة أيضاً.'

وبعد البيان بدأت المؤسسات الأعضاء في مسياد بدعم الحملة المطلقة عبر خفض الأسعار، ولقيت دعوة خفض الأسعار استجابة خلال وقت قصير جداً. وقد نُشرت شعارات الأعضاء الذين خفّضوا أسعارهم على صفحة مسياد الرسمية على Twitter.