جمع “يوم الموردين” الذي نظّمه مجلس قطاع الخدمات والتمويل في مسياد أبرز العلامات التجارية في تركيا وعمالقة التجارة الإلكترونية بأعضاء مسياد. وأتاح التواصل المباشر في عمليات التوريد وتطوير فرص أعمال جديدة وإقامة علاقات تجارية قوية.
استضاف مجلس قطاع الخدمات والتمويل في جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين فعالية مهمة تحققت فيها عمليات توريد تنافسية ومستدامة على المستوى العالمي عبر إتاحة لقاءات ثنائية مع وفود الشراء لدى الشركات الرائدة.
جمع برنامج “يوم الموردين” الذي أُقيم يوم الثلاثاء 16 ديسمبر ممثلي القطاع الحقيقي ووفود الشراء لدى الشركات القاطرة في تركيا على طاولة واحدة. وفي البرنامج الذي نُظِّم بهدف سلسلة توريد سريعة وشفافة وعالية الجودة، ولإتاحة التواصل المباشر في هذه العمليات وتطوير نماذج أعمال محتملة، استُهدف تعزيز التواصل بين الشركات وضمان شراء الخدمة الصحيحة وفق الكفاءة الفنية ومعايير الجودة ومعايير الأداء السابق.
43 شركة رائدة و1000 زائر أجروا 5000 لقاء B2B.
كان الاهتمام كبيراً بالفعالية التي عزّزت موقع مسياد الاستراتيجي في مجال التوريد. وأجرت وفود الشراء لدى 43 شركة رائدة من قطاعات مختلفة، من بينها Albayrak Holding وLimak Holding وEmlak Konut وLC Waikiki وTrendyol وHepsiburada وShipEntegra وFuzul Holding وOpet وSaat&Saat وAtasay وDHL MNG Kargo وKastamonu Entegre وHayat Kimya وPetlas، لقاءات ثنائية مع أعضاء مسياد.
وفي الفعالية التي شارك فيها نحو 1000 زائر أُجري قرابة 5000 لقاء B2B على مدار اليوم. وأسهم البرنامج بحجم الأعمال الكبير الذي أوجده والجسور التجارية الجديدة التي بناها إسهاماً مهماً في تعزيز بنية توريد قائمة على الجودة والثقة في القطاع الحقيقي.
Ali TUTUK: “كان على طرفي الطاولة كليهما أسماء بالغة القيمة”.
وأكّد رئيس مجلس قطاع الخدمات والتمويل Ali TUTUK على الأثر والثقة اللذين أوجدتهما الفعالية بقوله: “نحن بوصفنا مجلس قطاع الخدمات والتمويل في مسياد استهدفنا، عبر إتاحة إجراء لقاءات ثنائية مع وفود الشراء لدى الشركات الرائدة في بلدنا، الإسهام في تعريف أعضائنا بأنفسهم وعرض منتجاتهم وخدماتهم وتكوين اتفاقات توريد محتملة. وفي هذا الاتجاه أنجز رجال الأعمال الكرام على طرفي الطاولة عمليات توريد موجّهة نحو الهدف، وهم يقيّمون أساليب التعاون من حيث المنافسة اليوم وفي المستقبل. وقد حظي برنامجنا باهتمام كبير. وأُجري قرابة 5000 لقاء. وأرى أننا إلى جانب إسهامنا في تطوير القطاع عبر اللقاءات التي جرت، طوّرنا حجم الأعمال بخلق قيمة مشتركة في اقتصاد البلد، وبنينا درجة نحو اغتنام فرص أعمال جديدة عبر شراكات أعمال محتملة”.



















