التقت مسياد النساء بالأمهات اللواتي بدأن اعتصاماً أمام مبنى رئاسة ولاية ديار بكر لحزب HDP بدعوى أن أبناءهن اختُطفوا إلى الجبل على يد التنظيم الإرهابي PKK
التقت مسياد النساء بالأمهات اللواتي بدأن اعتصاماً أمام مبنى رئاسة ولاية ديار بكر لحزب HDP بدعوى أن أبناءهن اختُطفوا إلى الجبل على يد التنظيم الإرهابي PKK. وقد شاركت عضواتنا اللواتي توجّهن إلى ديار بكر بهدف دعم الاعتصامات التي بدأت في 21 أغسطس 2019 وتتواصل متنامية يوماً بعد يوم، العائلات المكلومة أحزانها. ولفتت عضواتنا الانتباه إلى أن التنظيم الإرهابي PKK يخدع الشباب الكرد في المنطقة ويأخذهم إلى الجبل، وقدّمن رسائل مهمة باسم إعادة تأسيس الوحدة المجتمعية وحقوق الأخوة.
وأدلت رئيسة مسياد النساء Müge Öz بتصريحات حول الموضوع أمام رئاسة ولاية ديار بكر لحزب HDP، لافتة الانتباه إلى أن كل مواطن من مواطنينا صاحب ضمير يبدي رد فعل محقاً إزاء هذا الوضع. وقالت Öz: "إن التنظيم الإرهابي الذي يحاول التغطية على الدعم الشعبي الذي يتراجع باطراد في السنوات الأخيرة عبر اختطاف شبابنا إلى الجبل ووضع السلاح في أيديهم، لا يملك أي شرعية على الإطلاق لدى الشعب. وإزاء هذا الموقف اللاإنساني للتنظيم الإرهابي الذي سقط كالنار على أجندة البلاد بصرخة 3 عائلات اختُطف أبناؤها، نشهد اليوم تمرداً مشتركاً لـ23 عائلة وغضباً محقاً لكل مواطن من مواطنينا صاحب ضمير."
وأشارت Öz إلى أنهن بصفتهن مسياد النساء سيدعمن دائماً العائلات المكلومة، قائلة: "ونحن أيضاً بصفتنا مسياد النساء موجودات هنا اليوم لنشارك آلام الأمهات اللواتي يقلن 'أنا أموت كل يوم، أريد ابني'، ونود أن نعلن للرأي العام أننا سنقف إلى جانب العائلات حتى النهاية كي يعود أبناؤنا إلى بيوتهم في أقرب وقت."
لا سياسة للأمومة
ولفتت Öz الانتباه إلى أن الأمومة مفهوم فوق السياسة، فقيّمت قائلة: "الأمومة شعور خاص إلى حد لا يمكن معه أن يبقى في ظل أي فكر سياسي أو مناورة سياسية أو أيديولوجيا. ولذلك يجب أن تجد صرخات استغاثة أمهاتنا اللواتي ينتظرن بقلق وخوف لقاء أبنائهن صدى لدى كل الفئات دون تمييز. وإن استغلال شبابنا من قبل التنظيم الإرهابي لمآرب وحشية يجب أن يكون هماً مشتركاً للمجتمع كله وليس لأمهاتهم فقط."
دعم من مسياد النساء لأمهات ديار بكر
أخبار مسياد
