نُظِّمت ورشة ثقافة الأخية وحركة الإنتاج الوطني باستضافة مسياد، بمشاركة رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı ومدير التربية الوطنية في إسطنبول Levent Yazıcı ورئيس فرع إسطنبول لمنصة دعم التعليم Seçkin Turan. وقد لفت الرئيس Asmalı، الذي أدلى بتقييماته في البرنامج، الانتباه إلى أهمية ثقافة الأخية وشارك أعمال مسياد في هذا المجال.
نُظِّمت ورشة ثقافة الأخية وحركة الإنتاج الوطني باستضافة جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد). وفي الفعالية التي نُظِّمت بمشاركة رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı ومدير التربية الوطنية في إسطنبول Levent Yazıcı ورئيس فرع إسطنبول لمنصة دعم التعليم Seçkin Turan، جرى تناول التقييمات المتعلقة بانعكاسات ثقافة الأخية في عالم الأعمال. وأشار الرئيس Asmalı في كلمته بالبرنامج إلى البروتوكول الموقّع بين مديرية التربية الوطنية في إسطنبول ومنصة دعم التعليم ومسياد، وقال: "نرغب في الإسهام في نشأة شبابنا ضمن ثقافة الأخية وبفهم وطني، وفي دعم تنشئة شباب أصحاب أخلاق يتقنون المهن التي يبحث عنها عالم الأعمال".
"الأخية توفّر توافقاً مهماً بين أصحاب الحرف أنفسهم وبين أصحاب الحرف والمواطنين"
وأعرب الرئيس Asmalı عن أن ثقافة الأخية تُنشئ آلية توافق مهمة بين أصحاب الحرف أنفسهم وبين أصحاب الحرف والمواطنين، فقال في تقييمه: "إن مؤسسة الأخية تبني منظومة تحيط بجميع شرائح عالم الأعمال في أبعادها الأفقية والعمودية، وتتناول المكاسب والخسائر على المستويات الشخصية والمؤسسية والمجتمعية والعالمية على المحور نفسه".
وتابع الرئيس Asmalı قائلاً:
"إن رؤية الأخية التي تضطلع بمهمة مهمة في تطور الحياة الاقتصادية والتجارية نحو بنية ذات قيمة مضافة أعلى بكثير، تمهّد الأرضية لممارسة تجارة أمينة ومبدئية، وتطوّر في الوقت ذاته النظام المجتمعي والأخلاق. والأخية توفّر توافقاً مهماً بين أصحاب الحرف أنفسهم وبين أصحاب الحرف والمواطنين. وهي توجّه مسار التجارة والحرف نحو التقدم بصورة عادلة ومستدامة. وحين ننظر إلى التطور التاريخي للأخية يلفت الانتباه أنها اضطلعت بمهام مثل تأمين العمل بسهولة للعدد الكبير من الحرفيين بين التركمان الذين هاجروا من آسيا الوسطى إلى الأناضول؛ وتمكين هؤلاء من منافسة الحرفيين البيزنطيين المحليين في الأناضول؛ والحفاظ على جودة السلع المصنوعة من أجل الصمود في السوق؛ وضبط الإنتاج وفق الحاجة. ومن أهم مكوّنات ثقافة الأخية ترسيخ أخلاق الحرفة لدى الحرفيين، وجعل الشعب مستقلاً اقتصادياً، ومساعدة ذوي الحاجة في كل مجال. إن مؤسسة الأخية تبني منظومة تحيط بجميع شرائح عالم الأعمال في أبعادها الأفقية والعمودية، وتتناول المكاسب والخسائر على المستويات الشخصية والمؤسسية والمجتمعية والعالمية على المحور نفسه. وهي، إذ تتغذى من القيم الثقافية والمعنوية التي حملها مجتمعنا من الماضي إلى اليوم، تفتح الطريق أمام تكوين أخلاق عمل ونموذج إدارة مشتركين".
"نرغب في دعم تنشئة شباب يتقنون المهن التي يبحث عنها عالم الأعمال"
وأوضح الرئيس Asmalı في كلمته أنهم بصفتهم مسياد يولون أهمية لبروتوكول التعاون الموقّع مع مديرية التربية الوطنية في إسطنبول ومنصة دعم التعليم، وقال: "نرغب في الإسهام في نشأة شبابنا ضمن ثقافة الأخية وبفهم وطني، وفي دعم تنشئة شباب أصحاب أخلاق يتقنون المهن التي يبحث عنها عالم الأعمال".
وواصل الرئيس Asmalı كلامه على النحو الآتي:
"نتيجة للتعديلات التي أُجريت في التعليم المهني، جرى اعتماد تنظيمات لصالح أصحاب العمل والعاملين. وبهذه التعديلات تحمّلت الدولة عبء صاحب العمل. وهكذا رفعت دولتنا عن كاهل صاحب العمل عبئاً يقدّر بـ 1-2 مليار ليرة تركية. وتوجد في تركيا 256 منطقة صناعية منظمة. وكان مركز التدريب المهني موجوداً في 87 منها. وفي نهاية عام 2021 أُنشئت مراكز التدريب المهني في جميع المناطق الصناعية المنظمة. وإذا وُجد معلّم مدرّب في منشأة ما، فستتمكن تلك المنشأة من استقبال 40 متدرباً. وفي السنوات المقبلة ستُبنى قيمة مضافة أكبر بكثير في الاقتصاد التركي عبر الاستثمارات التي تعزّز علاقة المعلّم بالمتدرب. ويُتوقع أن يبلغ عدد الطلاب الدارسين في مراكز التدريب المهني 500 ألف في مايو 2022. وبعد هذه التنظيمات سنرى تضاعفاً سريعاً في عدد المتدربين العاملين في قطاعات مختلفة. كما أن توقيع مسياد بروتوكول التعاون لثقافة الأخية وحركة الإنتاج الوطني مع مديرية التربية الوطنية في ولاية إسطنبول ومنصة دعم التعليم انعكاس آخر لهذه الرؤية. وسيتيح البروتوكول، الذي أُعدّ بمراعاة احتياجات سوق العمل، إدراج الموضوعات المتعلقة بالتكنولوجيا والتجهيزات والموارد البشرية والبحث والتطوير والإنتاج ونحوها اللازمة لتكوين القوة البشرية المؤهلة المطلوبة، إضافة إلى الأعمال المتعلقة بثقافة الأخية، على جدول الأعمال وتقييمها بصورة متعددة الأبعاد. أما نطاق البروتوكول فقد حُدِّد بتجديد برامج التعليم والتدريس المقدَّمة في المدارس بحيث تشمل ثقافة الأخية، وإعداد منهج لتقديم ثقافة الأخية بوصفها محتوى دراسياً، وإعداد المواد اللازمة لهذا التعليم وتقديمها إلى الوزارة. وفي إطار البروتوكول الموقّع ستُنظَّم في المدارس دورات تدريبية للتعريف بثقافة الأخية للمعلمين والطلاب. نرغب في الإسهام في نشأة شبابنا ضمن ثقافة الأخية وبفهم وطني، وفي دعم تنشئة شباب أصحاب أخلاق يتقنون المهن التي يبحث عنها عالم الأعمال".
"عملية تعليمية مزوّدة بثقافة الأخية ستكون بحد ذاتها مكسباً كبيراً"
وأشار مدير التربية الوطنية في إسطنبول Levent Yazıcı، الذي تحدث في البرنامج، إلى أن العمليات التعليمية المزوّدة بثقافة الأخية ستكون بحد ذاتها مكسباً كبيراً، فقال في تقييمه: "نهدف، تماشياً مع أهداف وزارتنا، إلى تغيير شامل مع مدارسنا التي نعمل معها، عبر بنية متكاملة تضع رؤية جديدة في التعليم المهني بمنظور جديد سنُوحّده مع القطاع. وقد افترضنا أننا نستطيع في إطار البروتوكول القائم تحقيق الخطوات الجديدة التي نستهدفها في التعليم المهني، وأن شبابنا يمكن أن يسهم في نموذج جديد بأخلاق عمل متعددة الجوانب وحياة أسرية من خلال تبنّي قيم ثقافة الأخية. والأعمال الرامية إلى تطوير التعليم المهني والتقني مهمة جداً لغدٍ قوي. وإن مخرجات عملية تحديث برامج التدريس الإطارية التي تتضمن ثقافة الأخية وإعداد المواد التعليمية ستكون حقاً مكسباً كبيراً بحد ذاتها".
أما رئيس فرع إسطنبول لمنصة دعم التعليم Seçkin Turan، الذي لفت الانتباه إلى أهمية العمل بين المؤسسات في إطار الفعالية، فاستخدم العبارات الآتية: "من المهم تنفيذ أعمال إعداد المناهج المصاغة بثقافة الأخية، وإعداد المحتويات التعليمية، وتوفير فرص التدريب العملي. وسيكون إسهام البروتوكول كبيراً في تنشئة القوة البشرية المؤهلة التي يحتاجها القطاع وفي الأنشطة والمشاريع المهنية التي ستُنفَّذ من أجل التعليم التقني".
أُقيمت ورشة ثقافة الأخية وحركة الإنتاج الوطني باستضافة مسياد
أخبار مسياد




