استضافت مسياد ألبانيا في تيرانا لقاءً مهماً من حيث تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وجمع “منتدى ألبانيا–تركيا للاستثمار 2025”، المنظَّم بالتعاون بين مسياد والوكالة الألبانية لتطوير الاستثمار (AIDA)، أبرز ممثلي عالم الأعمال التركي والألباني.
وحضر افتتاح المنتدى نائب رئيس جمهورية تركيا Cevdet Yılmaz ووزير الاقتصاد والثقافة والابتكار الألباني Blendi Gonxhe وسفير تركيا في تيرانا Tayyar Kağan Atay ورئيس مسياد العام Burhan Özdemir ومسؤولو AIDA وعدد كبير من المستثمرين من البلدين.
“العلاقات بين البلدين في مستوى الشراكة الاستراتيجية”
وأكد نائب رئيس الجمهورية Cevdet Yılmaz في كلمته بالمنتدى أن العلاقات بين تركيا وألبانيا تستند إلى ماضٍ عريق من النواحي التاريخية والثقافية والاقتصادية. وقال Yılmaz: “إن التعاون بين تركيا وألبانيا لا يقتصر على حجم التجارة؛ بل هو شراكة قائمة على الصداقة والقيم المشتركة والثقة المتبادلة.”
وأشار Yılmaz إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز مستوى مليار دولار، معرباً عن أنه سيرتفع إلى مستويات أعلى بكثير في الفترة المقبلة. وأكد Yılmaz أن تركيا من أكبر الدول المستثمرة في ألبانيا، وقال: “يسهم قطاعنا الخاص إسهاماً مباشراً في مسيرة تنمية ألبانيا. وسيمهّد هذا المنتدى الأرضية لمشاريع جديدة تفتح آفاقاً أمام عالم الأعمال.”
أما رئيس وزراء ألبانيا Edi Rama فقد لفت الانتباه في رسالته المصورة إلى الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين، قائلاً: “ألبانيا وتركيا يدان تصفّقان معاً لتاريخ الصداقة والشراكة.”
“رابطتنا القلبية مع البلقان تزداد قوة بتعاوننا الاقتصادي.
وأكد رئيس مسياد العام Burhan Özdemir في تقييمه بالمنتدى أن جغرافيا البلقان ليست مجال استثمار لتركيا فحسب، بل هي في الوقت نفسه مجال مسؤولية تاريخية وثقافية:
“نحن لا نقيم في البلقان شراكات فحسب؛ بل نطوّر صداقات دائمة مبنية على ماضينا المشترك. والرابطة القلبية بين ألبانيا وتركيا تزداد قوة أكثر فأكثر بالتعاون الاقتصادي”.
وأفاد Özdemir بأنهم سيواصلون العمل من أجل زيادة نشاط مسياد في البلقان وبناء جسور تجارية جديدة وتشجيع استثمارات القطاع الخاص في المنطقة.
إقامة لقاءات ثنائية (B2B) وجلسات قطاعية في المنتدى
وفي إطار المنتدى أُجري عدد كبير من اللقاءات الثنائية (B2B) بين رجال الأعمال الأتراك والألبان. وتناولت اللقاءات شراكات جديدة وفرص استثمار مشتركة في مجالات مثل الاستثمار والتجارة الخارجية والطاقة والإنشاءات والصناعة وتكنولوجيا المعلومات والزراعة.
وإلى جانب ذلك جرت في الجلسات المنظَّمة تحت عناوين السياحة والزراعة والغذاء والإنشاءات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تقييمات حول إمكانات الاستثمار المتبادل بين البلدين ومستقبل القطاعات. وأكد المشاركون أن قوة تركيا في الإنتاج والتكنولوجيا والموقع الاستراتيجي لألبانيا المنفتح على السوق الأوروبية يكمّل أحدهما الآخر.
وأفاد مسؤولو AIDA بأن المنتدى ليس منصة تُناقَش فيها موضوعات الاستثمار فحسب، بل هو انعكاس حيّ للعلاقات الوثيقة والمستقرة بين البلدين.
“رابطتنا القلبية مع البلقان تزداد قوة بتعاوننا الاقتصادي”
وأكد رئيس مسياد العام Burhan Özdemir في تقييمه بالمنتدى أن جغرافيا البلقان ليست مجال استثمار لتركيا فحسب، بل هي في الوقت نفسه مجال مسؤولية تاريخية وثقافية:
“نحن لا نقيم في البلقان شراكات فحسب؛ بل نطوّر صداقات دائمة مبنية على ماضينا المشترك. والرابطة القلبية بين ألبانيا وتركيا تزداد قوة أكثر فأكثر بالتعاون الاقتصادي”.
وأفاد Özdemir بأنهم سيواصلون العمل من أجل زيادة نشاط مسياد في البلقان وبناء جسور تجارية جديدة وتشجيع استثمارات القطاع الخاص في المنطقة.
الهدف التجاري بين البلدين: 2 مليار دولار
وفي التقييمات التي أُجريت في ختام المنتدى جرى التأكيد مجدداً على هدف رفع حجم التبادل التجاري السنوي بين تركيا وألبانيا إلى مستوى 2 مليار دولار على المدى المتوسط. وأكد المشاركون أن المنتدى شكّل أرضية قوية لإقامة علاقات اقتصادية دائمة بين البلدين.
واعتُبر منتدى ألبانيا–تركيا للاستثمار 2025 بداية مرحلة جديدة من حيث النمو المستدام والاستثمارات المتبادلة وأهداف التنمية الإقليمية في البلقان.




