بشراكة بين مجلس قطاع الطاقة والبيئة ومجلس قطاع السيارات ووسائل النقل، عُقد اجتماع تركيا التشاوري تحت الموضوع الرئيسي “رؤية السيارات والطاقة في قرن تركيا” في مركز Selçuklu للمؤتمرات باستضافة فرع مسياد قونية. وشارك في البرنامج نائب وزير التجارة في الجمهورية التركية Mahmut Gürcan، ونائب قونية عن حزب العدالة والتنمية Mustafa Hakan Özer، ووكيل رئيس بلدية قونية الكبرى Mustafa Uzbaş، ورئيس جامعة قونية التقنية الأستاذ الدكتور Osman Nuri Çelik.

بدأ اجتماع تركيا التشاوري تحت الموضوع الرئيسي “رؤية السيارات والطاقة في قرن تركيا”، الذي أُقيم في مركز Selçuklu للمؤتمرات في قونية، بتلاوة القرآن الكريم. ثم جرى عرض فيلم أُعدّ خصيصاً للبرنامج وفيلم التعريف بمسياد. وفي كلمات الافتتاح ألقى كلماتهم على التوالي رئيس فرع مسياد قونية Mehmet Hilmi Kağnıcı، ورئيس مجلس قطاع السيارات ووسائل النقل في مسياد İsmail Altın، ورئيس مجلس قطاع الطاقة والبيئة في مسياد İsmail Hakkı Karaca، ووكيل الرئيس العام لمسياد Ahmet Doğan Alperen، ونائب قونية عن حزب العدالة والتنمية Mustafa Hakan Özer، ونائب وزير التجارة في الجمهورية التركية Mahmut Gürcan. وعقب كلمات الافتتاح جرى تقديم الهدايا إلى البروتوكول والرعاة.

وفي المرحلة التالية من البرنامج، قدّم Hakan Doğu، الذي شغل عضوية مجلس إدارة Renault Group ومنصب الرئيس التنفيذي لـRenault Group ثم واصل حياته المهنية شريكاً مؤسساً لشركة Alagan Tech التي تطوّر حلول التنقل، والذي دُعي متحدثاً رئيسياً، عرضاً حول المركبات الكهربائية. ثم قدّم Barış Sanlı، الذي عُيّن بعد توليه مهام مختلفة في الوزارة في منصب المستشار في الطاقة لدى الممثلية الدائمة للجمهورية التركية لدى OECD، ثم عمل مستشاراً للوزير في وزارة الطاقة والموارد الطبيعية، عرضاً حول التحول في الطاقة. وعقب كلمتيهما جرى تقديم هدايا إلى Hakan Doğu وBarış Sanlı.

وفي المرحلة التالية من البرنامج عُقدت جلسة نقاشية حول موضوع “المشكلات الراهنة والحلول المقترحة في قطاع السيارات والنقل والطاقة والبيئة في تركيا”. وشارك بصفة متحدثين في الجلسة، التي أُديرت بإدارة الرئيس التنفيذي لشركة Teksan الدكتور Oğuz Can، رئيس مجموعة طاقة الرياح والشمس في EPDK Gökay KÜTÜKÇÜ، ونائب المدير العام للتكنولوجيا الوطنية في وزارة الصناعة والتكنولوجيا في الجمهورية التركية Emre Dabak، ورئيس مجلس إدارة TOBFED Serkan Bakırtaş، ومؤسس Dolubatarya Bilal Akgündüz، والأستاذ المساعد الدكتور Samet Çelebi من قسم المركبات الآلية وتقنيات النقل في جامعة سقاريا للعلوم التطبيقية، والأستاذة المساعدة الدكتورة Şerife Özkan Nesimioğlu من قسم إدارة الطاقة في جامعة KTO Karatay. وعقب المداولات جرت أسئلة وأجوبة بين الحضور والمتحدثين بإدارة الدكتور Oğuz Can. وبعد الجلسة دُعي أعضاء مجلس الإدارة والمتحدثون والبروتوكول والرعاة إلى المنصة، والتُقطت صورة جماعية، واختُتم البرنامج.

أما بنود النتائج المعلنة عقب البرنامج فهي على النحو الآتي:

  1. مركبات النقل الكهربائية ستواصل النمو السريع: رغم إعطاء الغرب إشارات تباطؤ في كهربة النقل، فإن قطاع مركبات النقل الكهربائية سيواصل النمو السريع في المستقبل القريب بريادة الشركات متعددة الجنسيات. وستنتشر تطبيقات المركبات المشتركة الكهربائية والمترابطة والذاتية القيادة، أي التي يديرها الذكاء الاصطناعي وتُستخدم من دون امتلاك مركبة. وعلينا بصفتنا تركيا أن نواصل الاستثمار في هذا المجال أيضاً.
  2. تقنية وقود الهيدروجين ستنتشر في السنوات المقبلة: ستؤدي تقنية وقود الهيدروجين دوراً مهماً في قطاع السيارات مستقبلاً. فتقنية الهيدروجين ستقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وستسهم عبر خفض انبعاثات الكربون في بنائنا صناعة أكثر خضرة. ونتوقع أن تعطي تقنية الهيدروجين، بانتشارها في السنوات المقبلة أولاً في المركبات التجارية الكبيرة، توجهاً لقطاع النقل، وأن يواجهنا موضوع وقود الهيدروجين بكثافة. وفي هذا الإطار علينا بصفتنا تركيا أن نبدأ العمل بجدية في هذا المجال.
  3. على قطاع السيارات مواكبة التحول بسرعة: كي تتسنى استدامة البنية التنافسية لقطاع السيارات التركي، عليه مواكبة هذا التحول بسرعة. ويكتسب أهمية في المقام الأول تخليص وظائف الإنتاج من تكاليف اليد العاملة عبر أدوات الأتمتة، ودمج المنتجات والخدمات المطوَّرة مع قدراتنا في تطوير البرمجيات.
  4. يجب تنفيذ استثمارات البنية التحتية اللازمة للتحول في الطاقة: تشغل عملية التحول في الطاقة أجندة الدول المتقدمة بصورة سريعة للغاية. وفي هذا الإطار، فإن خفض استخدام الوقود الأحفوري، وتطوير البنى التحتية لنقل الكهرباء وتوزيعها، وتنفيذ استثمارات البنية التحتية اللازمة لكهربة النقل، أمور معقدة وتحتاج إلى ميزانيات مرتفعة. وفي هذا الإطار ينبغي تنفيذ استثمارات البنية التحتية عبر التخطيط الحكومي وبوساطته، أو من قِبل القطاع الخاص المدعوم من الدولة.
  5. يجب إجراء تنظيم قانوني وتبسيط للتشريعات في مجال الطاقة المتجددة: تُنفَّذ في بلادنا تنظيمات قانونية كثيرة من أجل نشر مصادر الطاقة المتجددة. وفي هذا الإطار، يبدو أن التنظيم القانوني وتبسيط التشريعات هدف ذو أولوية لدى الجانب العام من أجل تسريع الاستثمارات.
  6. توجد فرص استثمارية في مجالات الوقود الإلكتروني والهيدروجين وتخزين الطاقة: يُنتظر أن تحقق موضوعات الوقود الإلكتروني والهيدروجين وتخزين الطاقة ميزة في التكلفة وأن تحظى بالتشجيع في المرحلة المقبلة. وفي هذا الاتجاه سيكون من الصواب أن يتخذ المستثمرون ورجال الأعمال إجراءات للتكيف مع هذا التحول.