أُقيمت “قمة الإنتاج من التراب إلى المستقبل في قرن تركيا" التي نظّمها مجلس قطاع الزراعة والغذاء والثروة الحيوانية في جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) يوم السبت 10 فبراير في فندق Mersin Divan.

أُقيمت “قمة الإنتاج من التراب إلى المستقبل في قرن تركيا، التي نُظّمت يوم السبت 10 فبراير 2024 في فندق Mersin Divan، بمشاركة وزير الزراعة والغابات في الجمهورية التركية İbrahim Yumaklı ورئيسنا العام Mahmut Asmalı ووالي مرسين Ali Hamza Pehlivan ورئيس مجلس قطاع الزراعة والغذاء والثروة الحيوانية في مسياد Cemal Özen. وسجّل في كلمته التي ألقاها في قمة الإنتاج من التراب إلى المستقبل في قرن تركيا،وزيرُ الزراعة والغابات في الجمهورية التركية Yumaklı ما يلي:

"أنهينا في عام 2023 جميع الترتيبات القانونية المتعلقة بالزراعة المخطط لها. وقمنا منذ تلك الفترة بالأعمال التمهيدية لها أيضاً. وسينهي جميع زملائنا الآن عملياتهم الداخلية اعتباراً من شهر أبريل وسنبدأ بالحديث والشرح في الميدان. لقد صغنا سياساتنا الزراعية برؤية تورّثها لليوم وللفترة المقبلة أي للأجيال القادمة، وأنهينا في عام 2023 جميع الترتيبات القانونية المتعلقة بالزراعة المخطط لها. وقمنا منذ تلك الفترة بالأعمال التمهيدية لها أيضاً. وسينهي جميع زملائنا الآن عملياتهم الداخلية اعتباراً من شهر أبريل وسنبدأ بالحديث والشرح في الميدان."

نقل السياسات الزراعية إلى الأجيال القادمة

"سيبلغ عدد سكان العالم 10 مليارات في عام 2050. وسيكون عدد سكان تركيا في 2050 مئة وخمسة ملايين... وإذا أخذنا في الحسبان الضيوف القادمين بالقدر نفسه يتبين أن علينا تلبية حاجة سكان لا يقل عددهم عن 210 ملايين من الغذاء والماء في عام 2050. وإذا أخذنا في الحسبان أن أموراً مثل تغير المناخ والهجرة وبعض الأمراض التي لم نسمع بأسمائها من قبل ستقيّدنا مع الزيادة السكانية، فإننا نرى عامل المخاطرة هنا. لقد وصفنا كل ذلك بـ'الوضع الطبيعي الجديد' وبدأت وزارتنا بتصميم جميع أعمالها وفق ذلك وهي مستمرة في ذلك. "وأكد الوزير Yumaklı أن الحاجة إلى مزيد من الماء والغذاء ستزداد مع الزيادة السكانية، وقال: "صغنا سياساتنا الزراعية برؤية تورّثها لليوم وللفترة المقبلة أي للأجيال القادمة، ونشرنا خطتنا الاستراتيجية 2024-2028."

استراتيجيات عقلانية في الزراعة

وأعرب رئيسنا العام في مسياد Mahmut Asmalı أيضاً عن ضرورة إنتاج استراتيجيات عقلانية في الزراعة وتنفيذ القرارات المتخذة بهداية التكنولوجيا. واستخدم Asmalı عبارة "ينبغي تشجيع إقامة بنى قوية ومتعددة الشركاء"، وقدّم التقييم التالي:

"علينا أن نتخذ خطوات لمنع نفاد بيئتنا ومواردنا الطبيعية وزوالها من جهة، مع الحفاظ على الإنتاجية في الزراعة من جهة أخرى. بل علينا في أثناء ذلك أن ننتج قيمة اقتصادية في الوقت نفسه. وحماية النسل والغذاء والبيئة والأسرة من أولوياتنا الحيوية. ونقطة تركيز هذه الأمور هي الزراعة. وبروح الوحدة سنزرع كل شبر من ترابنا، وسنحمي كل شجرة لدينا، وسنصون معاً كل قطرة من مائنا."

قطاع “أبدي” من أجل مستقبل الإنسانية

وذكر والي مرسين Ali Hamza Pehlivan أيضاً أن الزراعة قطاع عريق بقدر تاريخ الإنسانية وأبدي بقدر مستقبل الإنسانية. وقال Pehlivan إن أعمالاً نموذجية تُنجَز في المدينة في مجال تحقيق التكامل مع الصناعة في الزراعة، وأضاف: "لدينا حجم إنتاج إجمالي يبلغ 6 ملايين طن، وإن كانت الحمضيات تشكل الجزء الأكبر منه. وارتقينا هذا العام إلى المرتبة السابعة في التصدير. وتشكل المنتجات الزراعية أيضاً جزءاً مهماً من أرقام صادراتنا. ونحن نعلم أن علينا إيلاء الزراعة أهمية، وأن حماية التراب تعني حماية يومنا ومستقبلنا، وأن أنجع سبيل لحماية التراب هو الزراعة الواعية."

أما رئيس مجلس قطاع الزراعة والغذاء والثروة الحيوانية في مسياد Cemal Özen فقال؛

ينبغي لمنظمات المجتمع المدني الملتزمة بالقيم المحلية والوطنية مثل مسياد أن تقوم بأعمال لشرح الأهمية الاستراتيجية للزراعة وبعدها التجاري للشباب. وأود أن أشارككم أننا في مسياد نقوم بمثل هذه الأعمال وأننا سنقوم بما هو أفضل وأكثر. وفي هذا الإطار أجرينا مؤخراً مع طلبة صف الزراعة في الثانوية التي نرعاها زيارات إلى البيوت الزجاجية الجيوحرارية بلا تربة في Salihli بمانيسا. وأكد الأهمية الاستراتيجية للزراعة قائلاً إن تغيراً إيجابياً كبيراً جداً طرأ على نظرة طلبة صف الزراعة لدينا إلى الزراعة وعلى رغبتهم في العمل فيها.

حين ننظر إلى عام 2050 ونأخذ في الحسبان أن عدد سكان العالم سيزداد بنسبة %35 مقارنة بيومنا وأن الاستهلاك للفرد سيزداد في الفترة المقبلة، ينبغي توقع زيادة بنسبة %70 في الإنتاج الزراعي في العالم كله عند بلوغنا عام 2050 من أجل الوصول الصحي إلى الغذاء. وتطرّق رئيس مجلس قطاع الزراعة والغذاء والثروة الحيوانية في مسياد Cemal Özen إلى أن مسألة كيفية تحقيق زيادة بنسبة %70 في الإنتاج الزراعي في فترة تعمل فيها ضدها أمورٌ مثل ارتفاع تكاليف المدخلات وتناقص الماء يوماً بعد يوم والاحترار العالمي وغيرها هي إحدى أهم القضايا التي يجب إبقاؤها على جدول الأعمال العالمي، وختم كلمته بالقول إنهم في مسياد داعمون دائماً لأن يُنجَز الأفضل والأكثر في مثل هذه الأعمال.

وبعد الكلمات قدّم الوزير Yumaklı دروعاً تذكارية لممثلي القطاعات المسهمين في التصدير. كما أهدى رئيس مسياد العام Asmalı لوحة إلى Yumaklı. وشارك في البرنامج أيضاً عضو مجلس القرار والإدارة المركزي (MKYK) في حزب AK Mustafa Sever، ونائبا مرسين عن حزب AK Ali Kıratlı وHavva Sibel Söylemez، ورئيس بلدية Akdeniz Mustafa Gültak، ومرشح تحالف الشعب لرئاسة بلدية مرسين الكبرى Serdar Soydan. وبعد الاجتماع زار الوزير Yumaklı مرفأ Karaduvar لصيد الأسماك. والتقى Yumaklı هناك بأعضاء لجنة أبحاث الصيد والثروة المائية في البرلمان التركي (TBMM) الذين كانوا يجرون معاينة، وتبادل معهم المعلومات.