افتُتح معرض المولد النبوي، الذي أُعدّ بالتعاون بين جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) ومركز الفنون الإسلامية للتطبيق والبحوث في جامعة Fatih Sultan Mehmet Vakıf (FSMVU)، في المركز العام لمسياد بحضور وزير الصناعة والتكنولوجيا Mustafa Varank.
وأُقيم افتتاح المعرض، الذي سيبقى مفتوحاً أمام محبي الفن حتى يوم الجمعة 20 ديسمبر، بمشاركة وزير الصناعة والتكنولوجيا Mustafa Varank والرئيس العام لمسياد Abdurrahman Kaan ورئيس جامعة FSMVÜ الأستاذ الدكتور M. Fatih Andı.
“معارض مثل معرض المولد النبوي مهمة جداً بالنسبة لنا”
وقال الوزير Varank في كلمته خلال افتتاح المعرض إنه يشعر بالفخر لوجوده في المعرض، وإن مثل هذه المعارض مهمة جداً في الواقع من حيث إظهار هوية حضارتنا التي قادت العالم على مدى قرون.
وقال Varank:
“إن معارض مثل معرض المولد النبوي مهمة جداً حقاً من حيث تعريف العالم أجمع بحضارتنا التي كانت يوماً في القمة في العلم والتكنولوجيا وفي القمة في الفن والجماليات في الوقت نفسه. أود أن أشكر مسياد. فلا يمكننا أن نمنح فنانينا وأعمالنا الفنية القيمة التي تستحقها إلا إذا تبنّى رجال الأعمال هذا الأمر بمعناه الحقيقي. وأشكر كذلك FSMVÜ بهذا المعنى.
ولهذا المعرض معنى خاص بالنسبة لنا. فمنسّقة هذا المعرض أستاذتنا Betül Bilgin هي التي كتبت الخط على واجهة بطاقة دعوة زفافنا عندما تزوجنا. وبسبب أستاذتنا التي كتبت ذلك الخط يحمل هذا المعرض معاني مختلفة بالنسبة لنا. نسأل الله أن يكون هذا المعرض خيراً لإسطنبولنا. وعلينا أن نعرّف بالمعرض جيداً. ونقول ليأتِ جميع أهالي إسطنبول إلى هنا.”
"نسهم في التعريف ببلدنا من خلال أنشطة الدبلوماسية الثقافية"
أما الرئيس العام لمسياد Abdurrahman Kaan فأشار إلى أنهم يرون إحياء حضارتنا من أهم مُثُلهم العليا وأنهم يخطون خطواتهم حول هذه الغاية بإلهام مستمد من معناهم وجذورهم، وقال: “في إطار هذا المثال الأعلى نسهم، من خلال تأسيس مسياد للفنون، في عرض أعمال أُنجزت بجهد كبير ودقة عالية بوصفها انعكاساً للثراء الثقافي لجغرافيتنا التي تشكّلت بأثر الحضارة التركية الإسلامية.”
وأوضح Kaan أنهم شكّلوا، في هذه المرحلة الجديدة التي يسمّونها عملية التجديد، لجنة باسم “اقتصادات الثقافة والإعلام والنفاذ”، وقال: “نبذل جهداً مكثفاً للتعريف بالأعمال التي تنتمي إلى ذاتنا الأصيلة عبر شبكة تنظيمنا وفروعنا في الداخل والخارج. ومن خلال أنشطة الدبلوماسية الثقافية التي ننفّذها عبر شبكة تنظيمنا نقدّم إسهاماً كبيراً في التعريف ببلدنا وقيمنا المعنوية.”
