أُقيمت في المركز العام لمسياد "الجمعية القطاعية للتقنيات الرقمية" التي نُظِّمت بهدف ترسيخ الاستقلال التكنولوجي لتركيا ورسم خارطة طريق الاقتصاد الرقمي.
وفي الاجتماع الذي التقى فيه أصحاب المصلحة في القطاع وممثلو عالم الأعمال، جرى تقييم الحواجز التي تُواجَه في عملية الرقمنة وكيفية دعم هذا التحول بالسياسات الوطنية، وذلك في صورة تقرير شامل.
المشكلات الراهنة للقطاع والبحث عن حلول
وفي الجلسات التي عُقدت باستضافة المركز العام لمسياد، طُرحت على الطاولة المشكلات الأساسية التي تعترض النمو المستدام للقطاع. وجرى تشخيص الوضع الراهن خصوصاً في مسائل فقدان القوى العاملة المؤهلة (هجرة الأدمغة) وارتفاع تكاليف الأجهزة وتوسيع نطاق البرمجيات المحلية. وأكد المشاركون ضرورة تيسير الوصول إلى التمويل من أجل حماية المنظومة المحلية في المنافسة العالمية.
منظور المستقبل: الاستقلال التام في الاقتصاد الرقمي
وفي ورشة العمل، جرى التأكيد على أن التقنيات الرقمية ليست مجرد أداة، بل تقع في صميم الأمن القومي والنمو الاقتصادي. وفي التوقعات المستقبلية، جرى التشديد على البصمة المحلية في مجالات حيوية تمتد من الأمن السيبراني إلى الحوسبة السحابية، ومن سلسلة الكتل إلى تنقيب البيانات. كما تم التركيز على الأهمية الاستراتيجية للتعاون بين القطاعين العام والخاص كي تصبح تركيا مركزاً مصدّراً للتكنولوجيا.
وفي الاجتماع الذي التقى فيه أصحاب المصلحة في القطاع وممثلو عالم الأعمال، جرى تقييم الحواجز التي تُواجَه في عملية الرقمنة وكيفية دعم هذا التحول بالسياسات الوطنية، وذلك في صورة تقرير شامل.
المشكلات الراهنة للقطاع والبحث عن حلول
وفي الجلسات التي عُقدت باستضافة المركز العام لمسياد، طُرحت على الطاولة المشكلات الأساسية التي تعترض النمو المستدام للقطاع. وجرى تشخيص الوضع الراهن خصوصاً في مسائل فقدان القوى العاملة المؤهلة (هجرة الأدمغة) وارتفاع تكاليف الأجهزة وتوسيع نطاق البرمجيات المحلية. وأكد المشاركون ضرورة تيسير الوصول إلى التمويل من أجل حماية المنظومة المحلية في المنافسة العالمية.
منظور المستقبل: الاستقلال التام في الاقتصاد الرقمي
وفي ورشة العمل، جرى التأكيد على أن التقنيات الرقمية ليست مجرد أداة، بل تقع في صميم الأمن القومي والنمو الاقتصادي. وفي التوقعات المستقبلية، جرى التشديد على البصمة المحلية في مجالات حيوية تمتد من الأمن السيبراني إلى الحوسبة السحابية، ومن سلسلة الكتل إلى تنقيب البيانات. كما تم التركيز على الأهمية الاستراتيجية للتعاون بين القطاعين العام والخاص كي تصبح تركيا مركزاً مصدّراً للتكنولوجيا.














