أعلنت جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) بيان مسياد للصناعة والتكنولوجيا في قمة مسياد للصناعة والتكنولوجيا التي أقامتها. ويطرح البيان الذي أعلنه رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı للرأي العام رؤية جديدة للمستقبل.

نشرت قمة الصناعة والتكنولوجيا (MUST'23) التي نظّمتها جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) بياناً ختامياً مهماً إلى جانب ما احتوته من فعاليات ومتحدثين مهمين. ويطرح البيان الذي أعلنه رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı خلال كلمته الافتتاحية ما ستقوم به مسياد وما ستدعمه في مجال الصناعة والتكنولوجيا مستقبلاً. وأكد Asmalı أثناء إعلانه البيان على دافع التحرك المشترك والعمل الجماعي، مشيراً إلى ضرورة أن يضع الجميع يده تحت الحجر. وقال Asmalı في كلمته: "سنتناول في MUST على وجه الخصوص التطورات في الصناعة والتكنولوجيا ونقاط التماس بين هذين القطاعين والاتجاهات الجديدة مع الإمكانات الجديدة. كما أود في هذا الجزء من كلمتي أن أشارككم “بيان مسياد للصناعة والتكنولوجيا”، وهو وثيقة الرؤية التي تعبّر عن آراء مسياد وأفكارها وأهدافها. ففي العام المئة لجمهوريتنا، وبينما نمضي بخطى واثقة نحو هدفنا “قرن تركيا”، نعلن كمسياد بياننا للصناعة والتكنولوجيا الذي تعهّدنا به من أجل الرفاه الاقتصادي لبلدنا وأمتنا في إطار قيمنا التأسيسية ورسالتنا ورؤيتنا."

وفيما يلي نص بيان قمة مسياد للصناعة والتكنولوجيا الذي أعلنته مسياد:

  • شعارنا ونحن ننتج هو؛ أخلاق عالية وتكنولوجيا عالية.

  • إن الإنتاج بما يتناسب مع الوحدة والانسجام في خلق الإنسان وجميع الكائنات الحية هو سبيلنا الأوحد.

  • الإنتاج الأخلاقي المستدام استراتيجيتنا التي لا غنى عنها.

  • نهدف إلى أن يتحول فهمنا للمنافسة المتوازن بالقيم الأخلاقية إلى فهم عالمي.

  • نعدّ من واجبنا أن نكون بين محدّدي المعايير العالمية بمزيد من براءات الاختراع ومزيد من النماذج المفيدة ومزيد من العلامات التجارية، ونولي أهمية خاصة لمسألة تسويق براءات الاختراع تجارياً.

  • نقبل بوصفه مسؤوليتنا تطوير التعاون بين مختلف فروع العلم وبين القطاعات من أجل منع المخاطر الناجمة عن تغير المناخ وتعويض أضرارها.

  • نتابع بعزم من أجل تنمية البلاد سياسات الطاقة وأعمال تطوير الموارد المحددة في 11 عنواناً ضمن استراتيجية مسياد للطاقة.

  • نعدّ من أولوياتنا زيادة أنشطة البحث والتطوير من أجل رفع الإنتاجية وتطوير تقنيات الإنتاج.

  • نولي أهمية حيوية لمضاعفة الموارد التي يخصصها القطاع الخاص للبحث والتطوير في القطاعات الحرجة وفي التحول الرقمي بما يضمن الانتقال إلى مفهوم “الصناعة التي تنتج الصناعة”.

  • نعتبر من الواجب تطوير قدرات شركاتنا في القطاعات التي توفر المواد الخام ومدخلات الإنتاج الأخرى من أجل تقليل التبعية للخارج.

  • نولي أهمية لتحقيق استراتيجية الصناعة والتكنولوجيا 2023 التي أعدّتها وزارة الصناعة والتكنولوجيا ووضعتها موضع التنفيذ.

  • نولي أهمية لتوسيع مجالات تعاوننا مع مؤسسات الدولة والمنظمات المهنية في التنظيمات التشريعية الوطنية والدولية اللازمة في جميع مراحل الاستثمارات وفي إنشاء برامج الدعم.

  • ندعم مبادرات المؤهلات المهنية من أجل تطوير خصائص القابلية للتوظيف التي يجلبها العصر الجديد القائم على الابتكار والتحول الرقمي والأشياء الذكية.

  • ندرك أن الاستفادة على نحو أكثر فاعلية من القوة التطويرية للعلم في عمليات الإنتاج والاستثمار المعاد تعريفها ممكنة عبر تعاون فعّال يُقام مع الجامعات، ونسعى إلى تحقيق ذلك.

  • نولي أهمية لتمكين شركاتنا من الوصول إلى التمويل الدولي بسهولة أكبر وللجهود المبذولة في هذا الاتجاه.

  • نقترح تطوير مساعينا الرامية إلى جمع المستثمرين بالصناعيين وتحقيق نقل رأس المال والمعرفة التقنية التي يحتاجها صناعيونا، وذلك بوصفها برنامجاً وطنياً.

  • نولي أهمية كبيرة للشبكات اللوجستية المتكاملة من أجل تطور الصناعة.

  • نرى أن تطوير شبكات الأعمال والشراكات بين القطاعين العام والخاص وبين رائد الأعمال والمستثمر، وتبسيط سياسات الضرائب والحوافز والأجور، ضرورة لا مفر منها.

  • إذ نؤمن بأن إسهام المهاجرين المؤهلين سيطوّر الاقتصاد نوعاً وكماً، نتابع بوصفه بنداً ساخناً على جدول الأعمال إنتاج سياسات جديدة لإدارة الهجرات ذات الغرض التوظيفي.

  • نواصل النظر إلى تطوير رسالة التصدير والوعي المجتمعي بالتصدير بوصفهما من أولوياتنا.

  • نقبل بوصفه هدفاً أن نكون ضمن العشرين الأوائل في مؤشر سهولة ممارسة الأعمال الذي ينشره البنك الدولي.

  • نقف إلى جانب جميع المبادرات الرامية إلى تطوير قدرتنا الإنتاجية المحلية والوطنية في مجالات التنمية ذات الأولوية والقطاعات ذات الأولوية الاستراتيجية الواردة في خطة التنمية الثانية عشرة، ونحن داعمون لها.

  • ندعم رؤى “الإنتاج المحلي والوطني” و“الصناعة الرائدة في العالم” و“مبادرة التكنولوجيا الوطنية ”، وهي كلمة السر لتحول بلدنا من صناعة وكيلة إلى مركز ينتج منتجات ذات قيمة مضافة عالية وينتج الصناعة.

نؤمن بكل كياننا أن؛ هذا العصر عصرنا.

لقد رافقنا بقيمنا مسيرة تركيا نحو أن تكون بين الدول الرائدة. وعصرنا قد بدأ باسم قرن تركيا. الحمد لله.

إن القيام بما يقع على عاتقنا لضمان استمرار عصرنا دون انقطاع لقرون هو مسؤوليتنا التاريخية.

إن الإسهام بصناعة وتكنولوجيا تعملان من أجل الإنسان في نموذج الاقتصاد التركي ومبادرة التكنولوجيا الوطنية اللذين يعملان بمبادئ الإنتاج والاستثمار والتوظيف والتصدير هو إرادتنا المشتركة كمسياد.

إن أكبر أهدافنا هو أن يحتل بلدنا مكانه بين أكبر 10 اقتصادات في العالم.

إن الانطلاق من جديد بإيمان وعزيمة بعد كل منزل نبلغه سعياً إلى بلوغ منازل جديدة هو تفاحتنا الذهبية التي تجعلنا نسعى خلفها باستمرار.

كما أعلنت مسياد مع البيان الذي أصدرته أنها ستعلن برامج جديدة لتشجيع الإنتاج في الصناعة وموجهة نحو التكنولوجيا المتقدمة بما يشمل جميع أعضائها.