أُقيمت جوائز قوة تركيا التي نظمتها جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) في إطار عامها الرابع والثلاثين، بمشاركة نائب رئيس الجمهورية التركية Cevdet Yılmaz، ووزير الخزانة والمالية في الجمهورية التركية Mehmet Şimşek، ووزير الصناعة والتكنولوجيا في الجمهورية التركية Mehmet Fatih Kacır، ورئيس مسياد العام Mahmut Asmalı، وممثلين بارزين عن عالم الأعمال وأكاديميين وفنانين وممثلي وسائل الإعلام.
أُقيم حفل جوائز قوة تركيا الذي نظمته مسياد بمشاركة نائب رئيس الجمهورية Cevdet Yılmaz ووزراء وممثلين عن عالم الأعمال. وفي الحفل الذي وجدت فيه جائزة لجنة التحكيم الخاصة صاحبها أيضاً إلى جانب الجوائز في 9 فئات، حضر عدد كبير من أسماء عالم الأعمال والأكاديميا والبيروقراطية. وفي حفل جوائز قوة تركيا الذي احتُفل فيه أيضاً بالعام الرابع والثلاثين لمسياد، استُخدمت شارة صدر على شكل شريحة بطيخ تمثيلاً لفلسطين ونُظّمت فعاليات متنوعة.
ألقى كلمات افتتاح الحفل رئيس المجلس التنفيذي لجوائز قوة تركيا Tahir Tuluk ورئيس مسياد العام Mahmut Asmalı ونائب رئيس الجمهورية التركية Cevdet Yılmaz. وفي الحفل الذي ألقى فيه الوزير Şimşek والوزير Kacır كلمتين أيضاً أثناء تسليم الجوائز، شدّد رئيس المجلس التنفيذي لجوائز قوة تركيا Tahir Tuluk على العام الرابع والثلاثين لمسياد قائلاً: “بوصفنا شجرة دلب عملاقة عمرها 34 عاماً تمثّل القوة المنتجة لتركيا، أنشأنا منصة أشمل تحت سقف حفل جوائز قوة تركيا عبر جمعنا ممثلين من كل مجالات عالم الأعمال وأكاديميين وسياسيين وفنانين وممثلي الإعلام”.
مصدر تحفيز عالم الأعمال منذ 34 عاماً
وقال رئيس المجلس التنفيذي لجوائز قوة تركيا Tahir Tuluk في كلمته خلال حفل الافتتاح إن مسياد توفّر منذ 34 عاماً تحفيزاً لعالم الأعمال بفعالياتها ومشاريعها.
وقال Tuluk في كلمته:
“بوصفنا مسياد، سنواصل بإذن الله طريقنا ونستمر في هذه المسيرة المباركة بمشاريعنا التي نديرها منذ 34 عاماً والتي نوفّر بها تحفيزاً كبيراً لكل من في عالم الأعمال. أما الليلة فسنشهد حفلاً تُمنح فيه الجوائز لأسماء ناجحة وجديرة بأن يُقتدى بها في مختلف فئات جوائز قوة تركيا. وفي الجوائز التي ستُمنح في 9 فئات مختلفة، سيكون الفائزون في كل فئة مصدر إلهام ليس في مجالاتهم فحسب بل لتركيا كلها. كما ستجد الليلة صاحبَها جائزةُ لجنة التحكيم الخاصة التي تعكس القوة المعنوية لمسياد ورؤيتها”.
التشديد على الوحدة والتلاحم
تحدّث رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı في كلمته عن الموقف المحق لفلسطين والبرنامج متوسط المدى وأنشطة مسياد. وذكر الرئيس العام Asmalı في كلمته خلال الحفل أن مسياد، بتاريخها الذي يقارب 35 عاماً وما أنجزته من أعمال بالغة الأهمية وتنظيمات وفعاليات كبرى، هي إحدى أهم منظمات المجتمع المدني في تركيا.
وقدّم رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı معلومات عن أنشطة مسياد ومشاريعها، وقال إنهم يستهدفون توفير التحفيز عبر مكافأة الإنتاج وريادة الأعمال الشابة وريادة الأعمال النسائية والقيم والمعرفة الأكاديمية والاستدامة والتحول وريادة الأعمال الفاضلة، وباختصار أنشطة الاستثمار والبحث التي تنتج قيمة مضافة لتركيا. وفي الوقت نفسه تطرّق Asmalı في كلمته إلى ما يجري في فلسطين وقال إن إسرائيل تضرب عرض الحائط بكل القوانين وحقوق الإنسان. وتابع Asmalı في كلمته:
"إن الإبادة الجماعية والمجزرة اللتين ترتكبهما إسرائيل في غزة منذ 7 أكتوبر تجاوزتا كل الخطوط الحمراء وجرحتا ضمير الإنسانية جرحاً عميقاً. فإسرائيل، مستندة إلى الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، تقتل منذ أكثر من 7 أشهر مدنيين أبرياء وأطفالاً ونساء وصحفيين وعاملين في الإغاثة الإنسانية. ومن هنا ندين ونستنكر بشدة مرة أخرى هذه الإبادة الوحشية التي ترتكبها إسرائيل القاتلة. لقد بات من الضروري التأكيد على حقيقة: إن النظام الدولي القائم العاجز عن إنتاج العدالة والسلام قد أفلس. كنا نقول من قبل بتعبير سيادة رئيسنا: 'العالم أكبر من خمسة.' أما الآن وبعد هذه الأحداث في فلسطين فعلينا أن نقول جميعاً: 'العالم أكبر من واحد.' ومن الواضح جلياً أن دولة واحدة والإرادة التي تحكمها تجرّان العالم كله والإنسانية جمعاء إلى الفوضى. وهذه العقلية تضرب عرض الحائط بقرار وقف إطلاق النار العاجل الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 مارس وتقول: 'لا قيمة له.' والخطوة الأهم التي ينبغي اتخاذها بعد الآن ضد هذه العقلية هي الحظر الاقتصادي. فالتجارة مع إسرائيل ليست خسارة اقتصادية بل مكسب إنساني”.
كما أفاد Asmalı في الوقت نفسه بأنهم أرسلوا مع أعضاء مسياد 150 ألف طرد غذائي إلى فلسطين.
وشدّد الرئيس العام Asmalı في كلمته خلال الحفل على الوحدة والتلاحم قائلاً: “بوصفنا مسياد، كان كل سعينا منذ سنوات هو الوحدة، وكل نيتنا هي التلاحم، وشغفنا الوحيد هو رفاه بلدنا. وبإذن الله سنعمل ونحن نسير في هذا الطريق يداً بيد دون كلل أو ملل بحماس إضافة القوة إلى قوة تركيا. لأننا نعلم جيداً أننا إذا كنا معاً نكون أقوى، وإذا كنا واحداً ومعاً يعلو صوتنا أكثر في وجه الظلم ونصبح أصحاب كلمة أكبر اقتصادياً”.
“جميع الأرقام تسير متوافقة مع البرنامج متوسط المدى”
ونقل Asmalı أن تركيا حصلت على برنامج اقتصادي قوي بالبرنامج متوسط المدى المعلن في سبتمبر 2023 في نهاية آلية تشاور طويلة، وأكد أن حالة عدم اليقين وانعدام التخطيط في عالم الأعمال زالت أيضاً بفضل هذا البرنامج.
وسجّل Asmalı في كلمته ما يلي:
"وبالمثل تسير بيانات الأشهر الأربعة الأولى من عام 2024 متوافقة مع هذه الخطة. ولذلك علينا جميعاً أن ندعم بصبر وعزم هذا البرنامج الذي يعمل بصورة سليمة. وفي المقابل، ورغم أن معدلات التضخم متوافقة عموماً مع البرنامج متوسط المدى، فإنها لا تزال مرتفعة جداً في مجالات مثل الغذاء والخدمات. ونحن أيضاً ننتظر بفارغ الصبر أن يبدأ التضخم بالانخفاض بشكل دائم اعتباراً من مطلع الصيف المقبل. وفي هذه النقطة تحديداً أود أن أذكّر بمثل من أمثالنا: 'حتى يصل الماء إلى البحيرة تكون عين الضفدع قد انفجرت.' وفي ظل الانكماش والتباطؤ اللذين تشهدهما الأسواق نتيجة الفائدة المرتفعة وما يرافقها من تشديد نقدي، فإن توقعنا جميعاً هو أن نتجاوز الأشهر الحرجة المقبلة دون أن تنفجر عين أحد. وبهذا المعنى فإن اتخاذ خطوات مريحة للسوق بجرعات معينة أمر بالغ الأهمية”.
تركيا تواصل طريقها متطورة
وشكر نائب رئيس الجمهورية التركية السيد Cevdet Yılmaz، في كلمته خلال حفل جوائز قوة تركيا، أسرة مسياد على ريادتها لبرنامج كهذا يكرّم رجال الأعمال ورواد الأعمال الشباب الذين يسهمون في تقوية تركيا محلياً ودولياً. وذكر Yılmaz أن مسياد منظمة تركت بصمتها على الاقتصاد التركي والديمقراطية التركية منذ يوم تأسيسها قائلاً: ''وقفت مسياد دائماً في المكان الصحيح في تصفية جميع مراكز الوصاية في بلدنا وفي جعل الإدارات المدنية والإرادة الوطنية هي المهيمنة. وطوال تاريخها الممتد 34 عاماً عمل منتسبو مسياد بجهد وتفانٍ استثنائيين من أجل نهضة بلدنا ووقفوا دائماً إلى جانب شعبنا". وأكد أن منتسبي مسياد أظهروا مرة أخرى موقفاً مثالياً بروح النفير التي أبدوها في زلازل 6 فبراير قائلاً: "إن مسياد التي لا يقتصر نشاطها على بلدنا وحده أثبتت تمسكها بالقيم الإنسانية بيد العون التي مدّتها أيضاً إلى أهل غزة المظلومين الذين تظلمهم إدارة إسرائيل بجرائمها ضد الإنسانية منذ 7 أكتوبر. وسيظل موقف مسياد النبيل وإحسانها مصدر فخر لنا دائماً".
وذكر نائب رئيس الجمهورية Cevdet Yılmaz في كلمته خلال الحفل أن الاقتصاد لا يمر بفترة إيجابية جداً على الصعيد الدولي، وقال إن تركيا تواصل رغم ذلك طريقها بزيادة أرقام نموها.
وقال Yılmaz: “على الرغم من انكماش الطلب في العالم والتباطؤ في النشاط الاقتصادي، أنهت تركيا العام الماضي بنمو قدره 4,5 بالمئة. ونحن نتحدث عن عام نما فيه العالم بنحو 3 بالمئة. وبذلك قدّمت تركيا رغم كل هذه الظروف السلبية أداءً اقتصادياً فوق أداء العالم".
أولويتنا هي التضخم
وأكد نائب رئيس الجمهورية Cevdet Yılmaz أن النمو والتوظيف وتوازنات الموازنة والصادرات والسياحة سجّلت أداءً جيداً، وأن المشكلة الأساسية هي التضخم، وتابع كلمته على النحو التالي:
"في الوقت الحالي، باتت المشكلة الأساسية والأولوية لدى مواطنينا ولدينا هي التضخم. وقد عرّفناه بوصفه المشكلة الأساسية عند إعدادنا البرنامج متوسط المدى أيضاً. وأظهرنا إرادتنا في حل هذه المشكلة بمنظور متوسط المدى وبسياسات وأدوات متعددة الجوانب، من جهة عبر السياسة النقدية والمالية ومن جهة أخرى عبر الإصلاحات الهيكلية. وبإرادة قوية للغاية من سيادة رئيسنا شاركنا برنامجنا متوسط المدى. وقد أعددنا البرنامج بأسلوب تشاركي؛ فالتقينا عالم الأعمال، وأجرينا مشاورات مع الفئات العاملة ومع المجتمع المدني والنقابات والعالم الأكاديمي وجميع الفئات، ثم شاركناه مع المجتمع. وبذلك، وكما أزلنا حالات عدم اليقين السياسي، أزلنا أيضاً حالات عدم اليقين في السياسات في الانتخابات العامة التي جرت العام الماضي. وتقليص حالات عدم اليقين مهم في علم النفس البشري وفي الاقتصاد على حد سواء. وكلما قلّصتم حالات عدم اليقين وزدتم القدرة على التنبؤ، رفعتم الأداء الاقتصادي بالقدر نفسه. ولذلك حققنا ذلك في برنامجنا. وما لم تخفضوا التضخم، فمهما فعلتم في زيادات الأجور يأكلها التضخم بعد فترة. ومن جهة أخرى يُنتج التضخم بنية غير عادلة؛ فهو عملية تؤثر سلباً أكثر على ذوي الدخل المنخفض والمحدود والثابت. ولذلك فإن خفض التضخم بالغ الأهمية بالنسبة إلينا من حيث القدرة على التنبؤ الاقتصادي ومن حيث العدالة الاجتماعية على حد سواء، ونحن مركّزون على ذلك".
الجوائز وجدت أصحابها في 10 فئات إجمالاً
ومنحت جوائز قوة تركيا، التي تشكّل المنصة الجامعة للفعاليات المنظمة في إطار العام الرابع والثلاثين لمسياد، جوائز في 10 فئات، 9 منها فئات رئيسية وواحدة هي جائزة لجنة التحكيم الخاصة. وفي الفعالية التي أُقيمت برعاية رئيسية من Turkcell
الأستاذة الدكتورة Burcu Özsoy - قوة الأكاديميا
İbrahim Ceylan - قوة القيم
Musa Akgül - قوة التحول
Özgür Bayraktar (Turan APP) - قوة رائد الأعمال الشاب
Nezihe Filiz Toker - قوة المرأة
الخطوط الجوية التركية - قوة العلامة التجارية
Yayla Agro - قوة الاستدامة
GZT - قوة الاتصال
Yıldız Holding - قوة الإنتاج
الأستاذ الدكتور Sadettin Ökten - فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.































