أُقيم برنامج الإفطار التقليدي الذي تنظمه جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) تقليدياً كل عام في الأسبوع الأول من شهر رمضان، في المركز العام لمسياد بمشاركة وزير التجارة في الجمهورية التركية الأستاذ الدكتور Ömer Bolat وNecmeddin Bilal Erdoğan وBurhan Özdemir وأكثر من 2000 عضو من أعضاء مسياد.

نُظّم برنامج الإفطار التقليدي الذي تقيمه مسياد في الأسبوع الأول من كل شهر رمضان بمشاركة وزير التجارة في الجمهورية التركية الأستاذ الدكتور Ömer Bolat. وفي البرنامج الذي أُقيم في الأجواء الروحانية لشهر رمضان، شهر الرحمة والبركة والأخوة، اجتمع على المائدة نفسها الكوادر المؤسِّسة لمسياد وأعضاؤها وممثلو عالم الأعمال والمجتمع المدني والقطاع العام. وكان برنامج الإفطار الذي أُقيم بحضور كثيف مسرحاً لرسائل برز فيها التشديد على الوحدة والتضامن.

الوزير Bolat: “هذا الإفطار هو اللقاء الكبير لتلاحم دام 35 عاماً”

وذكر وزير التجارة في الجمهورية التركية الأستاذ الدكتور Ömer Bolat في كلمته خلال البرنامج أن برنامج الإفطار التقليدي هذا الذي تقيمه مسياد منذ أكثر من 35 عاماً هو لقاء كبير وذو معنى يجمع مرة واحدة في العام ممثلي عالم الأعمال والقطاع العام والمجتمع المدني تحت سقف واحد.

وشدّد Bolat على أن مسياد كانت منذ يوم تأسيسها بنية قوية تتحمل المسؤولية ليس في المجال الاقتصادي فحسب، بل في السياسة الخارجية والحياة الاجتماعية وعناوين التنمية أيضاً، وتطوّر مقترحات حلول للمشكلات وتمتد من تركيا إلى العالم، وقال إن أولوية الجمعية كانت دائماً خدمة تركيا.

وأشار Bolat إلى أنهم يعملون بفهم “تركيا أولاً، شعبنا أولاً”، وذكر أن تركيا حققت تقدماً كبيراً جداً في السنوات الثلاث والعشرين الأخيرة، وقال إن عالم الأعمال والمواطنين شهدوا هذا التطور عن قرب. وأكد Bolat أن حضور تركيا في العالم وتأثيرها يزدادان يوماً بعد يوم، وقال إن نجم البلاد يسطع بقوة على المستوى العالمي.

وتطرّق Bolat أيضاً إلى الحجم الذي بلغه الاقتصاد التركي، فذكر أن الحديث يدور اليوم عن حجم اقتصادي قدره 1,6 تريليون دولار، وسجّل أن الدخل القومي للفرد ارتفع أكثر من 5,5 أضعاف في السنوات الثلاث والعشرين الأخيرة. وفي تقييمه لأرقام الصادرات، ذكّر Bolat بأن تركيا أنهت العام الماضي بصادرات سلعية قدرها 273,4 مليار دولار وصادرات خدمية قدرها 122,2 مليار دولار، وأفاد بأنهم يواصلون العمل بعزم مع عالم الأعمال في اتجاه هدف 400 مليار دولار من الصادرات.

Necmeddin Bilal Erdoğan: “مسياد هي الشاهد الصامت والقوي على قصة نمو تركيا”

وأكد رئيس مجلس أمناء وقف İlim Yayma، Necmeddin Bilal Erdoğan، في كلمته أن مسياد، بتاريخها المؤسسي الذي يقارب 35 عاماً، بنية مجتمع مدني بالغة القيمة رافقت التحول الاقتصادي والاجتماعي في تركيا.

وأفاد Erdoğan بأنهم شهدوا خلال هذه المدة نمو تركيا وتقوّيها واندماجها أكثر مع العالم، وذكر أن رجال الأعمال في مسياد وسّعوا في الفترة نفسها مجالات نشاطهم وبلغوا موقعاً أكثر فاعلية على المستوى العالمي.

وذكر Erdoğan أن تركيا انتقلت من حجم اقتصادي يبلغ نحو 300 مليار دولار إلى بنية تصل إلى تريليونات الدولارات، وأن دخل الفرد وقدرة التصدير ارتفعا بصورة ملحوظة، وقال إن وراء هذه التطورات رؤية قوية وموقفاً ثابتاً وإرادة عمل عازمة.

وذكر Erdoğan أن مسياد اضطلعت في هذه المسيرة بدور مثالي ليس بالإنتاج الاقتصادي فحسب، بل بموقفها الأخلاقي ووعيها بالمسؤولية ونظرتها بعيدة المدى أيضاً، ولفت الانتباه إلى ضرورة أن يفكر عالم الأعمال والمجتمع المدني على المستوى العالمي وأن يطوّرا قدرتهما التنافسية باستمرار. وأفاد Erdoğan بأن جماعة مسياد تملك من الخبرة والبنية التحتية ما يجعلها قادرة على حمل هذا الادعاء، وتمنى أن تزيد بركة شهر رمضان هذا الجهد المشترك.

Burhan Özdemir: “الوحدة والعزم هما أعظم قوة لدينا في توجيه المستقبل”

أما رئيس مسياد العام Burhan Özdemir فلفت الانتباه في كلمته إلى تصور الحضارة ووعي المسؤولية اللذين حملتهما مسياد منذ تأسيسها حتى اليوم. وأكد أن مسياد، إلى جانب كونها بنية اقتصادية، جماعة قوية تشكّلت حول عقلية مشتركة ومنظومة قيم ووجهة واحدة.

وذكر Özdemir أن تركيا تمضي في مسار التحول العالمي والإقليمي الذي تمر به بالقوة التي تمنحها القيادة القوية والعزم والصلابة الذهنية، وأفاد بأن جماعة مسياد كانت في كل حقبة جزءاً مهماً من هذه المسيرة بإسهاماتها الموجهة نحو الإنتاج والتوظيف والتصدير.

وأعرب Özdemir عن أن وراء قصص النجاح الممتدة من الأناضول إلى الأسواق العالمية صبراً وجهداً وإيماناً، وقال إن مسياد تتحرك بوعي مسؤوليتها التاريخية وإن روح الوحدة تعزّز أكثر عزمها تجاه المستقبل.

واختُتم البرنامج بالتقاط صورة جماعية للعائلة.