أُقيم اجتماع مجلس الإدارة العام الـ105 لمسياد بعنوان تطوير السياحة النوعية باستضافة فرع مسياد ألانيا.

وقال رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı: "يُستهدف الوصول عام 2022 إلى 42 مليون سائح و35 مليار دولار من الإيرادات. أما توقعات القطاع لعام 2028 فهي الوصول إلى 120 مليون سائح و100 مليار دولار من الإيرادات."

وقال Asmalı في كلمته في مجلس الإدارة العام الـ105 لمسياد الذي عُقد تحت عنوان "تطوير السياحة النوعية" وحضره نائب وزير الثقافة والسياحة Nadir Alparslan، إنهم يمضون قدماً في قطاع السياحة أيضاً، كما في كل قطاع، عبر إنجاز استراتيجيات مبتكرة وأوجه تعاون ونماذج أعمال جديدة.

وأعرب Asmalı عن أنهم سيعملون إلى أن يجعلوا تركيا علامة عالمية في السياحة، وقال: "رغم كل التطورات التي شهدناها، يمتلك قطاع السياحة قوة قادرة على رفع تصور تركيا على المستويين الوطني والعالمي إلى أعلى درجة. ورغم الآثار السلبية للجائحة، تجاوز بلدنا عام 2021 حاجز 29 مليون زائر قادم من الخارج و24 مليار دولار في إيرادات السياحة. وهذه الأرقام تقابل زيادة بنسبة 83 بالمئة في عدد الزوار و100 بالمئة في الإيرادات مقارنة بعام 2020."

ونقل Asmalı أن الصعوبات التي عاشها قطاع السياحة عموماً في الفترات السابقة أُديرت باقتدار، وأعرب عن أن أهم أسلوب لاكتساب المناعة تجاه جميع الأزمات هو التوجه إلى تنويع الأسواق.

تغيّر الاتجاه في السياحة خلال فترة الجائحة

وأعرب Asmalı عن ضرورة اتخاذ خطوات في قطاع السياحة أيضاً لتنشيط السياحة الداخلية بأنواع السياحة البديلة، وذكر أن وزارة الثقافة والسياحة تطبق استراتيجية فعالة جداً في هذه النقطة. وأوضح Asmalı أنهم كمسياد يتابعون عن كثب الخطوات المبتكرة لوزارة الثقافة والسياحة ووكالة تطوير السياحة، وقال: "وفي إطار هذه الإجراءات يُستهدف الوصول عام 2022 إلى 42 مليون سائح و35 مليار دولار من الإيرادات. أما توقعات القطاع لعام 2028 فهي الوصول إلى 120 مليون سائح و100 مليار دولار من الإيرادات."

وأعرب Asmalı عن أنه لوحظ تشكّل اتجاه في تركيا والعالم أجمع خلال فترة الجائحة نحو أنواع السياحة البديلة بدلاً من منشآت الإقامة القائمة على مفهوم كل شيء مشمول، وذكر أن القدرة على تقديم تجارب جديدة للسياح المحليين والأجانب في هذا الإطار ينبغي أن تكون أهم نقطة تركيز لجميع الشركاء العاملين في قطاع السياحة.

وشدد Asmalı على ضرورة مواصلة تطوير مشاريع مبتكرة من أجل رفع شهرة البلاد في الخارج إلى أعلى مستوى، وقال: "من الأهمية بمكان تسريع فعاليات السياحة الرياضية مثل Formula 1 وسباقات الدراجات، وفعاليات سياحة الشتاء، وسياحة الطبيعة والمغامرة، وأنشطة السياحة الثقافية، وتنظيمات الحج والعمرة، وانفتاح السياحة الحلال، وإمكاناتنا في السياحة الصحية والحرارية، وسياحة المسلسلات والأفلام، وسياحة الأعراس، والخدمات المبتكرة للفنادق المتسلسلة، والمشاريع القائمة على فن الطهو المرتبطة بولايات مختلفة، والإعلان عنها لجماهير واسعة. وفي إطار استراتيجية السياحة 2023 ستُتخذ خطوات لإعداد خريطة النكهات في تركيا، وإنشاء مسارات فن الطهو، وتطوير الجولات الثقافية والسياحة الصحية، ورفع إنفاق السياح على التسوق. وستُنشأ مسارات ثقافية جديدة ومسارات موجهة لسياحة الطرق الوعرة والدراجات. وسيُزاد عدد الفنادق الصديقة للدراجات. وإلى جانب أسواقنا الرئيسية التي ترسل أعداداً كبيرة من السياح إلى تركيا، سيجري التركيز أيضاً على الأسواق الصاعدة في مناطق الشرق الأقصى والمحيط الهادئ مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان."

وأضاف Asmalı أنهم يمتلكون التجربة وقوة التوظيف القادرتين على حمل إمكانات تركيا السياحية عام 2022 وما بعده إلى غدٍ أكثر إشراقاً على محور الخدمة والتجربة والرضا.

وأهدى Asmalı شهادة كفالة اليتيم، في إطار مشروع المسؤولية الاجتماعية الكبير لمسياد، إلى ممثلي قطاع السياحة الذين شاركوا في الجلسة الحوارية بعنوان "تطوير السياحة النوعية".