قال رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan: "الاقتصاد التركي يمر اليوم بمرحلة إعادة توازن. ورغم توقعات النمو السلبي في بداية العام، فإنه يتجه بإذن الله نحو نمو إيجابي مع نهاية العام"
قال رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan، في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية لفرع مسياد في أديامان، إنهم يعرّفون مسيرة الجمعية بأنها سباق تتابع.
وأشار Kaan إلى أن لهذا الفهم دورا كبيرا في استمرار المسيرة التي بدأت قبل 30 عاما على أسس متينة وطويلة الأمد، وقال: "شهدنا في فرعنا في أديامان الذي افتتحناه عام 2012 تسليما للراية. وأؤمن بأن أخانا الذي تولى المهمة سيسهم في أعمال الفترة السابقة وسينجز أعمالا ناجحة لبلدنا. وأشكر Şerif Yıldırım الذي سلّم مهمته على خدماته. وأتمنى له التوفيق في حياته المهنية أيضا."
وخاطب Kaan رجال الأعمال معربا عن رغبتهم في أن توجَّه الاستثمارات إلى أديامان والولايات المجاورة وأن يُسهم بذلك في اقتصاد المنطقة.
وأعرب Kaan عن أن الصورة ليست مرضية عند النظر إلى اقتصاد أديامان، وتابع قائلا:
"احتلت أديامان المرتبة 55 في قائمة الولايات الأكثر تصديرا عام 2018. وتشهد الصادرات التي بلغت 542 مليون دولار عام 2015 تراجعا في السنوات الأخيرة. وفي عام 2018 تراجعت الصادرات إلى 56 دولة بنحو 40 بالمئة مقارنة بالعام السابق لتستقر عند مستوى 76 مليون دولار. ويُلاحظ وضع مشابه في الواردات. فقد تراجع إجمالي الواردات عام 2018 بنسبة 53 بالمئة مقارنة بالعام السابق لينخفض إلى مستوى 42 مليون دولار. ونحن نقول: 'من الممكن تغيير هذه الصورة.' أمامنا واقع، لكن بوصلة كيفية خروجنا من هذه المرحلة في أيدينا نحن أيضا. سنكون شجعانا، ولن نخاف من الاستثمار ومن تنويع أنشطتنا التجارية."
"أسعار الفائدة ستنعكس إيجابا على الاستثمارات"
وأعرب Kaan عن أن ركودا مهما ساد الأسواق بعد هجمات سعر الصرف في أغسطس من العام الماضي، وقال إن هذه المرحلة جرى تجاوزها سريعا بفضل الخطوات الصحيحة للإدارة الاقتصادية. وأشار إلى أن بذور قصة جديدة تماما زرعت بذلك للاقتصاد التركي، وأضاف:
"الاقتصاد التركي يمر اليوم بمرحلة إعادة توازن. ورغم توقعات النمو السلبي في بداية العام، فإنه يتجه بإذن الله نحو نمو إيجابي مع نهاية العام. وعند النقطة التي وصلنا إليها نرى أن عجز الحساب الجاري الذي كان 33 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق تراجع إلى 1,7 مليار دولار في الفترة يناير-يوليو من هذا العام. كما بلغت الصادرات مستوى 111 مليار دولار في تسعة أشهر من العام، فوصلت نسبة تغطية الصادرات للواردات إلى 84 بالمئة. وفي هذه المرحلة أيضا خُفض سعر الفائدة السياسي إلى 16,5 بالمئة بقرارات الخفض المتتالية، فيما تراجع معدل التضخم إلى 9,25 بالمئة اعتبارا من سبتمبر. وقد فقد اقتصادنا زخمه مع انكماش الاستثمارات بنسبة 23 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثاني من العام، لكن أسعار الفائدة التي نؤمن بأنها ستنخفض إلى مستويات أدنى في المرحلة المقبلة ستنعكس إيجابا على الاستثمارات. وهذا سيوقف الانكماش وسيجري الدخول مجددا في مرحلة نمو إيجابي اعتبارا من الربع الأخير من العام. "
وبعد كلمته قدّم Kaan درعا وهدايا متنوعة إلى Sait Göksu الذي انتُخب رئيسا لفرع مسياد في أديامان.
