أُقيم برنامج الإفطار التقليدي لجمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) بمشاركة وزير التجارة الأستاذ الدكتور Ömer Bolat وأكثر من 1000 عضو من أعضاء مسياد.

أُقيم برنامج إفطار مسياد التقليدي في المركز العام لمسياد بمشاركة وزير التجارة الأستاذ الدكتور Ömer Bolat والرئيس العام لمسياد Mahmut Asmalı وأكثر من 1000 عضو من أعضاء مسياد ورؤساء فروع مسياد. وألقى الرئيس العام لمسياد Mahmut Asmalı ووزير التجارة الأستاذ الدكتور Ömer Bolat كلمتين في البرنامج الذي حظي باهتمام كبير.

“سنواصل العمل معاً”

وتحدث وزير التجارة الأستاذ الدكتور Ömer Bolat، الذي ألقى كلمة في البرنامج، عن أهداف الوزارة. وقال الوزير Bolat في كلمته: 

“بصفتنا وزارة التجارة، وتماشياً مع رؤيتنا لجعل قرن تركيا قرن التجارة، وفي ضوء سياساتنا الاقتصادية التي تضع الإنتاج والاستثمار والتوظيف والصادرات في المركز، نواصل دون انقطاع دعمنا لعالم أعمالنا كي ينتج ويصدّر ما ينتجه إلى الأسواق الخارجية.”

وأعرب Bolat عن أنهم يولون أهمية كبيرة لتعزيز شبكة التجارة العالمية لبلدنا وللتحول إلى علامات تجارية عبر الخطط والبرامج التي جرى تنفيذها، وفي مقدمتها استراتيجية الدول البعيدة، وأكد أنهم سيواصلون العمل يداً بيد مع جميع شرائح عالم الأعمال، وفي مقدمتها أسرة مسياد. 

“تركيا الخالية من الإرهاب تعني اقتصاداً قوياً”

وأكد الرئيس العام لمسياد Mahmut Asmalı في كلمته أن تركيا، بوصفها بلداً يقف على قدميه رغم كثير من المحن والكوارث، وحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي، وينمو باستمرار، لا يزال ميناءً آمناً في منطقته، وأشار Asmalı إلى أن الخطوات التي اتُّخذت خلال الأعوام الـ21 الأخيرة أثمرت، وأن نقلات هائلة تحققت من الصناعات الدفاعية إلى الطاقة ومن الصحة إلى السياحة.
وتحدث Asmalı أيضاً عن القضايا المطروحة على جدول الأعمال في الأيام الأخيرة، وقال إنهم يقدّمون دعماً كاملاً لهدف تركيا الخالية من الإرهاب.

وتطرّق Asmalı في كلمته إلى العبارات التالية:
“بصفتنا مسياد، وتمسّكاً بالرسالة التاريخية لبلدنا ووحدته الوطنية، ندعم بقوة الخطوات المتخذة في اتجاه هدف "تركيا الخالية من الإرهاب". ونؤمن بأن هذه العملية التي أُطلقت بقيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد Recep Tayyip Erdoğan فرصة تاريخية لسكينة أمتنا وبقاء دولتنا. وإن إنهاء الكلفة الإنسانية والاقتصادية المستمرة منذ أربعين عاماً سيفتح أمام بلدنا أبواب حقبة جديدة. وتركيا المطهَّرة من الإرهاب تحظى بأهمية حيوية لا لأمننا فحسب، بل لتنميتنا الاقتصادية والاجتماعية أيضاً. وبصفتنا مسياد، ندعو عالم الأعمال بأكمله ومنظمات المجتمع المدني كافة إلى التحرك في وحدة وتضامن في هذه العملية التاريخية. وفي هذه العملية، وبوصفنا واحداً ومعاً، علينا جميعاً أن نُفشل كل الألاعيب التي ستُحاك ضد رفاه بلدنا.”