قال رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı، الذي توجّه إلى المنطقة عقب الزلازل العنيفة التي تمركزت في كهرمان مرعش، إن مسياد تحركت بسرعة عبر خلية الأزمة التي شكّلتها من أجل تضميد الجراح. وقال الرئيس Asmalı في كلمة له في كهرمان مرعش: «اليوم يوم الوحدة ويوم التكاتف».
تحركت جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) عقب الزلازل العنيفة التي تمركزت في كهرمان مرعش وتسببت بدمار كبير في عشر ولايات إجمالاً. وشكّلت مسياد خلية أزمة بسرعة بعد الزلزال، وسخّرت كل إمكاناتها منذ اللحظة الأولى لوقوعه. وأرسلت فرق مسياد، التي سعت إلى تلبية المعلومات والطلبات الواردة من منطقة الكارثة بسرعة عبر تنسيق فروعها في الداخل والخارج من خلال خلية الأزمة المشكَّلة، مواد الاحتياجات الأساسية والمساعدات الغذائية والآليات الثقيلة إلى مناطق كثيرة لاستخدامها في أعمال البحث والإنقاذ.
وأوضح رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı أنهم واءموا بين جميع فروعهم داخل البلاد والولايات العشر المتضررة من الزلزال، وقال إنهم شكّلوا فرق إغاثة عاجلة مسؤولة عن كل ولاية. وأكّد الرئيس Asmalı أنه، بتنسيق من خلية الأزمة في مسياد ووفق احتياجات المواطنين المتضررين من الزلزال، جرى إرسال أكثر من 500 شاحنة ومركبة دعم لوجستي وآلية ثقيلة تحمل أكثر من 2000 مادة من الاحتياجات الأساسية والمواد الغذائية أُعدّت بإسهامات أعضاء مسياد، وقال إن جزءاً كبيراً من هذه المساعدات وصل إلى منطقة الكارثة وإن الآليات الثقيلة بدأت أعمال البحث والإنقاذ. وأفاد الرئيس Asmalı كذلك بأن 100 كرفان وُضعت في خدمة المواطنين المتضررين من الزلزال، وبأن المباني الجاهزة التي أعدّتها الشركات الأعضاء ستُرسل أيضاً إلى المنطقة.
وأدلى الرئيس Asmalı بتقييماته في كهرمان مرعش قائلاً: «نمرّ بوضع استثنائي. إن بلدنا يخوض امتحاناً كبيراً. ولم يكن بوسعنا في مسياد أن نبقى غير مبالين بحادثة أليمة كهذه. نحاول أن نفعل كل ما بوسعنا من أجل أهل المنطقة. اليوم يوم الوحدة، يوم التكاتف».
وتابع رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı كلامه على النحو الآتي:
«واءمنا مع فروعنا داخل البلاد بين ولاياتنا العشر وسائر ولاياتنا. ونحن بجميع وحداتنا، جزاهم الله خيراً، في حالة تعبئة سواء من أجل المساعدات الغذائية أو الآليات الثقيلة أو غيرها من المساعدات. وقد تابعنا التطورات ميدانياً في كهرمان مرعش. نمرّ بوضع استثنائي. إن بلدنا يخوض امتحاناً كبيراً. ولم يكن بوسعنا في مسياد أن نبقى غير مبالين بحادثة أليمة كهذه. شكّلنا فريق أزمة في مركزنا العام وأعلنّا تعبئة كاملة مع فروعنا في الداخل والخارج. ويوزّع فريق الأزمة لدينا المعلومات والطلبات الواردة من منطقة الكارثة على جميع فروعنا وفق الاحتياجات. وإن شاء الله سنتجاوز هذه المرحلة جميعاً. إنه وضع بالغ الصعوبة. لا يمكننا إعادة من فقدناهم، لكن يمكننا على الأقل، بالتدخل في الوقت المناسب، أن نكون بلسماً لجراح مصابينا ومن بقوا على قيد الحياة. والأهم من ذلك أن هناك أهالي منطقة يعيشون صدمة كبيرة. وفي الوقت نفسه يسود هنا طقس بارد. لذلك علينا أن نقف إلى جانب أهل منطقتنا. ونحن أيضاً نحاول أن نفعل كل ما بوسعنا. أعان الله الجميع وحفظ أمتنا. اليوم يوم الوحدة، يوم التكاتف».




