عُقد الاجتماع الـ102 لمجلس الإدارة العام ضمن لقاءات مسياد المستقبلية للأناضول تحت عنوان “تطوير اقتصادات المدن بموارد سياحية جديدة” باستضافة فرع كستامونو

عُقد الاجتماع الـ102 لمجلس الإدارة العام ضمن لقاءات مسياد المستقبلية للأناضول تحت عنوان “تطوير اقتصادات المدن بموارد سياحية جديدة” باستضافة فرع كستامونو.

شارك في الاجتماع الرئيس العام لمسياد Abdurrahman Kaan، ونائب وزير الخزانة والمالية Nureddin Nebati، ونائب كستامونو في البرلمان عن حزب العدالة والتنمية Metin Çelik، ووكيل والي كستامونو Ünal Kılıçarslan، ورئيس البلدية Rahmi Galip Vidinlioğlu، والأمين العام للإدارة الخاصة للولاية Zafer Tahir Karahasan، وعضو مجلس السياسات الصحية والغذائية في رئاسة الجمهورية Ümmü Gülşen Öztürk، ورئيس لجنة موارد السياحة الجديدة في مسياد Muhammet Ali Özeken، ورئيس غرفة تجارة وصناعة كستامونو Oğuz Fındıkoğlu، ورئيس المجلس العام للولاية Güray Parçal، إلى جانب رجال الأعمال.

وفي كلمته في افتتاح الاجتماع، لفت الرئيس العام Abdurrahman Kaan الانتباه إلى أن مسياد تقدّم إسهاماً كبيراً في التنمية الإقليمية.

وقال Kaan: "نعمل من أجل أهدافنا المشتركة عبر اللقاء برجال الأعمال في مختلف أنحاء العالم وفي مقدمتها الأناضول. وتقف مسياد عند نقطة مفصلية في التنمية الإقليمية التي تُعدّ أحد الشروط المهمة لتحقيق تنمية شاملة. فمن جهة نوسّع مجالات نشاطنا في كل أنحاء العالم، ومن جهة أخرى نصل إلى كل مدينة من مدننا عبر نسج شبكة قوية في بلادنا. وإلى جانب القضايا العامة نرصد المشكلات المحلية أيضاً ونطوّر مقترحات حلول لها. وعلى خلاف منظمات المجتمع المدني الأخرى، تقدّم مسياد إسهاماً كبيراً في التنمية الإقليمية."

ولفت Kaan في كلمته الانتباه إلى موضوعي التنوع والابتكار في السياحة، وقال: "إن كل منطقة من مناطقنا وكل مدينة من مدننا تحمل في داخلها إمكانات سياحية خاصة بها. ولم يعد أمامنا اليوم أي عائق يحول دون إظهار هذه الإمكانات. وعلينا أن نتحرك في أقرب وقت وبشكل مخطط لكن سريع لتحقيق نهضة سياحية. ومن الممكن أن ننجح في ذلك على أفضل وجه عبر تقييم كل مدينة من مدننا بخصائصها الذاتية. ويجب أن يكون التنوع والابتكار في السياحة من الموضوعات التي ينبغي أن نركز عليها بشكل خاص في المرحلة المقبلة."

دخل اقتصادنا مرحلة التوازن مع برنامج الاقتصاد الجديد

وأوضح Kaan أنهم يشهدون في الآونة الأخيرة حراكاً سياسياً متواصلاً في العالم أجمع وفترة صعبة على الصعيد الاقتصادي، وسجّل ما يلي:

"نحن، بوصفنا رجال أعمال نطأ كل بقعة من بقاع العالم، نتابع هذه المرحلة عن كثب. ولذلك فإن ملاحظاتنا وخبراتنا واقعية وراهنة في آن واحد. وحين نأخذ في الاعتبار أن عام 2018 كان عاماً صعباً على العالم أجمع، وكذلك الهجمات التي استهدفت اقتصاد بلدنا في شهر أغسطس الماضي، نرى حقيقة أن عام 2019 هو عام مكافحة الصعوبات. فتركيا لم تبقَ طويلاً تحت صدمة الهجمات التي نُفذت عبر سعر الصرف والفائدة والتضخم، ونجحت في تجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار بفضل السياسات الصحيحة التي طبّقتها بسرعة. وقبل عام 2019 الذي كان متوقعاً أن يكون عاماً صعباً في سياق الاقتصاد والسياسة العالميين، بدأت بلادنا تحوّلها في النموذج السياسي والاقتصادي، ودخلت مرحلة التوازن مع برنامج الاقتصاد الجديد الذي وُضع موضع التنفيذ. واليوم نقرّ بوجود بعض الصعوبات وإن كانت تتراجع يوماً بعد يوم، لكن تركيا ستخرج من هذه المرحلة أقوى، مثلما حدث في التجارب المشابهة التي عاشتها في الماضي."

ووجّه Kaan في كلمته نداءً إلى رجال الأعمال قائلاً: "ثقوا بأنفسكم، وآمنوا بإمكانات بلدكم، ولا تحجموا عن استثماراتكم. فليس لدينا ترف الانجرار إلى التشاؤم. إن الجغرافيا التي وُلدنا ونشأنا فيها ليست جغرافيا تلد اليأس، بل تلد الأمل

من جديد وبقوة أكبر كل يوم. ونؤمن بأن تركيا ستدخل مرحلة تنمية سريعة فور تجاوزها هذه الفترة في وقت قصير. وسنبني تركيا القوية معاً."

محاولات لقطع الطريق أمام تركيا عبر الهجمات الاقتصادية

وصعد إلى المنصة بعد الرئيس العام Abdurrahman Kaan نائبُ وزير الخزانة والمالية Nureddin Nebati الذي أشار في كلمته إلى أن تركيا قطعت شوطاً مهماً بالأداء الذي حققته منذ عام 2002 حتى اليوم.

وأشار Nebati إلى أن تركيا عززت ثقتها بارتفاعها من مستوى 3500 دولار في عام 2002 إلى مستوى تجاوز 10000 دولار، بل 11000 دولار في مايو 2013، وقال: "عاشت تركيا فترات واصلت فيها مسيرتها في ظل الاستقرار، وخفضت التضخم إلى خانة الآحاد، وكانت الفائدة أدنى منه، وشهدت خطوات اقتصادية جديدة. وفي السنوات الست التي مرت من ذروة تلك الفترة حتى اليوم، نُفذت للأسف عمليات كبيرة جداً ضد تركيا. وقد فعلوا ذلك عبر هجمات نفذتها بعض العصابات في السياسة والقضاء والجيش على حد سواء."

وقال Nebati إن هناك محاولات منذ العام الماضي لقطع الطريق أمام تركيا عبر الهجمات الاقتصادية، مستخدماً العبارات التالية: "لقد رأى الذين يحاولون كبح جماحنا بالهجمات الاقتصادية منذ العام الماضي هذا الأمر جيداً. فالبرامج الاقتصادية الجديدة التي طرحناها بعد 40 يوماً من 10 أغسطس كانت مهمة. وحين ننظر إلى الأداء الذي حققناه في نهاية العام الماضي وهذا العام، فقد كان مهماً من حيث إظهار كيف تمكّنا من التعامل مع هذه الأزمات."