أُقيم "حفل افتتاح الغرفة التركية"، الذي نُظِّم بالشراكة بين مسياد وجامعة إسطنبول، بمشاركة الرئيس العام Abdurrahman Kaan ووكيل رئيس جامعة إسطنبول Recep Güloğlu وأعضاء مجلس الإدارة.
أُقيم "حفل افتتاح الغرفة التركية"، الذي نُظِّم بالشراكة بين مسياد وجامعة إسطنبول، بمشاركة الرئيس العام Abdurrahman Kaan ووكيل رئيس جامعة إسطنبول Recep Güloğlu وأعضاء مجلس الإدارة
ولفت الرئيس العام Kaan، في كلمته خلال الحفل، الانتباه إلى أن الغرفة التركية التي جرى افتتاحها ستكون مكان لقاء للطلاب من الجنسيات الأجنبية. وقال Kaan: “ نحن في مسياد بنية تسعى إلى التواصل مع كل إنسان ينشأ في حضن المحبة على وجه الأرض. ويكفينا أن نلتقي على القيم الإنسانية الأساسية وأن نمضي معاً دون تمييز في اللغة أو الدين أو العرق. فهل يمكن لمنظمة مجتمع مدني تعمل في 93 دولة وفي 223 نقطة حول العالم أن تحقق ذلك؟ نعم، هذا ممكن أيها الضيوف الكرام. ونقول ذلك براحة ضمير؛ والغرفة التركية التي سنفتتحها هنا اليوم هي أيضاً خطوة نحو زيادة تطوير العلاقات العريقة التي أقمناها برباط المحبة في جميع أنحاء العالم. وسيكون هذا المكان نقطة لقاء للطلاب القادمين من مناطق مختلفة من العالم للدراسة في بلدنا.”
الطلاب سيكونون جسراً بين بلدانهم وتركيا
وأشار Kaan إلى أنهم يعملون في مسياد على مساعدة الطلاب في التأقلم مع الحياة المهنية بعد انتهاء دراستهم، وقال:
“منظمات المجتمع المدني بنى تطوعية تتدخل في مجالات كثيرة يبقى فيها نفوذ المؤسسات الرسمية محدوداً، فتسد بذلك فراغاً مهماً. وتؤدي هذه البنى دور المفتاح الثمين، ولا سيما في المجالات التي تُبطئ فيها البيروقراطية سير العمل. وكل فرد يقدم خدمته تطوعاً هو أعظم كنز لاستمرارية هذه البنى. ونحن في مسياد، إلى جانب تقديم دورات تدريبية لطلابنا في موضوعات مختلفة، سنشركهم أيضاً في أنشطة متنوعة. وبذلك نكون قد هيأناهم من جهة لحياة العمل، وأسهمنا من جهة أخرى في مواصلة تطورهم نحو مستقبلهم. وأود هنا أن أؤكد بوجه خاص على نقطة تجعل هذا المشروع مميزاً: فبينما يحقق الطلاب مكاسب متنوعة بتوجيه من كادرنا الأكاديمي الموقر ومن الفريق المهني لمسياد، سيكونون قد أقاموا كذلك جسراً مهماً بين بلدانهم وتركيا. وشبابنا الذين سيبلغون قدراً من المعرفة والخبرة سيحققون ذلك بإرشادنا إلى البنية التجارية والاقتصادية والاجتماعية لبلدانهم خلال هذه العملية.”
نحن ممتنون لمسياد
أما وكيل رئيس جامعة إسطنبول Recep Güloğlu فقد أدلى بالتصريحات التالية بشأن الغرفة:
“نحن نعرف مسياد ونعترف بها ونحبها، لا بوصفها عالم أعمال فحسب، بل بوصفها عالم روح وقلب أيضاً. ونحن ممتنون لهم على كل ما قدموه وما سيقدمونه لبلدنا. ونحن في جامعة إسطنبول نبذل بدورنا كل جهد ممكن للإسهام في مساعي دولتنا وYÖK نحو التدويل. وكل ما يُفعل من أجل الخير، سيلقى جزاءه في هذه الدنيا وفي الآخرة. وأشكركم جميعاً باسم جامعة إسطنبول على كل ما فعلتموه وما ستفعلونه.”
