نظّمت جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) ورشة عمل بهدف زيادة استخدام الموارد المحلية والوطنية في مسار التحول الرقمي في تركيا. وقد أُقيمت الورشة، وهي ورشة عمل حاسمة نظّمها مجلس قطاع التحول الرقمي في مسياد في المركز العام لمسياد، بمشاركة أبرز جامعات تركيا وأكبر شركات البرمجيات فيها ومديري تقنية المعلومات في مؤسسات حكومية مختلفة إلى جانب المديرين العامين لمجمعات التكنولوجيا.

وكان جدول الأعمال الرئيسي للورشة تسريع مسار التوطين في المجال الرقمي في تركيا، وتعميم استخدام البرمجيات المحلية والوطنية، وتحديد خارطة الطريق الرقمية المستقبلية للبلاد. وناقش المشاركون سبل تعزيز استقلال تركيا في مجال الأمن السيبراني ودعم قطاع البرمجيات المحلي.

وفي كلمته الافتتاحية أدلى رئيس مجلس قطاع التحول الرقمي في مسياد Taha Çiftci بالتصريح التالي: "هذه الورشة نقطة تحول مهمة في رحلة التحول الرقمي في تركيا. ونهدف من خلال تشجيع استخدام البرمجيات المحلية والوطنية إلى أن تبلغ بلادنا موقعاً أقوى في مجالي الأمن السيبراني والاستقلال الرقمي." على حد قوله.

كما جرى في الورشة تبادل للآراء حول التعاون ومشاريع البحث والتطوير بين الجامعات وشركات البرمجيات. وسيسهم هذا التعاون في تطوير حلول مبتكرة تتيح لتركيا أداء دور أكثر فاعلية في المنافسة العالمية في مجال الأمن السيبراني.

وفي ختام الفعالية جرى تحديد خطوات ملموسة وخطط استراتيجية للتحول الرقمي في تركيا. وتتولى مسياد، بضمان تنفيذ هذه الخطط ومتابعتها، مهمة قيادة تعزيز منظومة البرمجيات المحلية والوطنية.

وتُعدّ هذه المبادرة من مسياد خطوة مهمة على طريق زيادة استقلال تركيا في المجال الرقمي وجعل قطاع البرمجيات المحلي منافساً على المستوى العالمي.