نجحت مسياد الشباب، التشكيل الشبابي لجمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد)، في أن تكون منظمة المجتمع المدني الشبابية الأكثر أداءً لدور نشط بما نظّمته من فعاليات طوال فترة الحجر المستمرة منذ شهر مارس

أمضى معظم سكان تركيا حياتهم في المنزل منذ مطلع شهر مارس بسبب فيروس كورونا (COVID-19). ونقلت مسياد الشباب، التي واكبت التحول الرقمي منذ اللحظة الأولى لبدء الجائحة، جميع فعالياتها الوطنية والدولية وفي مقدمتها اجتماعات اللجان إلى المنصات الرقمية. وبالفعاليات التي نظّمتها عبر فروعها الـ56 في تركيا وممثلياتها الـ29 في الخارج، نجحت مسياد الشباب في أن تكون منظمة المجتمع المدني الشبابية الأكثر تنظيماً للفعاليات في هذا المجال.

وبدأت مسياد الشباب أعمالها سريعاً منذ شهر مارس الذي شهد ظهور أول حالة كورونا (Covid-19) في تركيا، وجمعت عبر المنصات الرقمية أبرز الأسماء في تركيا من الأوساط الأكاديمية والصناعية وعالم الأعمال ضمن سلسلة “أحاديث ممتعة” التي أطلقتها.

وأدلى الرئيس العام لمسياد الشباب Yunus Furkan Akbal بتصريحات حول الأعمال التي نفّذتها مسياد الشباب، فقال:

“بعد انتشار وباء كورونا بدأ الناس يقضون وقتاً أطول في البيئات الرقمية. ونحن في مسياد الشباب أردنا أيضاً تحويل هذا الوضع السلبي إلى ميزة، وشرعنا في أعمالنا على هذا المنوال. وطوال فترة الجائحة أدرنا العملية بـ192 فعالية أقمناها في عموم تركيا.

وبعد ظهور أول حالة في تركيا تصدّرنا التنظيمات الرقمية ببث مباشر على Youtube مع الرئيس التنفيذي لشركة ARZUM Murat Kolbaşı.

كما جمعنا بأعضائنا بفضل فعالياتنا الرقمية شخصيات من عالم السياسة: نائب رئيس حزب العدالة والتنمية والمتحدث باسم الحزب Mahir Ünal، ونائب وزير التجارة Rıza Tuna Turagay، ونائب وزير الخارجية Yavuz Selim Kıran، ونائب وزير الشباب والرياضة İhsan Selim Baydaş.

جمعنا أسماءً كلٌّ منها أثمن من الأخرى برواد الأعمال الشباب

وفي برامجنا الرقمية التي نظّمناها تحت عنوان “أحاديث ممتعة” جمعنا بأعضائنا أسماء كثيرة، من بينها Birol Güven الذي كثر الحديث عنه بمسلسلي Çocuklar Duymasın و80’ler، والأستاذ الدكتور Nihat Hatipoğlu الاسم الذي لا غنى عنه في برامج رمضان، والأستاذ الدكتور Kerem Alkin أحد الأسماء الرائدة في مجال الاقتصاد، إضافة إلى الأستاذ الدكتور Nevzat Tarhan وYusuf Yeşil وMurat Çiçek.

وبأكاديمية الابتكار وريادة الأعمال أطلقنا تدريبات “إدارة دورة المشروع عبر الإنترنت” من أجل تطوير أعضائنا في هذا المجال وتمكينهم بذلك من كتابة المشاريع على المدى الطويل.

وواصلنا طوال فترة الجائحة برنامج 3T (تعرّف، عرّف، تاجر) أحد أهم مشاريع مسياد الشباب. ونقلنا هذا المشروع إلى الإنترنت من أجل زيادة التواصل بين أعضائنا وتوسيع حجم تبادلنا التجاري. وبفضل هذا المشروع رأينا بوضوح أن التجارة بين أعضائنا انتشرت حتى في فترة الجائحة. كما تطرّقنا إلى موضوعي التجارة الإلكترونية والتصدير الإلكتروني اللذين تحوّلا إلى اتجاه رائج في هذه الفترة خصوصاً، وذلك ضمن برنامجنا كورونا والتصدير الإلكتروني الذي نظّمناه مع الرئيس التنفيذي لـAliexpress تركيا Yaman Alpata في موضوعي التواصل الفعّال والإلقاء وإدارة المشاريع بهدف الإسهام في التطور الشخصي لأعضائنا. وبفضل الاستطلاعات الإلكترونية التي أجريناها قِسنا أثر COVID-19 على رواد الأعمال وحاولنا تحديد الخطوات التي سنتخذها بناءً عليه. وفي هذه الفترة أيضاً رفعنا عدد فروعنا في الخارج إلى 29 بإضافة ستراسبورغ الفرنسية والهند إلى فروعنا في الخارج.

حددنا خارطة طريق بشأن فترة الجائحة عبر تنظيم فعاليات دولية

ومن أجل مشاريعنا الدولية المستمرة عقدنا اجتماعات تشاور عبر الإنترنت بصفتنا رؤساء العالم ومع أعضاء مسياد الشباب على السواء. وبمشاركة ممثلي 21 دولة مع البلد الشقيق إندونيسيا شاركنا، إلى جانب موضوع بطالة الشباب ومقترحات الحلول، التدابيرَ المبكرة التي اتخذتها تركيا في مسار COVID-19 واستراتيجيتها الناجحة. وفي الاجتماع الذي شارك فيه مجلس الشباب الإندونيسي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي وICYF وغرفة التجارة والصناعة الإندونيسية نقلنا أيضاً المساعدات التي قدّمها بلدنا إلى 30 دولة. كما ذكّرنا من جديد بقيمنا التي كادت تندثر عبر دفتر الذمم، ولم نبقَ غير مبالين بنداء التبرع بالدم الذي أطلقه الهلال الأحمر التركي، فدعمنا هذه الحملة مع جميع أعضائنا. ونشكر في هذه المرحلة الصعبة أعضاء مجلس إدارتنا ورؤساء فروعنا في مختلف أنحاء العالم ورؤساء لجاننا وأعضاءنا الكرام على أعمالهم المتفانية.

لم تنتهِ بعد معركتنا ضد فيروس كورونا، وسنواصل التحرك وفق القواعد دون التخلي عن الاحتياطات، وتنفيذ كثير من مشاريعنا كي يكون إخوتنا الشباب أكثر وعياً وأكثر خبرة.”